تاكلا: الاتفاق السياسي يتضمن شقاً استشارياً وتشريعياً لمجلس الدولة

اخبار ليبيا6 فبراير 2024آخر تحديث :
تاكلا: الاتفاق السياسي يتضمن شقاً استشارياً وتشريعياً لمجلس الدولة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-05 18:35:24

ليبيا – قال رئيس الوزراء محمد تكالا إنه “مواطن عاش ونشأ في ليبيا”، ويحاول مع زملائه توحيد البلاد والعمل على استقرارها.

وأشار تاكلا في مقابلة مع “إندبندنت عربية” إلى أن وصوله إلى رئاسة المجلس، أعلى سلطة استشارية في ليبيا، لم يكن جزءا من صفقة أو ترتيب مسبق، بل بناء على رغبة متكررة من زملائه في المجلس. على مدى أربع سنوات.

وعن بدايته في العمل السياسي، أشار إلى أنه كان بعد الثورة الليبية من خلال “المؤتمر الوطني العام”.

ووصف المرحلة في ليبيا بالصعبة ومرحلة الانقسام المؤسسي وحتى في المجلس نفسه، لكن بجهوده ودعم أنصاره سيكون من الممكن تجاوزها، على حد قوله.

وذكر أنه يترك التقييم لليبيين وحدهم في الحكم، مضيفا أن مجلس الدولة لم يتدخل أبدا في عمل البرلمان، وتصريحات عقيلة صالح ليست سوى مهاترات سياسية وتلاعب بالرأي العام المحلي والدولي.

وتابع: “من لم يطلع على الاتفاق السياسي الذي تمت صياغته وإقراره من قبل مجلس الأمن الدولي (الصخيرات 2015) يمكنه أن يفهم ذلك بطريقة واضحة. وتتضمن الاتفاقية شقاً استشارياً وتشريعياً يلعب فيه المجلس الأعلى للدولة دوراً هاماً. نصوصه واضحة وصريحة وتنص على أنه لا يجوز إجراء التعديلات الدستورية إلا بموافقة المجلس الأعلى للدولة الذي هو شريك فيه، كما تتم صياغة القوانين بين لجنتين تمثلان المجلس الأعلى للدولة والبرلمان، و يتم التصويت عليها من قبل البرلمان دون أي تحريف أو تعديل.

وأضاف، أن “مجلس الدولة لديه مهام لا تتوقف عند هذا الحد، بل تشمل مهام أخرى يكون شريكا فيها، وهي تسمية الحكومة وسحب الثقة منها وتسمية المناصب السيادية في الدولة، بما في ذلك إصدار القوانين في البلاد”. التي يعطيها المجلس رأيه قبل تمريرها إلى البرلمان الذي يحاول الآن الاستيلاء على الصلاحيات”. ولن يسمح له المجلس الأعلى للدولة بذلك”.

ورأى أن القوانين الانتخابية التي أصدرها مجلس النواب معيبة وغير توافقية، وأنه لن يقرها بحكم اختصاصه الإفتائي والتشريعي، وطالما لم يقرها فستعتبر باطلة. وإذا صدرت عن البرلمان ولم يوافق عليها المجلس، فيمكن لأي مواطن ليبي متضرر منها أن يستأنفها، ويفوز بالاستئناف، وهو ما سيعيد الأزمة. للمربع الأول، وبالتالي يجب اختصار الطريق وتصحيح الأمر من خلال تشكيل لجنة مشتركة بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة لتصحيح هذه القوانين.

وعن ترشيح مزدوجي الجنسية والعسكريين، يقول تاكالا: «لم نطلب المستحيل، بل ما هو مطبق في معظم دول العالم، ولا نحتاج إلى قوانين تناقض ما تعرفه الدول. موقفنا واضح وصريح، ونرفض ازدواجية الجنسية وترشيح العسكريين لرغبتنا في عيش ديمقراطية حقيقية بعيدة عن الدكتاتورية وسيطرة العسكر”. وهذا يتطلب إعادة النظر في القوانين”.

أما عن المسار الحكومي، علق قائلاً: “لم تكن هناك حكومة في الشرق، وحكومة أسامة حماد المعينة من البرلمان لا تحظى بدعم دولي، والبرلمان أنهى وجوده فعلياً عندما أقال رئيسه السابق وأتى به”. رئيس آخر بدلا منه. ولذلك فهو مثل العدم، وهو مجرد مجموعة خلقت للضغط”. “عن الحكومة الشرعية في طرابلس”.

أما الحل في هذه الحالة، بحسب تكالا، فهو “الاتفاق على قوانين انتخابية جديدة ومن ثم التوجه إلى حكومة موحدة، وأمام الليبيين الآن مشروع دستور يمكنهم الذهاب إليه للاستفتاء عليه في الفترة الحالية”. الوضع السياسي، وبالتالي يصبح هذا الدستور ملزما لجميع الأوساط السياسية الليبية، ويمكننا بعد ذلك تشكيل حكومة موحدة تشرف على الانتخابات”.

وفيما يتعلق بعمل البعثة الأممية في ليبيا، اعتبر تاكلا أنها “تقتصر على دور الوسيط، ولا تتدخل في الشؤون المحلية بالرفض أو القبول، بل تكتفي بإدارة الحوار والإشراف عليه للوصول إلى التوافقات، والدور إن ما قدمه المبعوث الأممي عبد الله باتيلي لم يكن جيداً في هذا السياق، ولا يزال غير مكتمل”. ورغم ذلك فإننا نؤيده ونتقبل دعواته المتكررة للحوار”.

وقال تاكلا إنه يجب التوصل إلى توافق حول القوانين الانتخابية ومن ثم التوجه إلى مؤتمر وطني جامع بهدف توحيد السلطة التنفيذية وقبول نتائج الانتخابات في حال حدوثها. وجاءت فكرة الاجتماع الخماسي للأطراف الفاعلة في ليبيا بعد موافقة المجلس الأعلى للدولة والبرلمان على الانتخابات، وبعدها ستعقد جلسة لإصدار ميثاق. ولقبول نتائج الانتخابات، لم يضع المجلس أي شروط للجلوس إلى طاولة الحوار، وهي الطريقة الأفضل والترهيب.

وأضاف: “المشكلة التي نعيشها في ليبيا منذ 2017 هي فقط في القوانين الانتخابية، والمعضلة الأكبر هي الانتخابات، والخلاف بين البرلمان والمجلس الأعلى للدولة يقتصر على هذا الموضوع. وإذا تم الاتفاق هنا، فإن مسألة وضع خارطة الطريق للمرحلة المقبلة ستصبح سهلة، على أن تكون دون تدخلات». “خارجي.”

وأضاف: “لقد كلف الصراع في ليبيا سنوات وبركاً من الدماء، ولم نكن يوماً عنيدين، وحاولنا غرس الثقة بين الليبيين، ولم نعتمد يوماً على أطراف خارجية. قراراتنا داخل المجلس الأعلى للدولة تتخذ في القاعات وبعد صراع عليها. أما البرلمان فقراراته يتخذها رئيسه وحده، وهذا يثير التساؤل”. والسؤال هو حول التدخل الخارجي. أنا لا أتهم أحدا، لكن أي تواجد عسكري داخل ليبيا يعد انتقاصا للسيادة الليبية. نحن لسنا طرفا في الصراع، لكننا نمثل جزءا كبيرا من الليبيين ولا نتطلع إلى إدامة الأزمة. إن الاتهامات الموجهة إلينا هي محاولات لتوجيه الرأي العام لخدمة أجندات خارجية معروفة. “.

واعتبر أنه طالما أن المؤسسة القضائية بعيدة عن الخلافات السياسية فإنها ستسهم في استقرار ليبيا، وطالما بقيت المؤسسة موحدة بين الشرق والغرب والجنوب، فإنها ستكون أحد أسباب التوحيد. البلد.

وفيما يتعلق بموضوع انتشار السلاح في ليبيا وخروجه عن سيطرة الدولة، زعم تاكلا أن “الموضوع خطير وهو مشكلة قديمة تعود إلى ثورة فبراير 2011 مع فتح مخازن الأسلحة بشكل كامل أمام الليبيين”. بالإضافة إلى توريد الأسلحة من الخارج إلى أطراف النزاع”، معتبرا أن المجتمع الدولي ساهم في انتشار الأسلحة داخل ليبيا واستمرار استيرادها من الخارج.

وبحسب رأيه فإن ليبيا تحتاج إلى مساعدة المجتمع الدولي في وقف إمدادها بالسلاح، بالإضافة إلى إرادة حقيقية لتحقيق ذلك وحكومة قوية تفرض سيطرتها وبسط نفوذها لحل مشكلة السلاح، وبدون وأنه لن يكون هناك استقرار في البلاد، على حد تعبيره.

وفي ختام اللقاء تعهد رئيس المجلس بالسعي لتوحيد ليبيا والعمل على استقرارها وإخراجها من أزمتها، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب خطابا سياسيا وإعلاميا يربط الليبيين ويوحدهم ولا يفرقهم. آملاً أن يترك بصمة تصل من خلالها البلاد إلى الانتخابات وتحقق الدولة المستقرة ذات السيادة.

ليبيا الان

تاكلا: الاتفاق السياسي يتضمن شقاً استشارياً وتشريعياً لمجلس الدولة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#تاكلا #الاتفاق #السياسي #يتضمن #شقا #استشاريا #وتشريعيا #لمجلس #الدولة

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية