ليبيا – أحمد: تعدد المبادرات الدولية وتكرار أدوار المبعوثين الأمميين لم يساهم في حل الأزمة

اخبار ليبيا6 أبريل 2026آخر تحديث :
ليبيا – أحمد: تعدد المبادرات الدولية وتكرار أدوار المبعوثين الأمميين لم يساهم في حل الأزمة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-06 03:13:00

أكد الصحفي والباحث السياسي إدريس أحميد، أن اللقاء الذي جمع وزيري خارجية مصر وروسيا، والذي تناول ضرورة التوصل إلى حل “ليبي – ليبي” دون تدخلات خارجية، يأتي في سياق سلسلة لقاءات ثنائية بين البلدين تتناول الملفات ذات الاهتمام المشترك، أبرزها الأزمة الليبية. وأشار في تصريحات لقناة المسار، رصدتها الساعة 24، إلى أن هذه التحركات تعكس متابعة دولية مستمرة لتطورات الوضع في ليبيا. وأوضح أحميد أن قراءة هذه التحركات يجب أن تفهم ضمن حسابات المصالح الاستراتيجية لكل دولة، حيث تسعى روسيا إلى تعزيز مكانتها في ليبيا بعد تراجع نفوذها عقب أحداث ثورة 17 فبراير، في حين أن تعامل مصر مع الملف الليبي يرتكز على اعتبارات أمنها القومي ومصالحها الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن القاهرة تعتبر أحد الأطراف الإقليمية المؤثرة في الملف، وصوتها له ثقل على المستويين الإقليمي والدولي. واعتبر أحميد أن هذه اللقاءات تمثل مؤشرا على إرادة بعض الأطراف الدولية لدفع الأزمة نحو الحل، محذرا من أن هناك أطرافا أخرى تستفيد من استمرار الانقسام وتسعى إلى إطالة أمد الأزمة بما يخدم مصالحها. ودعا الليبيين إلى وعي التوازنات الدولية، محذرا في الوقت نفسه من استمرار الخلافات الداخلية التي قد يتم استغلالها لتعميق الأزمة بدلا من أن تكون مدخلا للتسوية السياسية. وأشار إلى أن مبدأ الحل “الليبي الليبي” يبقى هدفا أساسيا ومطلبا مشروعا، لكنه يواجه تحديات كبيرة على الأرض، خاصة مع استمرار نفوذ الأطراف الخارجية وتداخل مصالحها في المشهد الليبي. وشدد أحميد على أن تجاوز الأزمة يتطلب تغليب المصلحة الوطنية والعمل على توحيد الرؤى الداخلية، بما يسمح بتحويل أي تحركات دولية إلى فرصة حقيقية لدعم الاستقرار، بدلا من أن تتحول ليبيا إلى ساحة لصراع الإرادات الدولية. كما أكد أن الأزمة الليبية ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة طبيعية لعقود من غياب التخطيط الاستراتيجي، وهو ما جعل الدولة غير مهيأة للتعامل مع التحولات الإقليمية بعد 2011، معتبرا أن التدخلات الخارجية ساهمت في تعقيد المشهد، لكنها ليست السبب الوحيد. ورأى أن الحل الحقيقي يبدأ بإدراك الليبيين لمراحل الأزمة وتقييمها بشكل موضوعي، مشيرا إلى أن غياب الرؤية خلال المرحلة الانتقالية وانتشار السلاح وسيطرة أطراف مسلحة خارج إطار الدولة، عمقت الانقسام وأعاقت بناء المؤسسات المستقرة. وأوضح أن الواقع الحالي يعكس وجود قوى تسيطر على الأرض وتسعى للبقاء في السلطة. وعن مبدأ الحل “الليبي الليبي”، رأى أحميد أنه يواجه تحديات حقيقية بسبب وجود أطراف مسلحة خارج شرعية الدولة، إضافة إلى غياب التحرك الدولي الحاسم كما حدث عام 2011، وهو ما يفرض على الليبيين مسؤولية أكبر لإيجاد تسوية داخلية. كما انتقد أداء النخب السياسية التي تولت إدارة المرحلة الانتقالية، واصفا إياها بالفشل في تحقيق الاستقرار، وحملها مسؤولية إدخال البلاد في دوامة المحاصصة والأزمات المتكررة، محذرا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى مزيد من الانقسام والفوضى وربما الإفلاس. من ناحية أخرى، قال أحميد إن جلسات الحوار السياسي لم تحقق نتائج حاسمة، مشيراً إلى أنها ولدت في ظروف غير مناسبة، مع غياب أرضية توافقية حقيقية واعتمادها على معايير المحاصصة بدلاً من الكفاءة، ما أضعف قدرتها على إنتاج حلول فعالة. كما أشار إلى أن تعدد المبادرات الدولية وتكرار أدوار المبعوثين الأمميين لم يساهم في حل الأزمة، بل أعاد إنتاج نفس التوجهات دون نتائج ملموسة، منتقدا أداء الأمم المتحدة في إدارة الملف الليبي. واعتبر أن التجارب السابقة أظهرت غياب الالتزام الفعلي بالاتفاقيات، مستشهدا بالتفاهمات السابقة بين مجلس النواب والدولة، والتي لم تنفذ بسبب اعتراض الأطراف الأخرى، ما يعكس هشاشة الاتفاقات السياسية. وقال إن الحل أولا يتطلب فرض سلطة مركزية قوية قادرة على استتباب الأمن وحشد السلاح، مؤكدا أن الانشغال بالمسار الديمقراطي في ظل غياب الاستقرار قد لا يكون مفيدا في المرحلة الحالية، داعيا إلى إعادة ترتيب الأولويات بما يضمن استعادة الدولة وبناء مؤسساتها على أسس متينة.

ليبيا الان

أحمد: تعدد المبادرات الدولية وتكرار أدوار المبعوثين الأمميين لم يساهم في حل الأزمة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#أحمد #تعدد #المبادرات #الدولية #وتكرار #أدوار #المبعوثين #الأمميين #لم #يساهم #في #حل #الأزمة

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24