اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-21 01:12:00
بحث وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، في العاصمة القاهرة، مع نظيره السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، والتركي هاكان فيدان، يرافقهما كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، تطورات الوضع في ليبيا. وبحسب وزارة الخارجية المصرية، فقد تم التأكيد على أهمية دعم الجهود الرامية إلى الحفاظ على وحدة ليبيا واحترام سيادتها ودفع العملية السياسية وتوحيد مؤسسات الدولة الليبية. انقسام حول مبادرة «بولس». ويأتي هذا اللقاء في ظل تباين تفاعل الأطراف المحلية مع مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس، حيث أعلن 47 عضوا بمجلس النواب في بيان مشترك صدر في بنغازي دعمهم للمبادرة، مشيرين إلى أن المبادرة تمثل “فرصة جدية يمكن البناء عليها لمعالجة الانقسام وتحقيق التسوية الوطنية”. وسبق هذا البيان ترحيب “القيادة العامة” بمبادرة “بولس”، واصفة إياها بـ”المميزة والفريدة من نوعها مقارنة بالمبادرات السابقة لأنها تعتمد على فهم تعقيدات الواقع”، وإبداء استعدادها للدخول في مفاوضات لاستكمال تفاصيلها وفق ثوابت وحدة الدولة. وقد رحب بولس بهذا، مقدرًا هذا الاستعداد لاتخاذ “خطوات جريئة من أجل الوحدة والسلام”. وفي سياق متصل، كشفت صحيفة فايننشال تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الخطة الأمريكية قد تتضمن ترتيبات قصيرة المدى تبقي على عبد الحميد الدبيبة رئيساً للحكومة، مقابل تعيين صدام حفتر رئيساً لمجلس تنفيذي رئاسي، موضحة أن واشنطن تشاورت مع روما التي أبدت دعمها المبدئي رغم اعترافها بصعوبة التنفيذ. “وثيقة المجالس الثلاثة” وفي مسار موازٍ، أعلنت رئاسات مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي اتفاقها على “وثيقة مبادئ وخريطة طريق” تهدف إلى إنهاء المرحلة التمهيدية، مقترحة إجراء انتخابات متزامنة في موعد أقصاه 17 فبراير 2027. ونصت الوثيقة على تشكيل لجنة عليا للإشراف على العملية الانتخابية (تضم البنك المركزي ومفوضية الانتخابات واللجنة العسكرية 5+5). اللجنة وممثلي الأمن) واعتماد الاتفاق. بوزنيقة بتسمية المناصب السيادية، وإضافة مؤسسة النفط وهيئة الاستثمار الأجنبي إلى قائمة تلك المناصب. ولاقت هذه الوثيقة ترحيباً من الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الذي وصفها بـ”الاختراق المهم نحو إنهاء الانقسام”، مشيدا بقرار الموقعين تجاوز الخلافات المؤسسية، ومجددا أن الحل يجب أن يكون “ليبيا خالصا” بعيدا عن التدخلات الخارجية. الأمم المتحدة تحذر: على المستوى الأممي، قدمت المبعوثة الأممية هانا تيتيه إحاطة لمجلس الأمن أكدت خلالها أن الاعتماد على المؤسسات الليبية للعمل معًا لتهيئة الظروف السياسية والأمنية لتنظيم الانتخابات لن يكون كافيًا للوصول إلى الانتخابات. وحذر تيتيه من أن ليبيا تمر بمرحلة “زخم سياسي هش يمكن أن يتراجع بسرعة ما لم يتم استثماره بشكل جدي”، مشددا على أن خارطة الطريق الأممية، والتوصيات التي نتجت عن “الحوار المنظم”، تظل الإطار الأساسي لإنهاء الانقسام المؤسسي والتحرك نحو الانتخابات. المصدر: ليبيا الأحرار.



