هذه أسرار هجوم خطير جداً.. ما يتبين أنه أمر أمني خطير جداً!

اخبار لبنان11 فبراير 2024آخر تحديث :
هذه أسرار هجوم خطير جداً.. ما يتبين أنه أمر أمني خطير جداً!

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 10:00:00

“الإضراب” الذي وقع في بلدة جدرا بإقليم الخروب، أمس السبت، لم يكن عادياً بكل المقاييس. إن ما حصل يحمل دلالات خطيرة لا تتعلق فقط بخرق إسرائيل لقواعد الاشتباك وتعميق استهدافها داخل لبنان، بل تتعلق أيضاً بأمور استخباراتية أخرى خطيرة جداً. ماذا تكشف الأسرار والمعلومات عما حدث في بلدة ساحل الشوف؟

تحدثت المعلومات الأمنية إلى“”لبنان 24″” حول وجود ثغرة غير عادية تتعلق بعملية مراقبة سابقة طالت الهدف الرئيسي للضربة المدعو باسل الصالح، ويضيف: “الشخص المذكور يعتبر مسؤولا رفيعا في حركة حماس. وهو أيضاً مسؤول التجنيد في الضفة الغربية وكان يعمل مع القائد الراحل صالح العاروري. وتتحفظ الحركة حاليا في الحديث عن أي أمر يخص الصالح، ويتجنب مسؤولوها إثارة الحديث عن الحادثة، لحساسية الأمر.

بحسب المعلومات التي حصل عليها “”لبنان 24″”وتتركز الجهود على تتبع «بيانات الاتصالات» ومعرفة من زار صالح قبل الحادثة وما إذا كان أبلغ أحداً بخروجه من منزله في بلدة جدرا التي يقطنها نازحون سوريون وأشخاص من الجنسية الفلسطينية.

كما أشارت المصادر إلى أن هناك شبهات حول بعض سكان المنطقة المحيطة بمنزل الصالح، مشيرة إلى أن الأخير بحسب المعلومات “”لبنان 24″”ولم يكن معروفاً انتماؤه الحزبي لحركة حماس في منطقة سكنه، أي أن سكان منطقته لم يعرفوا يوماً صفته التنظيمية، ما يشير إلى وجود مخالفة من نوع آخر، تسعى الأجهزة الأمنية إلى كشف ملابساتها. للتوضيح من خلال التحقيقات معهم.

واللافت في الأمر أنه خلال لحظة الضربة كان هناك انتشار لعناصر من حزب الله وحماس. وتقول المعلومات إن عناصر الحركة ينحدرون من منطقة وادي الزينة القريبة من جدرا، فيما ينحدر عناصر الحزب من نفس المنطقة. مصادر “”لبنان 24″” وقالت إن دخول العناصر المختلفة إلى تلك المنطقة قد يكون مرتبطاً بأمرين: الأول هو محاولة التأكد والتأكد من أن الأهداف ليست شخصيات مهمة جداً، أما الثاني فهو يتعلق بتأمين مكان الحادث كما قدر الإمكان لمنع أي عبث قد يحدث لحين استلام القوات الأمنية له.

إلى جانب كل ذلك، كان اللافت أيضاً أن عناصر من “سرايا المقاومة” حضروا إلى مكان الانفجار، وهذا الأمر لاحظه أهالي المنطقة الذين تجمعوا في المكان. وهنا أثارت مصادر مطلعة على الملف تساؤلات حول وجود تعاون بين «الكتائب» وحركة «حماس»، وما إذا كان هناك رابط تنسيق بين الطرفين في الوقت الحاضر، وتحديداً بعد الهجمات التي وقعت.

محاولة “تحريض”.

في الوقت نفسه، تحدثت مصادر عن محاولة “تحريض” يلاحقها العدو الإسرائيلي داخل لبنان. عملياً، استهداف الصالح في منطقة بعيدة عن الحدود وفي منطقة لا تمثل أساس الوجود الفلسطيني أو حزب الله، بل يحمل رسالة مفادها أن إسرائيل تستهدف «بيئات أخرى» داخل لبنان.

وما أصبح واضحاً أيضاً هو أن إسرائيل تحاول من خلال عملياتها إثبات أن هناك انتشاراً لعناصر أمنية من حماس وغيرها في مناطق سكنية آمنة. استشهاد مدنيين غير مستهدفين قد يدفع البعض نحو المطالبة بإزالة أي وجود لـ”حماس” أو أي جهة موالية لها من أي منطقة سكنية، وبالتالي ترسيخ “منطق التحريض” داخل المناطق المختلفة وفتح جبهة مواجهة داخلية في لبنان ضد كل من يرتبط بـ”حماس” أو “حزب الله”.

وقد علمت العديد من الأحزاب السياسية بهذا الأمر وكشفت عن معلومات “”لبنان 24″” وكانت هناك اتصالات جرت ليلاً لمعالجة هذا الأمر، وكانت هناك اتصالات جرت بين جهات روحية بارزة بهدف تعزيز الموقف الوطني الرافض للاعتداءات الإسرائيلية، مع التأكيد على أهمية منع أي حملة تحريض في الداخل لأن ذلك فالأمر سيخدم إسرائيل في المقام الأول.


اخبار اليوم لبنان

هذه أسرار هجوم خطير جداً.. ما يتبين أنه أمر أمني خطير جداً!

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هذه #أسرار #هجوم #خطير #جدا. #ما #يتبين #أنه #أمر #أمني #خطير #جدا

المصدر – لبنان ٢٤