اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-29 23:51:00
قال الناشط السياسي أسامة الشحومي، إن ما كشفه تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة (الصفحات 115-116) ينقض تماما رواية “إنفاذ القانون” التي حاول “رئيس حكومة الوحدة المؤقتة” عبد الحميد الدبيبة و”قائد اللواء 444” محمود حمزة تسويقها بشأن مقتل الرئيس السابق لجهاز دعم الاستقرار عبد الغني الككلي. وأكد الشحومي في تقرير عبر صفحته على فيسبوك، رصدته “24 ساعة”، قائلا: “نحن أمام عملية تصفية خارج نطاق القانون بقرار سياسي وتنفيذ عسكري ومبرر إعلامي”، لافتا إلى أن الأدلة الدولية تقول كلمتها بوضوح: اغتيال وليس تطبيق القانون. واستشهد الشحومي في التقرير بأهم الفقرات المتعلقة بهذه القضية، ومنها ما جاء في أن العملية لم تكن عفوية. ويؤكد التقرير أن مقتل عبد الغني الككلي لم يكن صدفة أو نتيجة اشتباك، بل نتيجة اشتباك. وجاء ذلك ضمن حملة منسقة مسبقًا ضد وكالة دعم الاستقرار (ص 115). وأشار الشهومي إلى أنه تم استدراج الككلي إلى كمين خلال اجتماع في معسكر التكبالي رغم التحذيرات، ثم قُتل مباشرة بعد وصوله مع حراسه (ص 115). وخلص التقرير إلى أن القصد كان القتل وليس الاعتقال، بناء على طبيعة ترتيب اللقاء، وإطلاق النار المكثف (عدة رصاصات لكل ضحية)، وسوء معاملة الجثث (ص 116). وسجلت الانتهاكات عبر مقاطع فيديو، أظهرت عناصر من اللواء 444 مدرع وهم يركلون الجثث، ويتجولون حولها، ويرددون عبارة صريحة: “خليه يموت” (ص 115). وخلص الشحومي إلى أن الحادثة وصفت بأنها إعدام ميداني وليست اشتباكا، إذ أصيب الضحايا بعدة رصاصات تجاوز بعضها العشر، ما يؤكد أنه قتل مباشر وليس تبادلا لإطلاق النار (ص115). وبحسب الشهومي، حمل التقرير الدبيبة المسؤولية المباشرة وحمزة الذي نفذ العملية بصفته الرسمية وعلى أراضيه، ولم يكن من الممكن أن يتم ذلك دون علم أو موافقة عبد الحميد الدبيبة (ص 116). وفي هذا الصدد، نوه الشحومي إلى تصريح محمود حمزة الذي وصف العملية بـ”الانتصار” و”إسقاط إمبراطورية غنوة”، كما أشار إلى تصريح الدبيبة الذي بررها علناً واعتبرها ضرورية لإنهاء “وضع عبثي” (ص 115). كما أشار إلى انتهاكات إضافية بعد القتل، إذ قامت عناصر مسلحة بحرق ونهبت ممتلكات الموالين الككلي وتهجير السكان وحل الوكالة وقطع رواتب أعضائها فوراً (ص116) وأضاف: الاستنتاج القانوني (الأخطر) بحسب التقرير هو أن ما حدث هو الحرمان التعسفي من الحياة، وانتهاك القانون الدولي، والمعاملة المهينة واللاإنسانية (ص116). أما رد حكومة الدبيبة، فزعمت أن ما حدث هو “تبادل لإطلاق النار” بعد مشاجرة داخل المعسكر، لكن لجنة الخبراء ردت بوضوح: هذا التفسير متناقض ولا يتفق مع الأدلة (ص 116). الدهنية.



