حماد: نطالب بإعادة النظر في عمل البعثة وتغيير رأسها

اخبار ليبيا18 فبراير 2024آخر تحديث :
حماد: نطالب بإعادة النظر في عمل البعثة وتغيير رأسها

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-17 13:39:50

ليبيا – وجهت حكومة الاستقرار برئاسة أسامة حماد رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، أوضحت فيها كافة المغالطات التي وردت في إحاطة المبعوث الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبد الله باتيلي.

وشدد حماد في كلمته التي حصل المرصد على نسخة منها، على أن الإحاطة كانت خالية من الحقيقة وأثبتت انحيازه الواضح لطرف على آخر، مطالبا بضرورة إعادة النظر في عمل بعثة الدعم في ليبيا. واستبدال رئيسه الحالي وبقية أعضائه.

وذكر أن الحكومة تتابع الإحاطة الدورية التي قدمها المبعوث الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبد الله باتيلي، الخميس، إلى مجلس الأمن الدولي بشأن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية. تطورات المشهد الليبي الذي شابه الكثير من المغالطات والجانب الصواب في معظم الأمور.

وأشار إلى تحذير الحكومة السابق من الإجراءات التي يتخذها رئيس بعثة الدعم في ليبيا والتي لا تؤدي في النهاية إلى حل المشكلة في ليبيا، حيث ثبت انحيازه بشكل واضح لطرف واحد على حساب. من الآخر، ولا يقوم بالدور الذي تم تكليفه به وهو المساواة بين جميع الأطراف كميسر للحوار. والدليل السياسي على ذلك هو استبعاده للحكومة من الحوار الخماسي الذي دعا إليه منذ عدة أشهر، رغم أنها الحكومة الشرعية التي عينها مجلس النواب بعد انتهاء ولاية حكومة تصريف الأعمال. وهذا ما دعا رئيس مجلس النواب والقيادة العامة للجيش إلى رفض المشاركة في أي حوار. ولا يتم احترام هذه الشرعية، ولا يتم الاعتراف بمخرجات مجلس النواب باعتباره السلطة الشرعية والتشريعية الوحيدة المنتخبة من قبل كافة أبناء الشعب الليبي.

ونوه إلى أن المبعوث الأممي يستمد معلوماته التي بنى عليها إحاطته من “حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها”، وهو ما يظهر جليا في ما ذكره، متعمدا التهرب من الحقيقة، أن حكومتنا مطلع الشهر الجاري شهر شباط الماضي، أغلق 11 فرعاً للمفوضية العليا للانتخابات، وأنها لا تتعاون معها في الإعداد لها. للعملية الانتخابية، في حين أن ذلك لم يحدث سواء بشكل رسمي أو غير رسمي.

وأوضح أن الفروع على رأس عملها، وهذا ما يؤكده ما ورد في كتاب رئيس اللجنة العليا للانتخابات المؤرخ في 11 شباط 2024، الموجه إلى رئيس مجلس النواب، والذي فيه ويستفسر عن هذا الأمر دون أن يؤكد ذلك بشكل واضح.

وذكر أن الحكومة أحالت بتاريخ 13 شباط/فبراير رد رئيس جهاز الأمن الداخلي إلى رئيس مجلس النواب، أوضح فيه كذب الشائعات التي تم ترويجها والتي تتهمه بإصدار تعليمات بإغلاق الجهاز. فروع اللجنة . على العكس من ذلك، أبدى هو والعاملون في الجهاز استعدادهم لتوفير المناخ الأمني ​​المناسب لدعم نجاح العملية الانتخابية.

ولفت إلى المخاطبة التي وجهها رئيس المفوضية العليا للانتخابات للحكومة في 21 يناير الماضي برقم 00-00-10-LE، والتي طلب فيها من الحكومة تقديم الدعم المالي له للتحضير للعملية الانتخابية. ، وكتابة رقم 0808-01 جنيه بتاريخ 21 ديسمبر 2023، موجهة إلى مدير إدارة الموازنة بوزارة المالية الحكومية، يطلب فيها دعمه بمبلغ عشرة ملايين دينار ليبي بصفة عاجلة ميزانية لتغطية نفقات الانتخابات. وهذا يدل على التواصل والتعاون المستمر بين الحكومة والمفوضية العليا للانتخابات ودعمها وتوفير المتطلبات اللازمة للقيام بعملها، وليس كما ورد خلافاً للحقيقة بإحاطة رئيس بعثة الدعم في ليبيا.

وأشار حماد إلى أنه منذ أن منح مجلس النواب الثقة للحكومة، أخذ على عاتقه مسؤولية دعم واستكمال الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وحتى على المستوى المحلي، حيث خصص أموالا تجاوزت ثمانية ملايين دينار، و تقديم الدعم اللوجستي لاستكمال انتخاب 14 مجلساً محلياً للبلديات الخاضعة لسيطرتها الإدارية. وجرت هذه العمليات الانتخابية في أجواء ديمقراطية حقيقية، وأقرت نتائجها المفوضية العليا للانتخابات ومن ثم وزارة الحكم المحلي، وبدأت هذه المجالس المنتخبة عملها المنوط بها داخل البلديات.

وقال حماد: “بات واضحا لنا يقينا أن رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا منحاز للحكومة المنتهية ولايتها، وكل تصرفاته تشير إلى دعمه لها في الاستمرار في اغتصاب السلطة، من خلال صمته عن تصرفاتها”. ورفض إجراء الانتخابات في موعدها السابق وتشبثها بمواقف لا تؤدي إلى أية نتائج. انتخابات ولكن يتم تقديم ذرائع واهية لحرمان الشعب الليبي من حقه الدستوري في انتخاب من يمثله ومن يحكمه، بهدف إطالة أمد وجوده غير الشرعي، ناهيك عن علمه الكامل بإهداره غير المسبوق وغير المناسب للمال العام المال ودون تطبيق قانون الموازنة العامة”.

وشدد حماد على أن حل المشكلة الليبية لا يمكن التوصل إليه من خلال تطبيق سياسة الإقصاء وتغليب طرف على آخر وتجاهل إرادة غالبية الشعب الليبي الذي يتابع ويعرف بوضوح ما يقوله المبعوث الخاص الحالي للرئيس الليبي. يفعله الأمين العام. لقد بدأ الشعب الليبي يشكك في قدرة مجلس الأمن على اختيار من يمثله على أفضل وجه. في ليبيا.

وطالب حماد بإخراج عبد الله باتيلي من المشهد الليبي نهائيا واختيار خليفة مناسب له يكون همه الأول حل المأزق السياسي وليس مصالحه الشخصية أو التشبث بآرائه التي لا تعبر عن إرادة الأمم المتحدة. الأمم المتحدة لإجراء حوار في ليبيا ولم شمل الليبيين.

وتابع حماد حديثه: “كل ما سبق تؤكده الوثائق والمراسلات الرسمية المرفقة برسالتنا، والتي نخلص فيها إلى ضرورة إعادة النظر في عمل بعثة الدعم في ليبيا ورئيسها الحالي وبقية أعضائها”. تمهيداً لتصحيح الأوضاع التي لن تؤدي إلا إلى تعميق الخلاف والشقاق بين أبناء الشعب الليبي”. وإطالة أمد الانقسام الذي سيضر حتما بمصالح الليبيين.

ليبيا الان

حماد: نطالب بإعادة النظر في عمل البعثة وتغيير رأسها

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#حماد #نطالب #بإعادة #النظر #في #عمل #البعثة #وتغيير #رأسها

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية