اخبار لبنان – وطن نيوز
اخبار لبنان 24 – اخبار لبنان مباشر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 06:30:55
بعد طول انتظار، أتى موسم الثلوج إلى لبنان، ليدفئ قلوب محبي التزلج، ويضخ الدفء من جديد في شرايين العجلة الاقتصادية الجبلية الراكدة. موسم أصبح قصيراً بسبب التغير المناخي الذي يؤثر على لبنان كما على بلدان أخرى حول العالم، لكنه مفعم بالحياة ويحيي كل عام ملامح مجد لبنان. موسم يعتمد عليه الكثيرون، لكن هناك أنباء عن ارتفاع أسعار مراكز التزلج وتكلفة لم يعد المواطن اللبناني العادي قادراً على تحملها.
ويفند فرحات الأسعار، محددا أن تكلفة يوم التزلج تبلغ 60 دولارا تقريبا، مقسمة بين سعر تذكرة التزلج اليومية، وهي 30 دولارا للكبار و25 دولارا للأطفال، وتأجير معدات التزلج 10 دولارات، في حين يجب أن يتراوح بين 15 و20 دولارا. يتم فرض رسوم على الطعام، وتنخفض هذه الأسعار على مدار الأسبوع. الأسعار التقريبية نفسها يتفق عليها إيلي فخري من مركز سيدار للتزلج، ويؤكد الاثنان أن الزبائن اليوم أصبحوا معتادين على الدفع بالدولار ولم يعودوا يتجادلون حول الأسعار كما كانوا في السنوات الماضية.
وفي لبنان، تتنوع خيارات الإقامة، من فنادق وشاليهات وبيوت ضيافة وبيوت Air BnB، وذلك لقرب القرى من مراكز التزلج. وفي كفرذبيان وفاريا، كما في زعرور وبولونيا وبشري وحدث الجبة، هناك منازل يستطيع الزبائن استئجارها لفترة محددة، فيما تنتشر الفنادق الصغيرة بأسعار معقولة جداً تبدأ من 50 دولاراً لليلة الواحدة. أما من يريد فنادق فاخرة ترضي غروره فقد تصل الأسعار إلى 400 دولار في الليلة لأفخمها.
كفردبيان التي تفتخر بوجود محطتي التزلج الأكبر ضمن نطاقها فقرا والمزار، تشهد اليوم ذروة موسمها السياحي الشتوي. ويؤكد مختار وسيم مهنا أن كل شيء جاهز في المنطقة لاستقبال الرواد، وما ينقصنا هو حضور السياح العرب والأجانب.
ويعدد المختار، المتحيز بشدة لمنطقته، العديد من المزايا التي يمكن أن تجذب أي زائر مهما كانت ميزانيته. وتنتشر المطاعم في جميع أنحاء المنطقة لتناسب جميع الميزانيات، بل إنها تقدم وسائل الترفيه والحفلات والفعاليات المسائية التي تجذب السياح وتحول إقامتهم إلى تجربة ممتعة. أما بالنسبة للفنادق فمن يظن أن أسعار المنطقة أعلى من غيرها من المناطق فهو مخطئ. قد يكون هذا صحيحاً بالنسبة لعدد محدود من فنادق “سنوب” في عيون السيمان أو فقرا، لكن يمكنك العثور على عدد لا بأس به من الفنادق التي لا تتجاوز ليلة واحدة فيها 00 دولار. «من لا تعجبه الأسعار في منطقتنا، يقول أحد المتعصبين من كسروان، عليه أن يتوجه إلى الأرز، حيث الخدمات أرخص والطريق أطول وأكثر صعوبة. نختصر المسافة ونبيع الهيبة…”
باختصار، رغم الصعوبات والصدامات وارتفاع الأسعار، إلا أن الموسم واعد للغاية، واكتملت الحجوزات في بعض المناطق لشهر فبراير كاملاً، على أمل أن يساعد الطقس في إطالة عمر الموسم ويكون بمثابة رافعة حقيقية لاقتصاد المناطق الجبلية. (نداء الامة)


