ليبيا – البريقة: رصد إغلاق 36 محطة رغم استلام مخصصاتها من الوقود

اخبار ليبيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ليبيا – البريقة: رصد إغلاق 36 محطة رغم استلام مخصصاتها من الوقود

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-02 15:03:00

“البريقة”: 36 محطة استقبلت الوقود وأغلقت أبوابها أمام المواطنين ليبيا – قال المتحدث باسم شركة “البريقة لتسويق النفط والغاز”، أحمد المسلاتي، إن لجنة مراقبة الوقود بوزارة الداخلية رصدت 36 محطة تم تزويدها بالوقود، لكنها ظلت مغلقة ولم تفتح أبوابها أمام المواطنين، مؤكدا أن مسؤولية الشركة تنتهي بإيصال الوقود لشركات التوزيع، فيما تخضع المراحل اللاحقة لمسؤولية تلك الشركات والجهات الرقابية والرقابية. المساءلة داخل القطاع. وأوضح المسلاتي، خلال برنامج “الليلة كلام” الذي يبث على قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتتبعه صحيفة المرصد، أن ما يحدث في ملف توزيع الوقود يمثل، في رأيه، تطورا مهما نحو تفعيل المحاسبة ضمن قطاع حساس ومعقد للغاية. وأشار إلى أن منظومة الوقود لها روابط رئيسية تبدأ بالإمداد والنقل والتوزيع والتشغيل، وأن أي خلل في إحدى هذه الروابط قد ينعكس على كفاءة المنظومة بأكملها ومستوى الخدمة المقدمة للمواطن. واعتبر أن تحريك الملف قضائياً يعكس توجهاً لإعادة تقييم بعض الممارسات والإجراءات، خاصة بعد خروج الوقود من مستودعات شركة “البريقة”. وأضاف أن هذه الخطوة تساهم في تعزيز الانضباط المؤسسي، وترسيخ مبادئ الحوكمة والشفافية، وحماية المال العام، وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بالشكل الصحيح. التحقيقات مستمرة وأكد المسلاتي أن التحقيقات لا تزال مستمرة، وأن نتائجها ستحدد المسؤوليات بموضوعية ودقة، بعيداً عن الاستنتاجات والأحكام المسبقة، قبل استكمال الإجراءات القانونية، احتراماً لسيادة القانون وضماناً لتحقيق العدالة. وأكد ثقة الشركة الكاملة بالقضاء الليبي واستقلاليته، مجددًا دعمه لكافة الإجراءات القانونية المتعلقة بالملف. المحطات مغلقة بعد التوريد. وتحدث المسلاتي عن أزمة الوقود التي حدثت بداية شهر يوليو، موضحا أنه تم اكتشاف عدد من المحطات أغلقت أبوابها بعد التزود بها، منها 7 محطات في طرابلس، إلى جانب محطات أخرى في المنطقتين الوسطى والخامسة، بحسب ما نقله. وأوضح أن تشابك المسؤوليات داخل النظام يفرض التمييز بين مهام شركة «البريقة» ومهام شركات التوزيع، موضحاً أن «البريقة» مسؤولة عن إمداد شركات التوزيع، بينما الأخيرة مسؤولة عن تشغيل المحطات لأنها تملكها. ولذلك فإن حوادث إغلاق المحطات أو اكتشاف عمليات تهريب داخلها تقع ضمن مسؤولية شركات التوزيع، بحسب قوله. وأكد أن شركة البريقة تعاملت مع الملف بشفافية وفتحت أبوابها لكافة الإجراءات والتحقيقات، مشيراً إلى أن كل شركة مطالبة بتوضيح مهامها ومسؤولياتها وتقديم المستندات المتعلقة بها. حدود مسؤولية الشركة. وأوضح أن مسؤولية البريقة هي تزويد شركات التوزيع بالوقود، فيما تبدأ مسؤولية تلك الشركات بعد وصول المادة إلى المحطات، حيث تتم محاسبتها باعتبارها الجهة التي استلمت الوقود. وأضاف أن الشركة ستقدم إلى النيابة العامة كل ما يوضح مهامها ومسؤولياتها والمستندات المتعلقة بعمليات التوزيع، لافتاً إلى أن التعامل مع الوقود يتم عبر أنظمة إلكترونية تخضع لرقابة عدة إدارات داخل الشركة، ولا يمكن التلاعب بها، على حد قوله. وأشار إلى أن شركة البريقة لها مهام وصلاحيات محددة لا يمكنها تجاوزها، فيما تتولى لجنة الأزمات التابعة لوزارة الداخلية وشركات التوزيع مسؤولية متابعة الوقود بعد خروجه من المستودعات، وأثناء نقله إلى المحطات، وبعد وصوله إليها، سواء في طرابلس أو الخمس وضواحيها، أو باقي المدن الليبية. وأكد أن حادثة المحطات الـ 36 اكتشفتها لجنة مراقبة الوقود بوزارة الداخلية وأحالتها إلى النيابة العامة وليس شركة «البريقة»، لأن مراقبة عمل المحطات ليست من اختصاصها. وأوضح المسلاتي أن المؤسسة الوطنية للنفط والجهات السيادية المعنية بالميزانيات تتولى إجراءات استيراد شحنات الوقود من الخارج، ومن ثم تقوم شركة “البريقة” باستلام هذه الشحنات ومناولتها وتخزينها قبل توزيعها على شركات التوزيع. وأضاف أن لجنة الأزمات بوزارة الداخلية هي الجهة التي تنظم التعامل مع المخالفات بين “البريقة” وشركات التوزيع، وتتولى تحديدها وتقديمها إلى النائب العام أو شركة “البريقة”، مشيراً إلى أن إدارة التفتيش في الشركة لا تملك صلاحية الدخول أو التفتيش على المحطات التابعة لشركات التوزيع، حتى فيما يتعلق بإجراءات السلامة. مخصصات شركات التوزيع وعن طبيعة العلاقة بين “البريقة” وشركات التوزيع، أوضح المسلاتي أن الشركة تقوم بتسليم مخصصاتها لكل شركة توزيع حسب الكميات المحددة، ضاربا مثلا أن شركة “نفط ليبيا” التي تتبعها أغلبية محطات طرابلس، قد تحصل على نحو مليوني لتر يوميا، بينما تحصل شركات أخرى مثل “الرحالة” أو “الشرارة” على نحو مليون لتر، حسب عدد المحطات والكثافة السكانية في المدينة. المناطق التي يعملون فيها. وأكد أن البريقة تدير علاقتها مع شركات التوزيع وفق أطر قانونية ومؤسسية مبنية على التشريعات واللوائح والقرارات المنظمة لنشاطها، وأن كافة الترتيبات والعقود تخضع للمراجعة الفنية والقانونية من قبل الإدارات المعنية، بما يضمن وضوح الالتزامات وتحديد المسؤوليات وتنظيم إجراءات التوريد والتسليم، بحسب قوله. إيقاف المحطات المخالفة وأشار إلى أن شركة البريقة تتعامل مع الجهات الرقابية والإشرافية التي تزودها بالمعلومات المتعلقة بالمحطات التي استقبلت الوقود، وما إذا كانت فتحت أبوابها للمواطنين أم كانت متورطة في التهريب. وأوضح أن الشركة تقوم بإيقاف المحطة المخالفة ضمن نظامها الإلكتروني وتمنع تزويدها بالوقود بناء على تعليمات النائب العام أو لجنة متابعة الوقود بوزارة الداخلية. وشدد على أن البريقة ليست الجهة التي تحدد مخصصات المحطات، موضحا أن لجنة معتمدة تضم أكثر من جهة سيادية في الدولة تتولى تحديد احتياجات المناطق وشركات التوزيع العاملة فيها. وأضاف أن فرق التفتيش التابعة للشركة لا تملك صلاحية الدخول إلى المحطات التابعة لشركات التوزيع، وقد يتم منعها من التفتيش حتى على إجراءات السلامة بداخلها، على حد تعبيره. دعوة للرقمنة. وقال المسلاتي إن الدور الرسمي لشركة “البريقة” ينتهي عند بوابة المستودعات، لكنها تتبع مسار الفيول من منطلق الواجب الوطني وكمادة مدعومة، من خلال ممثل في لجنة الأزمة يتابع المحطات، ويعد التقارير، ويحيلها إلى الجهات المختصة عند رصد المخالفات. ودعا إلى رقمنة نظام التوزيع وضبط الكميات المصروفة والحاجة الفعلية لكل نظام ومعالجة المشاكل التشغيلية داخل المحطات، مشدداً على ضرورة تعزيز الرقابة على كامل سلسلة التوريد والتوزيع بدءاً من خروج الوقود من المستودعات حتى وصوله إلى المستهلك. إحداثيات داخل البحر وعن الحديث عن تتبع الإحداثيات الذي أظهر وجود بعض المحطات خارج البر والبحر، قال المسلاتي إنه لا يعرف تفاصيل هذا الموضوع، وأن الأمر لا يزال قيد التحقيق والمتابعة. وأوضح أن شركة “بريقة” تزوّد بعض الشركات بمادة المازوت بعد قيام اللجان بمعاينةها وتحديد مواقعها وطبيعة نشاطها وما إذا كانت بحاجة للمازوت، تفادياً لعمليات التهريب، لافتاً إلى أن هذه الشركات مشمولة بنظام ويتم تحديد الكميات لها بعد انتهاء إجراءات اللجان. وأضاف أن بعض الطلبات قد تأتي من شركات خدمية أو جهات تعمل على الطرق وغيرها، وقد تكون في الأصل شركات عامة، مرة أخرى لا نعرف تفاصيل ما أثير بشأن وجود إحداثيات داخل البحر.

ليبيا الان

البريقة: رصد إغلاق 36 محطة رغم استلام مخصصاتها من الوقود

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#البريقة #رصد #إغلاق #محطة #رغم #استلام #مخصصاتها #من #الوقود

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية