اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-07 10:30:00
نشر موقع “واللا” الإسرائيلي تقريرا جديدا قال فيه إن حزب الله شارك في الحرب ضد إسرائيل من أجل تقييد خطواته ومنعه من تحقيق أي إنجازات في غزة خلال معركته هناك ضد حركة حماس.
ونظر في التقرير الذي ترجمه “لبنان 24” بعد ثلاثة أشهر من القتال على جبهة جنوب لبنان، لا يزال حزب الله قوة منظمة وقوية، يخطط لعمليات ضد إسرائيل ويحتفظ بقوة قوامها عشرات الآلاف من حاملات الأسلحة المدربة، ناهيك عن أنظمة قتالية متقدمة للغاية.
وتطرق التقرير إلى “الرد الأولي” لحزب الله على اغتيال القيادي في حركة حماس صالح العاروري، الثلاثاء الماضي، في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث استهدف الحزب قاعدة ميرون الجوية العسكرية بـ 62 صاروخا.
ويقول التقرير: “عندما يجب دراسة التوازن بين إسرائيل وحزب الله، ينبغي القول إنه في الجانب الإسرائيلي قتل 5 مدنيين و11 جنديا وضابطا، بينما في جانب حزب الله قتل أكثر من 152 مسلحا على يد إسرائيل”. نيران الجيش، وأغلبهم مقاتلون من “وحدة الرضوان” المعروفة باسم “قوة النخبة”. داخل الحزب”.
وأضاف: “في بداية الحرب، أرسل حزب الله فرق تسلل، تم إحباطها، وسرعان ما أدرك أن الجيش الإسرائيلي ركز قواته بشكل غير عادي في الجو، وعلى الأرض، وفي الاستخبارات. ورداً على ذلك، قررت تحويل الجهود إلى المجال الذي كان سهلاً عليها”. ثم أطلق بعد ذلك صواريخ وقذائف مضادة للدبابات باتجاه العمق الإسرائيلي».
وزعم التقرير أن معظم صواريخ حزب الله كانت تسقط في مناطق مفتوحة، فيما سقطت العديد من القذائف في الأراضي اللبنانية، وأضاف: “في الوقت نفسه، وبسبب الهجمات حتى الآن، تضرر أكثر من 120 مبنى مدنيا في الأراضي الإسرائيلية”. فضلا عن “تسجيل محاولة لحزب الله لتدمير وسائل جمع المعلومات على طول الخط الحدودي. إضافة إلى ذلك، ضرب حزب الله تشكيل الجليل بصواريخ ثقيلة”.
وتابع: “من وجهة نظر الجيش الإسرائيلي، فإن حجم الدمار والأضرار التي لحقت بالجانب اللبناني لا مثيل لها. وقد تضرر حتى الآن أكثر من 600 بنية تحتية ومبنى يخدم جهود حزب الله. كما تم استهداف القواعد العسكرية ومنصات إطلاق الصواريخ ومستودعات الأسلحة”. والخنادق.”
وتابع: “كما قامت إسرائيل بإجلاء نحو 60 ألف مواطن من المستوطنات الشمالية، مع التركيز على مستوطنات خط التماس. وفي لبنان، أخلى أكثر من 120 ألف مواطن منازلهم واتجهوا شمالاً. الحكومة الإسرائيلية وجدت حلاً مؤقتاً للمواطنين وتقوم بتعويضهم، لكن مع مرور الوقت سيتمكن الأمين من امتنع الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله عن القول بأنه هو من يحدد موعد عودة السكان إلى منازلهم وستكون هذه بالنسبة له صورة النصر.
واعتبر التقرير أنه من المهم للغاية الإشارة إلى أن الهجمات الصاروخية المركزة لحزب الله، مثل تلك التي وقعت أمس السبت، واستخدام الطائرات بدون طيار، لا تزال تشكل تهديدا دون أي حل مثالي لها من قبل الجيش الإسرائيلي. وأضافت: “السلطات المعنية بالصناعة الدفاعية في إسرائيل، نعمل حاليًا على إيجاد حل أفضل مما كان ممكنًا في السابق لصد هجمات حزب الله”.
المصدر: ترجمة “لبنان 24”

