اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-26 17:57:21
وطن نيوز – ثار جدل كبير حول أداء البعثة الأممية ورئيسها عبد الله باتيلي في ليبيا، إذ يرى محللون أن البعثة والمندوب الأممي ساهما بشكل كبير في تأجيج الأزمة الليبية وأنهما لا يسعيان إلى حل. الحل الحقيقي الذي يخلص البلاد من آفة الانقسام السياسي.
وكانت مبادرات البعثة وحواراتها عديدة، ولم تساهم في إيجاد الحل النهائي لإنهاء حالة الانقسام الحالية والوصول إلى الانتخابات التي كان الجميع ينتظرها.
وفي هذا الصدد، يرى المحلل السياسي أحمد البرشا، أن فشل البعثة الأممية متوقع، لأن “المبعوث الأممي عبد الله باتيلي، مثل المبعوثين الأميين الثمانية الذين سبقوه، لا يتمتع بحرية الرأي ولا يتمتع بحرية الرأي”. لديها القدرة على اتخاذ القرار. وقال: “أصحاب القرار هم أنفسهم من خلقوا الأزمة، إن لم يكن فمن المعقول أن نتوقع منهم الحل”.
تمييع الأزمة في ليبيا
وتابع البرشا في تصريح خاص لـ”وطن نيوز” أنه لا يتوقع أن تؤدي هذه المهمة أو غيرها إلى إطالة أمد هذه الأزمة أو الكارثة التي حلت ببلادنا منذ فبراير 2011.
وأضاف أن الغريب في هذه المماطلة هو أن المهمة تتميز بذاكرة ضعيفة للغاية. وفي بداية أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، أشاد باتيلي بالتقدم الذي أحرزته لجنة 6+6، قائلاً: “فرصة لكسر الجنود السياسيين”، وأن اللجنة عالجت العديد من المخاوف التي حددتها المفوضية. ثم تراجع المجلس الأعلى للانتخابات والبعثة الأممية، نهاية الشهر الماضي، لانتقاد القوانين الانتخابية التي أصدرتها مجموعة 6+6، بل وعارضتها وأبدت انحيازها لحكومة الوحدة الوطنية رغم موافقة مجلس النواب عليها. الولاية.
وشدد على أنه لا أحد يستطيع إنهاء أزمة يستفيد من استمرارها، سواء على مستوى الدول ذات النفوذ في الشأن الليبي أو المبعوثين الذين يتقاضون رواتب فلكية تستمر طالما استمرت الأزمة في ليبيا.
وأضاف أن “تمييع القضية الليبية مستمر، وليست البعثة الأممية وحدها من تريد تمييع القضية والابتعاد عن الحل”، مؤكدا أن “كل ما قامت به البعثة، دون استثناء، ما هو إلا مجرد عبث”. تعداد المشاكل، وكلها تستدعي وجوهاً محددة بدلاً من مطالبة الأطراف بإرسال ممثليها”. “وغالبا ما تكون هذه الوجوه وجوها مثيرة للجدل ولن تساهم في حل الأزمة في ليبيا”.
وأشار إلى أن باتيلي لم يتمكن من تكليف حكومة لتنفيذ ما ورد في لجنة 6+6، وبالتالي فإن الأزمة ستستمر وليس هناك سوى حل عسكري أو ثورة شعبية تطيح بكل الموجودين في المشهد السياسي. وفي ليبيا الوجوه التي أذلت ليبيا وأوصلتها إلى حافة الإفلاس، رغم حد وصفه.
غياب الإجماع الدولي
فيما يرى المحلل السياسي إلياس الباروني في تصريحه لـ”وطن نيوز”، أن فشل المهمة الأممية في ليبيا يعتبر نتيجة عدم وجود إجماع دولي بشأن القضية الليبية. هناك تنافس وصراع بين الدول الكبرى على ليبيا. ولهذه الدول رؤى مختلفة وأبعاد مختلفة. وقد أدى هذا التنافس إلى التوصل إلى صراع بين هذه الأقطاب في كيفية إدارة الملف الليبي لصالحها دون النظر إلى الرؤية الليبية الليبية، وأن التصريحات الدبلوماسية تقول إن الحل يجب أن يكون ليبياً ليبياً، لكن في الواقع الملف الليبي. تدار من قبل دول مختلفة تبحث عن السيطرة في بسط النفوذ والسيطرة على البلاد. أبعاد الدولة الليبية والموقع الجيوسياسي الذي تتمتع به ليبيا.
وتابع الباروني: “إن هذا الصراع أدى سلباً إلى عدم دعم البعثة الأممية التي شكلتها هذه الدول، وهذا الصراع انعكس سلباً على مستوى أداء البعثة الأممية وجميع المبعوثين السابقين”. الأمر لم يقتصر على باتيلي، وهذا الأمر سينعكس على المبعوث الجديد حتى لو تغير باتيلي”. لم يكن هناك اتفاق وهذا الأمر سيؤثر سلبا على الملف الليبي”.
وأضاف: “لا يمكن القول إن البعثة أصبحت عائقا أمام الحل، لكن على مدى السنوات الماضية وعلى مدى أكثر من عشر سنوات، لم تتمكن الأمم المتحدة من إدارة الملف الليبي بكفاءة، خاصة بعد سقوط طرابلس”. نظام القذافي، أي أن المهمة لم تلعب دوراً كبيراً ومهماً، وهذا الأمر ينعكس على طبيعة المهمة”. وأدى وضع الدول التي تتألف منها هذه البعثة، بالإضافة إلى بعض الإخفاقات السابقة نتيجة بعض الإغراءات الموجهة لبعض المبعوثين، إلى انعدام المصداقية بين الأطراف الليبية والبعثة الأممية، وبالتالي أصبحت هناك شكوك تجاه ليبيا. المهمة، وفي الوقت نفسه أدى تأثير ضعف مستوى الأداء إلى إطالة عمر الأزمة. ليبيا بدلاً من التوصل إلى الحل النهائي والجذري والصحيح”.
واعتبر الباروني أن البعثة أصبحت إحدى أدوات عرقلة حل الأزمة الليبية، فبدلا من أن تكون داعمة للحل أصبحت عائقا أمام التقدم نحو الحل.
وأوضح أن عدم التوافق بين الأطراف الليبية أدى إلى اختلاف الرؤى والولاءات الدولية والإقليمية، وانعكس هذا الأمر على مستوى أداء البعثة ورئيسها الذي أصبح في حيرة من التوصل إلى توافق بين هؤلاء. الطرفان، حتى بعد أن طرح مبادرة الطاولة الخماسية، التي لم يتم قبولها نتيجة الاتهامات المتبادلة. نتيجة عدم الرضا الشعبي لدى هذه الأطراف التي يسعى الشعب الليبي إلى إقصائها من المشهد لأنها عملت على العبث بالأمن القومي الليبي أو التعامل مع جهات أجنبية يجرمها قانون العقوبات الليبي.
وأشار الباروني إلى أن دور البعثة سينتهي في حال التوصل إلى توافق بين الأطراف الدولية وتوافق القوى الدولية المؤثرة في الشأن الليبي. إذا كانت هناك إرادة دولية لحل الأزمة في ليبيا، فإن هذا الأمر سينعكس إيجابا على الوضع في ليبيا، ولكن نتيجة الاضطرابات الحالية لن يكون هناك حل. يظهر في الأفق.
إقرأ الخبر أيضا في المصدر من >> المشهد الليبي


