مقدمات لأخبار المساء لهذا اليوم

اخبار لبنان3 يناير 2024آخر تحديث :
مقدمات لأخبار المساء لهذا اليوم

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-02 21:32:06

مقدمة لنشرة أخبار MTV

هل انتقلت الحرب من الجنوب إلى الضاحية الجنوبية؟ هل تحول الاستهداف العسكري الإسرائيلي على الحدود اللبنانية الإسرائيلية إلى استهداف أمني في قلب الضاحية؟ وما حدث اليوم هو مؤشر خطر. وقادت إسرائيل مسيرة إلى قلب بيروت، ووجهت ضربة محددة باستهداف القيادي الفلسطيني البارز في حركة حماس صالح العاروري. العملية تجاوزت كل الخطوط الحمراء، وما بعد اغتيال العاروري قد لا يكون كما قبله. أرسلت إسرائيل رسالتين في عملية واحدة. الأول يشير إلى حركة حماس، حيث تقول إن جميع قادتها معرضون للاغتيال، خاصة أولئك الذين ساهموا بشكل مباشر أو غير مباشر في فيضان الأقصى. والعاروري هو قائد عسكري وسياسي بارز، والعقل المدبر وراء تسليح كتائب القسام، وضابط الارتباط الرئيسي بين حماس وحزب الله. الرسالة الثانية لحزب الله هي أن لبنان مكشوف أمام إسرائيل، وأنه يستطيع توجيه ضرباته حيثما يريد، استناداً إلى مخالفات أمنية واضحة. هل سيرد حزب الله على الضربة الإسرائيلية المزدوجة؟ وعندما؟ وكيف؟ طبعا الجواب قد يكون عند السيد حسن نصرالله في الكلمة التي سيلقيها غدا. علماً أن نصر الله كان قد أكد في خطاب سابق أنه لن يسمح بأن يتحول لبنان إلى ساحة للاغتيالات، وأنه سيرد على استهداف كل زعيم، سواء كان لبنانياً أو سورياً أو فلسطينياً. هل سيتمكن نصرالله من تنفيذ تهديده؟ بداية اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري.

مقدمة نشرة أخبار المنار

فسار في طريق القدس وهو مطمئن إلى أنه سينال إحدى الحسنتين. وكان من أوائل الواصلين بعد أن مني المحتل بأسوأ هزيمة، حتى نال وسام الشهيد قائدا ستخلده أجيال الوطن وتراب فلسطين.

إنه الشيخ صالح العاروري، الذي استهدفه عدوان صهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت. استشهد مع عدد من رفاقه بعد أن قاد المقاومين في صلاة الجهاد لعقود من الزمن، واحتفظ بالقدس قبلته وترابها مزاراً له. ونزل اليوم مكملاً مهمته الجهادية بأكملها، من حجارة الضفة الغربية بانتفاضة مباركة، إلى طوفان الأقصى الذي سيحوله بدماء الشيخ صالح وعشرات الآلاف من الفلسطينيين إلى طوفان من الماء. النصر والتحرير لكامل أرض فلسطين.

خنقهم بأسوده في ساحات غزة وأزقتها، ودفن أوهامهم في رمال القطاع، وأحاطهم بكل أهله، فهربوا خلف الخطوط الحمراء، تحت وهم تحقيق إنجاز، فقاموا استهدف قائداً للمقاومة..

إنهم حمقى، يظنون في كل مرة أنهم سينتصرون، ولم يتعلموا أن القتل عادة عندنا، وكرامتنا من الله الشهادة، وأن الشيخ صالح كان له إخوة قبله، من الشيخ أحمد ياسين إلى عبد العزيز الرنتيسي، من الشيخ راغب والسيد عباس إلى عماد مغنية ومصطفى بدر الدين، ومن فتحي الشقاقي إلى أبو علي مصطفى وياسر عرفات.

ولم يعلموا أن للشيخ صالح رفاق على طريق القدس ساروا عليها سنوات طويلة، فرحلوا في مثل هذه الأيام منذ أربع سنوات – قائد فيلق القدس الحاج قاسم سليماني، ونائب قائد قوات الحشد الشعبي. الحشد الشعبي الحاج ابو مهدي المهندس.

والآن أزهرت بذورهم في طوفان الأقصى، وتحولت الصحراء إلى مقاومة لزلزال الاحتلال، وعلى طريق القدس يسير الوطن خلف راية المقاومة الثابتة على الطرقات في كل مكان. الساحات..

وفي ذكرى جريمة العدوان الأمريكي على أرض العراق، رسائل من كل اتجاه تؤكد أن القائد حي على نهجه، وأنه يلاحقهم من داخل قبره. لقد دمرت مشاريعهم، وقواعدهم تقصف كل يوم، وهربت سفنهم هاربة من غليان المياه على صوت لهيب غزة وفيضانها الأقصى..

وهكذا سيكون حال الشهيد القائد صالح العاروري الذي مني بهزيمة المحتل المريرة في الضفة وغزة، وسيستمر إخوانه في كل الساحات.

باسم الشهداء وتخليداً لذكراهم، سألقي غداً كلمة مكثفة مع الأمين العام لحزب الله سماحة السيد حسن نصر الله عند الساعة السادسة مساء الأربعاء.

مقدمة لنشرة أخبار الـ LBC

إسرائيل اغتالت صالح العاروري، فكيف سيكون رد حماس؟ كيف سيرد حزب الله؟

السؤال مطروح بقوة لأن العملية هي الأولى في عمق الضاحية الجنوبية منذ اندلاع الحرب على غزة، وقد التقى العاروري الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بعد نحو أسبوعين من بدء العملية. الحرب، وحذر السيد نصرالله من أن “أي اغتيال على الأراضي اللبنانية سيطال لبنانيا”. سواء فلسطينياً أو إيرانياً أو أي شخص آخر، لا يمكننا أن نبقى صامتين حيال ذلك”.

ويأتي اغتيال العاروري في وقت بدا فيه أن إسرائيل عدلت قواعدها الأمنية والعسكرية، سواء في غزة أو في جنوب لبنان، لتصل اليوم إلى عمق الضاحية الجنوبية.

اغتيال اليوم يؤكد التهديدات الإسرائيلية بملاحقة قيادات حماس من غزة إلى جنوب لبنان إلى الضاحية الجنوبية، وقد وصلت التهديدات إلى أكثر من عاصمة.

وتمثل عملية اليوم تحولا كبيرا في الحرب، وتأتي بعد تطورات عسكرية نوعية، خاصة الانسحابات الإسرائيلية من بعض مناطق غزة. هل ستنتقل الحرب من الاستخبارات العسكرية إلى الاستخبارات الأمنية؟

مقدمة نشرة أخبار «الجديد».

عندما تسمع عن حدث في بيروت، فهذا يعني أننا تجاوزنا الخطوط الحمراء. هكذا أجاب وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت مؤخراً على سؤال: متى ستكون المبادرة باتجاه الحدود الشمالية؟

وباعترافه تجاوز وزير الحرب ومجلسه وقيادة الاحتلال المتهورة كل الخطوط الحمراء بالهجوم على قلب الضاحية الجنوبية، فنفذ سلاح الجو غارة بمسيرة استهدفت مكتب حركة حماس في الضاحية، ما أدى إلى استشهاد نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري، واثنين من قادة كتائب القسام الجناح العسكري للحركة.

وفي ذروة الحرب على غزة وهزيمة جيش الاحتلال أمام هجمات المقاومة الفلسطينية، هدد المجلس الحربي الإسرائيلي كافة قادة المقاومة بفصائلها المختلفة بملاحقتهم واغتيالهم أينما وجدوا. . شكّل استشهاد صالح العاروري واثنين من رفاقه في عمق الضاحية الجنوبية لبيروت مفترق طرق خطيراً في الحرب الدائرة وحزامها الناري الممتد على طول المسافة الفاصلة. بين الحدود الشمالية مع فلسطين المحتلة وقطاع غزة.

صالح العاروري، زميل يحيى السنوار في الزنزانة خلال سنوات الأسر داخل السجون الإسرائيلية، هو مهندس وحدة الساحات وحافظ أسرار فيضان الأقصى. ويعتبر رقم واحد في التنظيم العسكري خارج فلسطين المحتلة. وهو مؤسس كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية، حيث دمرت قوات الاحتلال منزله خلال الحرب على القطاع وطوال سنوات نضاله. وحمل صالح العاروري دمائه على يديه وانتظر الشهادة، إذ قال إن دمه وروحه لم يكن أغلى من أبو عمار وأبو علي مصطفى والشيخ أحمد ياسين وغيرهم.

وفي أول تعليق إسرائيلي، أعلنت القناة 12 العبرية أن الكرة الآن في ملعب نصر الله، إما حرب شاملة مع إسرائيل أو احتواء الاغتيال، وبانتظار الساعة السادسة من مساء غد الأربعاء موعد الظهور للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله للبناء على الجنون الإسرائيلي المطلوب. وكان نصر الله قد أعلن صيف العام الماضي وفي ذكرى تحرير الجرود: أي اغتيال على الأراضي اللبنانية يستهدف لبنانياً أو فلسطينياً أو سورياً أو إيرانياً سيكون له رد فعل قوي ولا يمكن السكوت عنه. لن نسمح بأن تفتح الساحة اللبنانية للاغتيالات من جديد. غدا سوف نرى ذلك قريبا.


اخبار اليوم لبنان

مقدمات لأخبار المساء لهذا اليوم

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#مقدمات #لأخبار #المساء #لهذا #اليوم

المصدر – لبنان ٢٤