هل سيحقق لبنان إصلاح النظام أم ستعيد التسوية الحياة إلى الطائف؟

اخبار لبنان28 يناير 2024آخر تحديث :
هل سيحقق لبنان إصلاح النظام أم ستعيد التسوية الحياة إلى الطائف؟

اخبار لبنان – وطن نيوز

اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-28 12:00:00

لا شك أن الزلزال الذي شهده لبنان في السنوات الأخيرة من خلال الانهيار الاقتصادي والمالي، والذي رافقه الأزمة السياسية التي لا تزال آثارها قائمة حتى يومنا هذا، ستؤدي جميعها إلى نتائج عملية تمس الواقع الدستوري، و ولعل الحديث عن انهيار النظام وإسقاطه هو طريق ضروري. التسوية المرتقبة هي خير دليل على الضرر الذي لحق بالنظام اللبناني بكل تفاصيله.

وإذا لم يكن هذا الزلزال كافيا، فإن ما يحدث في المنطقة منذ بداية عملية “طوفان الأقصى” حتى اليوم سيساهم في التأثير على كل التطورات، وسيزيد من المخاطر التي يتعرض لها النظام السياسي اللبناني، خاصة وأن وما يجري من معركة شاملة ضمن أكثر من ساحة سيكون مدخلاً حقيقياً. لاستيطان جذري في أكثر من دولة، بالإضافة إلى الاستيطان العام في المنطقة.

وبعيداً عن نتائج الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، إلا أن الصراع الدائر اليوم، والذي يفرض نفسه من اليمن والبحر الأحمر وصولاً إلى العراق وسوريا، حيث يتم قصف القواعد العسكرية الأمريكية، مروراً بلبنان و إن المعارك الحدودية الدائرة، ستعيد ترتيب شكل المنطقة لصالح هذا الطرف أو ذاك، لكن المؤكد أن النظام الإقليمي والتوازن السياسي لن يكون كما هو بعد انتهاء الحرب، سواء أخذت الأمور منعطفاً آخر. للأسوأ أم لا.

وترى المصادر أن كل ما يحدث سيؤثر على وضع كل دولة على حدة، خاصة إذا كانت هذه الدولة تشارك بشكل أو بآخر في الحدث العسكري الفلسطيني. وعليه فإن انتهاء المعارك سيؤدي إلى عودة القوى التي انتصرت أو التي تشعر بأنها منتصرة إلى بلدانها لتحقيق مكاسب تراكمت عليها وتبني عليها خلال المرحلة. ولذلك فإن لبنان هو المرشح الأكبر نظراً لأزماته الداخلية للتأثر وحصول تغييرات دستورية وسياسية داخله.

وترى المصادر أن بعض القوى السياسية في لبنان قد تجد أن من مصلحتها الاستراتيجية ضرب النظام الحالي، وهذا ما يأمله التيار الوطني الحر مثلا، وبدرجة أقل وأكثر حذرا، حزب الله. . ولذلك فإن وصول عملية التفاوض إلى هذه النقطة قد يدفع المعنيين إلى تقديم تنازلات. مقابل تحقيق هذا المكسب، علماً أن البيئة السياسية اللبنانية قد لا تحتمل مثل هذا التحول الكبير على مستوى التوازنات الداخلية و«تهذيبها» دستورياً.

وتشير المصادر إلى أن لبنان سيكون الأكثر تأثراً، وإذا لم يتأثر بالحرب بصورتها الشاملة فإنه سيتأثر بالتسوية، وسيكون للقوى السياسية الداخلية نصيب حقيقي فيما سيحدث بعد الحرب. وقف إطلاق النار. ولذلك، تركز الضغوط الإقليمية والغربية على ضرورة التوصل إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية دون انتظار نهاية الحرب. الحرب هي حتى لا تتأثر التوازنات بما سيحدث، أو حتى لا يعاند هذا الفريق أو ذاك لتحسين موقفه أو زيادة مكاسبه بالنسبة لنتيجة الحرب في المنطقة.


اخبار اليوم لبنان

هل سيحقق لبنان إصلاح النظام أم ستعيد التسوية الحياة إلى الطائف؟

اخر اخبار لبنان

اخبار طرابلس لبنان

اخبار لبنان الان

#هل #سيحقق #لبنان #إصلاح #النظام #أم #ستعيد #التسوية #الحياة #إلى #الطائف

المصدر – لبنان ٢٤