اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 16:48:00
العرفي: مجلس النواب لم يوافق على قانون الضريبة على السلع ويتحدث عن ارتباك في سياسات مصرف ليبيا المركزي – قال عضو مجلس النواب عبد المنعم العرفي، إن ما خلص إليه مجلس النواب في جلسته التشاورية بشأن القانون الذي صدر بشأن فرض الضريبة على السلع، هو أن القانون الذي تم فرضه لم يقره مجلس النواب، مؤكدا أنه حتى لو وافق عليه المجلس فإنه يجب أن يأتي وفق الأطر القانونية والدستورية المعمول بها لجميع القوانين. وأضاف أن مجلس النواب أوضح أن هناك ارتباكا في السياسة النقدية والمالية للبنك المركزي، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها الدولة الليبية أو منطقة الشرق الأوسط برمتها. توقعات النفط والدين العام والإنفاق. وأشار العرفي في تصريح لقناة “ليبيا الحدث”، تابعتها صحيفة المرصد، إلى أنه من المتوقع أن يصل برميل النفط إلى 100 دولار، لافتا إلى أن هناك دين عام بقيمة 303 مليارات، وأن الإنفاق العام يجب أن يكون وفق موازنة خاضعة للرقابة، موضحا أن مجلس النواب تطرق خلال الجلسة إلى هذه الملفات. مكاتب الصرافة ودور البنوك التجارية واللجان “المشلولة”. وتابع العرفي أن مكاتب الصرافة والتراخيص الممنوحة لها والتي انتشرت “كالنار في الهشيم” هي من اختصاص البنوك التجارية، متسائلا عن دورها في التعامل مع البنك المركزي. وقال إنه تمت مناقشة هذه المشاكل بالإضافة إلى تعديل اللائحة الداخلية لمجلس النواب، مضيفا أن قانون الضرائب “لم يصدر إلا من لجنة الاقتصاد واللجان”، التي قال إنها لا تعمل في مجلس النواب و”تشل” الحركة، مؤكدا أن هذه المعطيات دفعت مجلس النواب إلى إقرار بعض الحزم الإصلاحية التي يجب اتباعها خلال هذه الفترة الحالية من أجل إنقاذ الدينار الليبي وخفض سعر الصرف الأجنبي. تصحيح المسار والرقابة والاعتمادات. وأضاف أن مجلس النواب يتدخل لتصحيح المسار في حال “انحرف البنك المركزي عن مساره” واعتمد سياسات اقتصادية “غير مجدية”، معتبرا أن الدور يعود إلى ضعف الرقابة. وتطرق إلى “قصة الاعتمادات” التي تمنح “لكن لا شيء يعطى”، مشيرا إلى أن ما يلي “كماليات لا تنفع ولا تتماشى مع الشعب الليبي”، مؤكدا أن ما أشار إليه مجلس النواب في بيانه سيتم تنفيذه ضمن حزمة الإصلاحات. أين ذهبت أموال الضرائب وانعدام الشفافية؟ وتابع العرفي أن الضريبة السابقة فرضت لمدة ستة أشهر، ثم خرج رئيس مجلس النواب وتحدث وقال إن الضريبة فرضت لنهاية العام، “وبالتالي لم ينفذها البنك المركزي حتى نهاية العام وأضاف إلى هذه الضريبة سنة أخرى”. واعتبر أن هناك إهمالاً من البنك المركزي، متسائلاً أين صرفت الأموال التي تم جلبها من فرض الضريبة على الرسوم، قائلاً إن الطريقة «لم تعرف» حتى الآن. وأضاف أن غياب الشفافية من البنك المركزي جعل مجلس النواب يسير في “طريق ونفق مظلم” لم يتمكن من خلاله من إقرار موازنته وإلزام الحكومات بترشيد إنفاقها. لجان متابعة ملف النفط والمصرف وترفض تحميل المواطن عبئاً. وذكر أن مجلس النواب بدأ بتشكيل لجان لمتابعة المؤسسة الوطنية للنفط وحتى البنك المركزي من خلال سياساته النقدية، لكنه قال إنه لم تنعقد جلسة رسمية حتى أصدر الجميع تقاريرهم وخلاصات هذه اللجان في عرض المشاكل والحلول، مبينا أن الهدف هو تجنب الوقوع في فرض الضرائب على المواطن، وعدم تحميل الرأي العام مجلس النواب المسؤولية “رغم أنه بريء من فرض الضريبة” ولا يريد أن يثقل كاهل المواطن أكثر مما يستطيع تحمله. الإنفاق الموازي وتحديد الحزب والمسؤولية. وذكر أن مجلس النواب يسعى إلى حصول المواطن على جزء من حقوقه، مضيفا أن خروج البنك والقول بأن هناك “إنفاقا موازيا” دون تحديد الجهة التي ارتكبت المخالفة يجعل المسؤولية تقع على البنك المركزي. كما ربط العرفي ما يحدث مع وكيل وزارة الاقتصاد في حكومة الوحدة “المنتهية ولايتها” عبد الحميد الدبيبة، متحدثاً عن ارتفاع الأسعار وارتفاع سعر الدولار. التحذير من الغضب واستنزاف الموارد والاحتياطيات. وشدد العرفي في ختام حديثه على أن السياسات غير المسؤولة لا تؤدي إلا إلى الغضب الشعبي واستنزاف الموارد الموجودة، محذرا من احتمال اللجوء إلى الاحتياطيات والتفكير في «إطفاء الدين العام».




