اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-26 22:52:00
قال الخبير الاستراتيجي محمد الترهوني، إن القوات المسلحة الليبية نفذت عملية عسكرية شاملة ومتكاملة، اشتملت على أبعاد استخباراتية وعسكرية وميدانية، بإشراف مباشر من القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر، وبمتابعة شخصية من نائب القائد العام الفريق صدام حفتر. وأضاف الترهوني، في تصريحات لقناة ليبيا الحدث، أن العملية تمت بدقة عالية، واستهدفت عمق العدو، وأسفرت عن القضاء على أعداد كبيرة من الأفراد والعتاد التابعين للجماعات الإرهابية، مشيرا إلى أن العملية جاءت في إطار ملاحقة فلول الجماعات المتطرفة التي هاجمت معبر التوم الحدودي في الفترة الأخيرة، وتزامنت مع هجوم إرهابي على مطار النيجر، ما يكشف عن وجود تعاون إرهابي واسع بين هذه الجماعات وأطراف أخرى. وأوضح أن القوات المسلحة تمكنت خلال العملية من تعزيز الاستقرار والأمن في الجنوب الليبي، مؤكدا أن القوات المسلحة تعمل على نطاق عسكري واسع وتعتمد على قدرات استخباراتية كبيرة بالتعاون مع دول الجوار، ضمن رؤية استراتيجية متينة تجسدت في زيارتي نائب القائد العام للنيجر وتشاد لتعزيز التعاون الأمني. وأكد أن هذه الجهود ساهمت في تحسين الوضع الأمني في الجنوب من خلال ضرب الجماعات الإرهابية المتطرفة، وتجفيف منابع الإرهاب، والحد من ظاهرة الهجرة غير الشرعية، وإنهاء تمركز الجماعات الساعية إلى زعزعة استقرار الداخل الليبي والدول المجاورة، ما ساهم في تعزيز التعاون الأمني الإقليمي. واعتبر الترهوني أن العملية العسكرية الأخيرة أسفرت عن نجاحات ملموسة، مشيرا إلى أن الرسالة الأبرز للقوات المسلحة هي أنها لن تتخلى عن أي من جنودها، وستواصل جهودها لاستعادة كافة أبنائها المعتقلين. كما نجحت القوات المسلحة في إنهاء ما يعرف بـ”غرفة عمليات تحرير الجنوب” التي ولدت ميتة ولم تؤثر على الواقع الأمني – على حد تعبيره. وأشار إلى أن دور القوات المسلحة لم يعد مقتصرا على العمل الميداني التقليدي، كما تروج بعض الجهات الإعلامية المعادية، موضحا أن القيادة العامة بقيادة المشير خليفة حفتر ونائبه، تعمل وفق رؤية استراتيجية متكاملة تتضمن أبعادا عسكرية واستخباراتية، مع اعتماد نهج العمق الاستراتيجي مع دول الجوار. كما أشار إلى أن دولا مثل النيجر وتشاد لاحظت تحسنا كبيرا في الاستقرار الأمني والتنموي في الجنوب الليبي، مما أدى إلى تعزيز التعاون الأمني مع القيادة العامة، فيما شكلت هذه الاستراتيجية مصدر قلق للجماعات الإرهابية المتطرفة التي أصبحت غير قادرة على تهديد أمن المنطقة. وأوضح أن العمليات العسكرية والاستخباراتية مستمرة على مدار الساعة، بما في ذلك الرد الحاسم على الهجوم السابق على معبر التوم الحدودي، مؤكدا أن القوات المسلحة تمتلك خبرة استراتيجية مكنتها من مفاجأة الميليشيات والمجموعات الخارجة عن القانون قبل تنفيذ أي خطوة، وأن العمليات تغطي نطاقا جغرافيا واسعا يشمل الحدود والمناطق الصحراوية، مع استمرار الدوريات لضمان الأمن الكامل. وأكد الترهوني أن القوات المسلحة تمكنت من بناء حاضنة اجتماعية واسعة في الجنوب. وأصبح سكان المنطقة داعمين للغاية للقوات المسلحة، فيما فشلت الجماعات المتطرفة في إيجاد موطئ قدم لها. ورأى أن تدخل القوات المسلحة قلب المعادلة، وأدى إلى فرض السيطرة الكاملة على المنطقة وتحقيق الأمن والاستقرار الحضري بشكل ملموس. كما أوقفت كافة مظاهر التهديد كالوقود وتهريب البشر والعمليات الانتحارية التي كانت تنفذها في السابق الجماعات المتطرفة. وأكد أن أي محاولات لزعزعة الأمن أو العودة إلى نقطة الصفر باءت بالفشل، مؤكدا أن الجنوب أصبح نموذجا للاستقرار في ليبيا، مع استمرار الدوريات العسكرية والاستخباراتية على مدار الساعة لضمان أمن المنطقة وحماية السكان من أي تهديد، وهو ما عزز الدعم الشعبي للقوات المسلحة ومكنها من تنفيذ خططها العسكرية والاستراتيجية بكفاءة عالية.




