اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-05 00:29:33
أخبار ليبيا 24 – خاص
منذ بداية إعلان المشير خليفة حفتر ساعة الصفر للقضاء على الجماعات الإرهابية وتطهير الوطن من براثن الإرهاب، أكد شباب ليبيا ورجالها أنهم درعها الواقي، وأنهم بالمرصاد لكل من يهددها. أمنها وسلامتها.
وبالفعل انضم خيرة شباب ليبيا وأبطالها الشجعان إلى الجيش الوطني في ذلك الوقت، منذ تشكيل نواته الأولى، رغم قلة الأسلحة والعتاد والعتاد، مقارنة بصفوف العدو الإرهابي الممول من جهات دولية أرادت ذلك. تفتيت النسيج الليبي والإضرار به.
قصتنا اليوم من سلسلة قصص الإرهاب في ليبيا، يرويها المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي، وهو شقيق الشهيد عبد الحكيم العبيدي، وأخ الجريح مهند العبيدي، وهو أيضاً ابن عم المرحومة مرجع إبراهيم إبراهيم.
يبدأ المواطن بالحديث عن تفاصيل قصة التحاق شقيقه بالمقاتلين في الجيش الوطني خلال حربه على الإرهاب، ثم يتناول كيفية استشهاده بالقول: نحن سكان منطقة النواقية، وأخي المواطن الشهيد عبد الحكيم العبيدي من مواليد 13 ديسمبر 1992 وهو طالب سابق في كلية الاقتصاد بجامعة قاريونس. وبنغازي الآن، وكان على وشك التخرج من الجامعة.
وعن آلية انضمامه للجيش في حربه على الإرهاب يقول المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي: في أحد الأيام…جاء أخي عبد الحكيم إلى منزلي، وفي نفس الوقت لم يلتحق بالمحور لكن وردت معلومات عن قدوم مجموعة من مدينة السلطان إلى محور النواقية كمساندة. للمنطقة التي سيطرت عليها المجموعات الإرهابية التي دمرت كل جوانب الحياة وحولتها إلى جحيم أسود، وكان قائد المجموعة صديقاً لأخي. فقرر أخي مد يد العون لهم ومساندتهم في المحور، ووقتها لم يكن معه سلاح، فأعطيته سلاحي الشخصي.
ويكمل القصة.. وقدمت له بعض النصائح، لكن إرادة الله كانت وستظل قبل كل شيء، وأضاف: اليوم كان صعبًا للغاية. أخبرته أن الحرب صعبة وأن الموت سيكون أقرب إليك من أي وقت مضى.
ويواصل الحديث لوكالتنا.. وفي ذلك اليوم، عندما جاء أخي الشيخ عبد الحكيم العبيدي إلى منزلي، وكانت الساعة الحادية عشرة صباحاً، وأعطيته السلاح وذهب إلى المحور، وفي تلك اللحظة اندلع الاشتباك، ولم أكن في المحور.
ويستمر الحديث… وبالفعل انضم أخي البطل إلى رفاقه، وتحديداً شركة الأثري التابعة للأهداف الحيوية، وعلى رأسها الشاب الخلوق مفتاح الفلاح، الذي قدم الكثير، مثل خالد الفايدي، وحسن عبد السلام السعيطي، والصادق، وعبد الحفيظ، وغيرهم ممن دعوا إلى القتال منذ لحظاته الأولى وبأقل الإمكانيات.
ويواصل المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي حديثه مع وكالة أنباء ليبيا 24. وبعد فترة، وفي إحدى الليالي المظلمة، اندلع اشتباك عند الساعة الثالثة والنصف بقذائف الهاون. أسميتها قذائف هاون – المدفع الجبان – ولأن الاشتباكات والمناورات أمر شائع في منطقتي، اعتقدت أن هذا اشتباك. كأي اشتباك آخر…ولكن للأسف لم يكن كأي اشتباك آخر؛ لأنني فقدت أخي!
ويواصل حديثه بأسف… وبمشيئة الله فقدت أخي الذي استشهد في 23 فبراير 2016، وأضاف: أخي عبد الحكيم العبيدي استشهد دفاعاً عن الشرف والشرف في ضواحي المدينة. منطقة النواقية أثناء محاصرة المجموعات الإرهابية في محور مصنع الأسمنت.
ويؤكد المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي: رغم إيماني بأن الغيب لا يعلمه الله إلا أنني شعرت بوفاته، وكان يوم استشهاده يوماً عظيماً بالنسبة لي. لأنه كان الأخ الوحيد، ولدي أخت أخرى من الأب.
كان هذا الجزء الأول من قصة المواطن أنور علي إبراهيم خليفة العبيدي، وهو شقيق الشهيد عبد الحكيم العبيدي، وشقيق الجريح مهند العبيدي. وهو أيضاً ابن عم الفقيد مرجع إبراهيم إبراهيم، الذي روى في الأجزاء الأولى من القصة كيف التحق شقيقه الشهيد بالقتال في صفوف الجيش الوطني ضد… الإرهاب، وكيف استشهد بطلاً. دفاعاً عن الحق والأرض والوطن… وفي الأجزاء القادمة نكمل بقية القصة.



