اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 21:58:00
قالت الباحثة الأمريكية في شؤون التنظيمات الإرهابية، سارة آدامز، إن الجنرال (المشير) خليفة حفتر والجيش الوطني الليبي تمكنا من دحر نصف الإرهابيين الذين هاجموا مدينة بنغازي عام 2012 وإخراجهم من ساحة المعركة، معتبرة ذلك “أمرا مهما للغاية”. وأضاف آدامز في تغريدة على منصة “X” رصدتها وترجمتها “24 ساعة”: “نحن ممتنون للغاية، فهذا غيّر مجرى الأحداث، وهو أمر يستحق التقدير، وليس إعادة كتابته أو التقليل منه بما يتناسب مع الروايات المفضلة أو المضللة”. وشددت آدامز على أنه “لا بأس أن تكون مكافحة الإرهاب دون اعتذار”، مشيرة إلى أن ما يجري حاليا هو محاولة لطمس الخط الفاصل بين من يواجه التنظيمات الإرهابية ومن يسهل أو يبرر عملها، لافتة إلى أن من يتصدى لهذه الشبكات يتعرض للتشويه، بينما يحتمي آخرون إلى ما وصفته بـ”الغضب الانتقائي والتاريخ المشوه بعناية”. وتابعت أن الأشخاص الذين قاتلوا داعش والقاعدة في شرق ليبيا لم يكتفوا بخوض المعارك، بل تمكنوا من تحقيق النصر، وهو ما ساهم، على حد تعبيرها، في منع خسائر أكبر بكثير في الأرواح، مؤكدة أن “هذا أمر مهم، والقول بهذا لا ينبغي أن يكون مثيرا للجدل”. وتابعت قائلة: “دعونا نواجه العدو، ونطلق سراح الحاقدين”. وقالت: “الجحيم”، معتبرة أن الخطاب السائد يشهد حالة من “السخافة”، حيث يتم تصوير اعتقال الإرهابيين، على حد تعبيرها، على أنه انتهاك لحقوق الإنسان، فيما بقي أكثر من 20 ألف شخص قتلتهم هذه التنظيمات “بدون صوت أو عدالة”. وأشارت الباحثة الأمريكية إلى أن ما وثقته خلال عملها البحثي حول أحداث بنغازي يحمل مشاهد وصفتها بـ”الكوابيس الحقيقية”، متحدثة عن حوادث شملت التعذيب وبتر الأطراف والتقطيع وقطع الرأس، إضافة إلى… العنف الجنسي ضد الأطفال، مؤكدة أن معاناة الضحايا يتم التعامل معها وكأنها أمر ثانوي. كما أوضحت أنها بكت مراراً وتكراراً خلال هذا التحقيق الذي دام عقداً من الزمن، موضحة أن ذلك ليس ضعفاً، بل نتيجة فظاعة ما حدث، مشددة على ضرورة تذكر هذه الأحداث والتعامل معها بما يتجاوز الصمت أو اللامبالاة. وشددت آدامز في ختام تصريحاتها على أنه لو حافظت جماعات مثل داعش والقاعدة على سيطرتها على شرق ليبيا، لكانت المنطقة اليوم ملاذا آمنا للإرهابيين. مضيفة أن ذلك كان سيؤدي إلى سقوط آلاف الضحايا، والتهميش الكامل للمرأة، وإخضاع الأطفال لبرامج تلقين فكري مكثفة، مشددة على أن هذا السيناريو لم يكن افتراضا، بل هو المسار المتوقع. وختمت بالقول إن الروايات الكاذبة تتجذر عندما يتم تجاهل الواقع على الأرض، ومحو الظروف التي سمحت لهذه المجموعات بالازدهار، وتقديم رواية منفصلة عن العواقب التي يعيشها الأشخاص الحقيقيون.


