اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-05 15:24:00
أخصائي نفسي: تدهور الأوضاع الاقتصادية يفاقم الضغوطات داخل الأسرة الليبية ليبيا – أكد الأخصائي النفسي والاجتماعي خالد عطية أن تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع مستوى المعيشة أصبحت من أبرز الأسباب التي ساهمت في زيادة الضغوط النفسية والاجتماعية داخل الأسرة الليبية، مشيراً إلى أن هذه الظروف تركت آثاراً مباشرة على الأفراد والعلاقات الأسرية. وتمتد الأزمة المعيشية إلى الصحة النفسية. وقال العطية، في تصريح لوكالة الأنباء الليبية “وال”، إن الأزمات الاقتصادية التي تمر بها البلاد لم تعد مقتصرة على الجوانب المعيشية فقط، بل امتد تأثيرها إلى الحالة النفسية للأفراد، موضحا أن الأسرة التي تعيش تحت ضغط الاحتياجات اليومية وعدم القدرة على تلبية متطلبات الحياة تصبح أكثر عرضة لحالات القلق والتوتر والعصبية والانفعال. تحذير من حدوث اضطرابات وتراجع الاستقرار الأسري. وأضاف أن هذه الضغوطات قد تدفع بعض الأفراد إلى اضطرابات نفسية مختلفة، كما تؤثر بشكل واضح على استقرار وتوازن الأسرة، خاصة في ظل استمرار الأعباء المعيشية وتزايد المسؤوليات اليومية. تأثير مضاعف على الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. وأشار إلى أن التأثير لا يتوقف عند هذا الحد، بل يصيب أيضا الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة كارتفاع ضغط الدم والسكري والصرع، لافتا إلى أن الضغط النفسي المستمر قد يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية، حتى مع توفر العلاج، بسبب الضغط والتعب المستمر الذي يفرضه الوضع المعيشي. المخاطر على العلاقات الأسرية والمجتمع. وحذر عطية من أن استمرار هذه الأوضاع قد ينعكس أيضاً على العلاقات داخل الأسرة، من خلال زيادة الخلافات والمشاكل اليومية، والتي قد تؤدي في بعض الأحيان إلى التفكك الأسري أو الطلاق، مما يترك آثاراً سلبية على الأبناء وعلى المجتمع بشكل عام. كما حذر من أن الأزمات الاقتصادية قد تساهم أيضا في توسع بعض الظواهر السلبية داخل المجتمع، ومنها ارتفاع معدلات الجريمة، خاصة مع تدهور الأوضاع المعيشية وصعوبة الأوضاع الاجتماعية، موضحا أن الضغوط الاقتصادية غالبا ما تكون بيئة خصبة لظهور مشاكل اجتماعية أكثر تعقيدا. نداء للتدخل العاجل . ودعا الأخصائي الجهات المختصة إلى التحرك العاجل لمعالجة الأوضاع الاقتصادية وتخفيف الأعباء المعيشية على المواطنين، محذرا من أن استمرار الأزمة دون حلول حقيقية قد يؤدي إلى مزيد من التدهور على المستويين النفسي والاجتماعي داخل الأسرة والمجتمع. واختتم العطية تصريحه بالتأكيد على أن معالجة هذه التداعيات لا يقتصر على الجانب الاقتصادي فحسب، بل يتطلب الاهتمام بالجانب النفسي والاجتماعي، نظرا لما خلفته هذه الأزمات من آثار بعيدة المدى على استقرار الأسرة الليبية وتماسك المجتمع.

