اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-02 15:44:45
ليبيا – أكد المحلل السياسي فوزي الحداد أن لقاء المبعوث الأممي عبد الله باتيلي مع قادة التشكيلات المسلحة والأمنية جاء لحثهم على القيام بدور في استعادة السلام والاستقرار، ودعم جهود المصالحة للوصول إلى اتفاق دائم. حل للأزمة الليبية، لكن هذا الحديث العائم مشوب إلى حد كبير بالخوف من هذه التشكيلات. القوات المسلحة لجهود باتيللي أو لكل الجهود السابقة الرامية إلى إيجاد حل للأزمة الليبية.
وأوضح الحداد، في تصريحات خاصة لـ”وطن نيوز”، أن الباتيللي قال في لقائه مع التشكيلات، إن هذا اللقاء يأتي في إطار لقاءات مع كافة المعنيين بتسوية الحل في إطار الحل ليبيا ليبيا، ولذلك فهم هم أحد رموز الأزمة في ليبيا وعلينا التواصل معهم. .
وأكد أن هذه التشكيلات تنتمي إلى جهات سياسية وأمنية فاعلة في البلاد وتحديداً في العاصمة، بدليل أنهم طالبوا في لقائهم بالمبعوث الأممي في العاصمة بإدراجه ضمن اجتماعاته الخمسية. مع القادة الليبيين عبد الحميد الدبيبة، وطالبوا بإقصاء بعض الأطراف ومن بينهم المشير خليفة حفتر، مما يعني أنهم متفقون مع حكومة تصريف الأعمال، باعتبار أنهم تابعون لها ماليا، وهذا يؤدي إلى والشعور بوجود تحالف بين هذه التشكيلات المسلحة وحكومة عبد الحميد دبيبة.
وذكر أن قيادات هذه التشكيلات المسلحة لها تأثير كبير في العملية السياسية، لأن الحكومة والمتحالفة معها تستخدمها، أي أنها استخدمت طوال السنوات السابقة، أو أنها استخدمت السلطات المتعاقبة في طرابلس لتأكيد وجودها. ويلعب دور المدافع عن السلطة السياسية في العاصمة طرابلس مهما كانت السلطة، أو كل من أمسك بزمام الأمور أو كل من خول الحصول على أذونات مالية ودافع عنه بشكل أو بآخر، أو هدده أو ابتزّه. بإحدى تلك الطرق التي يعرفها الجميع، وبالتالي قد يعتمد نفوذهم على مؤثرات أخرى، أهمها التحالفات الدولية والإقليمية والمحلية، بحسب قوله.
واعتبر أن قادة هذه التشكيلات كانوا يبحثون عن النفوذ السياسي. وقالوا خلال لقائهم بمندوب الأمم المتحدة باتيلي إنهم يريدون ممثلاً عنهم في الحوار. هذه كانت مطالبهم، وبالتالي سيتحولون إلى جسم بواجهة سياسية.
وشدد الحداد على أن نهاية هذه التشكيلات لن تكون إلا في إطار اتفاق سياسي وأمني وعسكري شامل برعاية الأمم المتحدة ينتهي فيه انقسام المؤسسة العسكرية والانقسام الحكومي. بعد ذلك يمكن أن نتحدث عن نهاية التشكيلات المسلحة التي لا تهم السياسيين، بل تستخدمهم بطريقة انتهازية تخدمهم وتخدمهم في كثير من الأحيان. .



