اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 15:53:00
الجديد: تقييم إنفاق المؤسسات لا يتم بالأرقام المجردة وتقرير البنك المركزي يتضمن تناقضات تحتاج إلى تفسير ليبيا – قال مختار الجديد عضو هيئة التدريس بكلية الاقتصاد بمصراتة، إن تقييم إنفاق المجالس أو الوزارات لا يمكن أن يتم بشكل فردي أو من خلال أرقام مجردة ما لم تتوفر تفاصيل دقيقة حول أوجه الإنفاق ومقارنتها بالسنوات السابقة، معتبرا أن استخدام هذه الأرقام كأداة سياسية أمر غير مقبول. قضاء المجالس الأربعة وغياب التفاصيل. وأوضحت “الجديد”، في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتتابعها صحيفة المرصد، تعقيبا على بيان مصرف ليبيا المركزي بشأن الإيرادات والإنفاق العام لعامي 2024 و2025، أن الحديث عن تجاوز نفقات المجالس الأربعة 10 مليارات دولار لا يمكن الحكم على ارتفاعها أو انخفاضها دون معرفة تفاصيل الإنفاق، لافتا إلى أن بعض الهيئات مثل مجلس النواب ولا يملك النواب والهيئات التشريعية التابعة له معلومات واضحة عن إنفاقهم. صورة شاملة للوضع الاقتصادي ومبررات ارتفاع سعر الصرف. وتابع أن تقرير البنك المركزي يعطي صورة شاملة عن الوضع الاقتصادي، وهو الأهم. كما يسلط الضوء على مبررات ارتفاع سعر الصرف، معتبراً أن قراءة التقارير على نطاق أوسع قد توفر رؤية أوضح للوضع الاقتصادي العام وتوقعات لما هو قادم. التناقضات بين الإيرادات والإنفاق وعجز ميزان المدفوعات. وشدد الجديد على أن مجرد ذكر رقمين فقط لا يسمح بتقييم سليم، داعياً إلى مقارنات وتحليلات أعمق، مؤكداً أن تقرير البنك المركزي يحتاج إلى قراءة متأنية لأنه يحتوي على تناقضات واضحة، لافتاً إلى أن التقرير تحدث عن إيرادات حكومية بقيمة 136 مليار دينار مقارنة بالإنفاق الذي لم يتجاوز 136 مليار دينار، ما يعطي انطباعاً أولياً بأن الوضع المالي يبدو جيداً، لكنه يتناقض مع تسجيل عجز في ميزان المدفوعات قدره 9 مليارات دينار. دولار، الأمر الذي يتطلب تفسيرا. الإنفاق غير المدرج و”الجانب المظلم” في التقارير. وأوضح الجديد أن هذا التناقض يعكس نقصا كبيرا في التقرير لأنه لا يشمل كل الإنفاق الحكومي في عموم ليبيا، لافتا إلى أن نفقات حكومة الوحدة في طرابلس بلغت بحسب ما يظهره البنك المركزي 160 مليار دينار، إضافة إلى نفقات أخرى غير معلنة فيما وصفها بـ”الجانب المظلم” تقدر بنحو 80 مليار دينار. الحسابات التي تؤدي إلى إنفاق أعلى من الإيرادات. وأشار إلى أنه إذا أضيف إنفاق المنطقة الشرقية المقدر بنحو 80 مليار دينار إلى الرقم 136 مليار دينار، فسيصل إجمالي الإنفاق إلى نحو 216 مليار دينار، مقابل 136 مليار دينار فقط إيرادات، وهو ما يوضح حجم المشكلة ويبرر زيادة بيع النقد الأجنبي. بيع 31 مليار دولار وتساؤلات حول الـ10 مليارات الإضافية. وأضاف الجديد أن مصرف ليبيا المركزي باع 31 مليار دولار، وهي المرة الأولى في تاريخه التي يصل فيها إلى هذا الرقم، موضحا أنه لو كانت هناك حكومة واحدة فقط أنفقت 136 مليار دينار لكان هذا يعادل نحو 21 مليار دولار، متسائلا عن أسباب بيع 31 مليار دولار ومن اشترى الـ10 مليارات دولار الإضافية. توضيح لعجز الدولار وتحذير من تكرار السيناريو. وأكدت “الجديد” أن الحكومة المؤقتة أنفقت نحو 80 مليار دينار لم تظهر في التقارير، معتبرا أن ذلك يفسر التناقض بين جانب مالي يبدو منضبطا وجانب نقدي يعاني من عجز دولاري بقيمة 9 مليارات دولار. وحذر من تكرار نفس السيناريو عام 2027 ما لم تتم السيطرة على إنفاق الحكومتين. دعوة للتنسيق والاعتراف بواقع الحكومتين. ودعا الجديد إلى أن يكون الإنفاق في حدود الموازنة وبالتنسيق بين الحكومتين، مشدداً على ضرورة الاعتراف بوجود حكومتي أمر واقع في الشرق والغرب ولو كان الاعتراف غير قانوني، معتبراً أن ما يهم المواطن هو ألا يتجاوز الإنفاق الإيرادات لتجنب الوقوع في نفس الأزمة وتعديل سعر الصرف مرة أخرى خلال السنوات المقبلة.



