اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-28 13:22:00
وقال الترهوني لـ”وطن نيوز”: إن جماعة “تحرير الجنوب” كانت تابعة للوفاق، وحصلت على الدعم، وتعرضت لضربات استباقية على الحدود. ليبيا – قال الخبير العسكري والاستراتيجي محمد الترهوني، إن المجموعة التي قضت عليها قوات الجيش الليبي في الجنوب كانت تابعة سابقا لحكومة الوفاق برئاسة فائز السراج، وأنها ظلت معارضة للقوات المسلحة منذ بدء عملياتها، وعملت على محاولة إنشاء جسم معارض للجيش انطلاقا من مناطق الجنوب، وذلك في حديثه لوكالة “وطن نيوز”. اتهامات بالدعم والاتصالات. وأشار الترهوني إلى أن هذا التشكيل يتلقى دعما من حكومة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، إضافة إلى ما وصفها بالتعليمات الصادرة عن “حركات إرهابية بجناحيها”، السياسي المتمثل في جماعة الإخوان المسلمين، والعسكرية المرتبطة بتنظيمات أخرى، لافتا إلى دعم سابق من مجالس الشورى المتطرفة وحركات متطرفة أخرى لما يعرف بجماعة “تحرير الجنوب”. وربط هجوم التوم بالتحركات الإقليمية. وأضاف أن الهجوم الذي استهدف معبر التوم تزامن، حسب قوله، مع هجوم لتنظيم داعش على قاعدة عسكرية في دولة النيجر، في سياق تحركات متزامنة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة. التمويل والتهريب وقطع المصادر. وأوضح الترهوني أن هذه الجماعات تأثرت بالعمليات العسكرية التي نفذتها القوات المسلحة خلال الأعوام الماضية، والتي قال إنها استهدفت تجفيف منابع الإرهاب وقطع مصادر تمويله، خاصة مكافحة تهريب الوقود والاتجار بالبشر. عملية كبيرة على الشريط الحدودي ونتائجها. وذكر أن القوات المسلحة نفذت مؤخرا عملية عسكرية واسعة على طول الشريط الحدودي من أقصى الجنوب الشرقي إلى أقصى الجنوب الغربي، وأسفرت عن نتائج وصفت بالمهمة، منها استهداف قيادات بارزة في التنظيمات الإرهابية، والحد من أنشطة تهريب البشر والوقود. وأشار إلى أن المجموعة التي يقودها المدعو “وردقو” تستفيد من عمليات التهريب، إضافة إلى إدخال عناصر متطرفة من دولتي تشاد والنيجر. تدمير المركبات واعتقال الأعضاء وتوجيه ضربة استباقية. وأكد أن أبرز نتائج العمليات العسكرية الأخيرة، بحسب حديثه، تدمير آليات تابعة لهذه الجماعات وأسر عدد من عناصرها، معتبرا أن هذه العمليات شكلت ضربة استباقية ساهمت في إفشال تحركاتهم قبل تنفيذ مخططاتهم. تحسين أمن الحدود والاتفاقيات مع الدول المجاورة. وأشار الترهوني إلى أن التحديات التي واجهت القوات المسلحة في تأمين الحدود كانت كبيرة في السابق، إلا أنها شهدت تحسنا ملحوظا بعد الاتفاقيات الأخيرة، وفي إطار ما وصفها برؤية الجيش لعام 2030، إضافة إلى الزيارات المتبادلة مع دول الجوار، ومنها زيارة نائب القائد العام لدولة النيجر، وتوقيع اتفاقيات تعاون أمني مع دولة تشاد، مما ساهم في تعزيز العمليات المشتركة والتنسيق الأمني. وفي حديثه عن عمق العمليات داخل النيجر، أوضح الترهوني أن العملية الأخيرة ضد الجماعات الإرهابية تمت على عمق حوالي 150 كيلومترا داخل الأراضي النيجرية، معتبرا أن ذلك يمثل تطورا يعكس مستوى التنسيق والتعاون العسكري بين القيادة العامة ودول الجوار. استراتيجية ومحاكمات جديدة في الجنوب. وأشار إلى أن هذه الاتفاقيات العسكرية ستسهم في تسهيل مهمة القوات المسلحة وتعزيز قدرتها على القيام بعمليات أكثر فعالية في تأمين الحدود. وتحدث عن استراتيجية عسكرية جديدة «تمثل نقلة نوعية» من خلال الانفتاح على دول الجوار والتعاون مع الدول الفاعلة والدول الكبرى لمكافحة الإرهاب والتهريب والجريمة المنظمة. وأضاف أن العمليات المستمرة ساهمت في الحد من نشاط التنظيمات الإرهابية، وأن القوات اعتقلت عدداً من عناصرها في عمليات على الشريط الحدودي وفي بعض مدن الجنوب بينها سبها، بحسب قوله.



