اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-15 11:16:58
ليبيا – أكد الصحفي عبد الله الكبير أن 60% ممن شملهم استطلاع مركز البحوث والدراسات الليبي يريدون التغيير عبر الانتخابات، أي أنهم لا يريدون تغيير المراحل الانتقالية.
وقال الكبير خلال مداخلة في برنامج “العاصمة” الذي أذيع على قناة “فبراير” الثلاثاء وتابعتها صحيفة المرصد، إن ما يدعو إليه عبد الحميد الدبيبة، بغض النظر عن وبقاءه في السلطة وعدم التوافق والتوصل إلى قاعدة دستورية واستمراره في السلطة هو إنجاز ونتيجة طبيعية لتعنت الأحزاب. يهتم بالقاعدة الدستورية.
وأضاف: “الآن إذا طرحتم مبادرة كهذه: نعم لتشكيل حكومة جديدة تشرف على الانتخابات، لكن بما أن الأحزاب التي شكلت الحكومة الحالية هي نفس الأحزاب التي شكلت حكومة السراج، فلا نفعل ذلك”. ونرى أي تغيير جوهري في الوضع السياسي في ليبيا إذا تم تشكيل حكومة جديدة يختار الشعب الليبي رئيسها عبر الانتخابات. “.
ورأى أن ليبيا لا يمكن أن تتسامح مع إجراء انتخابات رئاسية، لأنه بحسب التعديل الدستوري الثالث عشر، الذي “تم الطعن فيه” أمام الغرفة الدستورية، فإن صلاحيات السلطة تعود للرئيس. ولذلك، إذا فاز رئيس من المنطقة الغربية، فهل سيقبله “خليفة حفتر” (القائد العام للقوات المسلحة المشير حفتر)، مؤكدا أن الانتخابات الرئاسية في ليبيا ليست الوقت المناسب.
وذكر أن المتواجدين على الساحة مثل حفتر وعقيلة وغيرهما، إذا لم يكن هناك ضغوط حقيقية عليهم، فلن يغادروا الساحة، بحسب قوله.
وأكد الكبير أن تركيا تحترم الشرعية الدولية، حتى أن تدخلها في ليبيا سبقه إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع حكومة فائز السراج، وتسجيلها في الأمم المتحدة، والحصول على إذن من البرلمان التركي بإرسال عسكريين. إلى ليبيا، مشيراً إلى أن تركيا لا يمكن أن تحيد عن الشرعية الدولية.
وأشار إلى أن التقارب التركي مع مصر انعكس على الملف الليبي من خلال السماح لتركيا بالتواصل مع السلطات في شرق ليبيا. ولو لم تعط مصر الضوء الأخضر ووافقت على التقارب، لما تمكنت تركيا من دخول شرق ليبيا وإقامة المعارض وزيارة السفير التركي أكثر من مرة للمنطقة الشرقية من ليبيا. هؤلاء كلهم. مؤشرات التقارب التركي المصري.
وأوضح أن الملف الليبي من اهتمامات مصر وتركيا، فهما مؤثران وفي المواجهة والتقارب، لأن مصر في الشرق ليبيا وتركيا في الغرب، وقد تتعارض المصالح، وبالتالي فمن غير المرجح أن يتنازل أي طرف عن مصالحه للطرف الآخر.

