ليبيا – الكبير: اجتماع “4+4” يعكس إصرار البعثة على خريطة الطريق

اخبار ليبيامنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
ليبيا – الكبير: اجتماع “4+4” يعكس إصرار البعثة على خريطة الطريق

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 15:53:00

واعتبر المحلل السياسي عبدالله الكبير، أن انعقاد أولى اجتماعات مسار “4+4” في العاصمة الإيطالية روما، بعد وقت قصير من إعلان المبعوثة الأممية إحاطتها في مجلس الأمن، يعكس إصرار البعثة على المضي قدماً بخارطة الطريق التي طرحتها، دون تراجع أمام مجلس النواب وتعثر الدولة في حل الملفين الأساسيين، المتعلقين بإدارة المفوضية العليا للانتخابات وقوانين الانتخابات. وأوضح الكبير، في حديث لقناة “ليبيا الأحرار”، رصدتها “24 ساعة”، أن هذا التحرك السريع يندرج ضمن محاولة تحقيق انفراج في حال حدوث مأزق سياسي، مرجحًا أن تتمكن لجنة “4+4” من صياغة المقترحات المتعلقة بتشكيل مجلس إدارة الهيئة، وإعادة صياغة القوانين الانتخابية، على أن يتم إحالتها لاحقًا إلى المجلسين لمناقشتها أو تعديلها، بما يحفظ مقوماتها. دورها في الإطار النهائي للعملية السياسية. من ناحية أخرى، أشار إلى أن البعثة الأممية تحتفظ بخيار بديل. وفي حال تعثر هذا المسار، فهو يتضمن إطلاق طاولة حوار سياسي موسعة تضم أطرافاً إضافية، بدعم من مجلس الأمن الدولي، بهدف الخروج من المأزق من خلال إشراك القوى السياسية التي لها مصلحة مباشرة في إجراء الانتخابات، والدفع نحو تقديم تنازلات متبادلة تؤدي إلى توافق نهائي على المفوضية وقوانين الانتخابات. ورأى الكبير أن تعثر مسار “4+4” سيؤدي تلقائيا إلى تفعيل هذا الخيار الأوسع، الذي قد يعيد تشكيل معادلة التمثيل السياسي في البلاد، في وقت تسعى فيه البعثة إلى الحفاظ على سيطرتها على العملية السياسية وتجنب فقدان السيطرة. وفي قراءة موازية، أشار إلى إمكانية المواءمة بين المسار الدولي والمبادرة الأمريكية، إذا قررت واشنطن التحرك نحو حل الملف السياسي، وهو ما قد يؤدي إلى التكامل بين المسارين بدلا من صراعهما، خاصة في ظل الحضور الأمريكي المتزايد في الملف الليبي. وعلى صعيد المواقف الداخلية، أوضح الكبير أن رفض مجلس الدولة المشاركة في مسار “4+4” منذ بدايته يعكس اعتراضاً واضحاً على المبادرة الأميركية وآلية اختيار المشاركين، مشيراً إلى أن المجلس هدد باتخاذ إجراءات تصل إلى حد تجميد أو إقالة أي طرف. ويشارك العضو دون تصريح رسمي، الأمر الذي يطرح تساؤلات حول كيفية تعامله مع أي نتائج مستقبلية قد تظهر من هذا المسار. وتابع أن هذا الموقف يزيد المشهد تعقيدا، خاصة في ظل توقعاته بعدم قدرة اللجنة على تحقيق نتائج حاسمة، بسبب التفاوت الكبير بين شرق البلاد وغربها، إضافة إلى انخراط جهات تنفيذية في ملف يفترض أن تكون ذات طبيعة تشريعية بالدرجة الأولى. كما أشار إلى أن تورط حكومة الدبيبة والقيادة العامة للقوات المسلحة يأتي في إطار محاولة دفع هذه الأطراف لتقديم تنازلات متبادلة، إلا أن الملف تعقد. القوانين الانتخابية وتشكيل المفوضية تجعل التغلب على الخلافات أمرا صعبا للغاية. واعتبر الكبير أن البعثة الأممية تميل إلى إدارة الأزمة أكثر من السعي إلى حلها جذريا، عازيا ذلك إلى الضغوط الدولية والإقليمية والمحلية التي تحد من قدرتها على اتخاذ قرارات حاسمة. وتساءل في الوقت نفسه عن أسباب عدم العودة إلى مقترحات اللجنة القانونية التي أشرفت عليها البعثة سابقا، وأشار إلى أن مسار “4+4” يمثل محاولة للجمع بين “الشرعية القانونية” التي يمثلها أعضاء مجلسي النواب والدولة. و”شرعية السلطة” التي تجسدها الأطراف الفاعلة عسكريا وسياسيا في شرق البلاد وغربها، في إطار سعي البعثة لتحقيق التوازن بين المسارين. كما أشار إلى أن تجاوز البعثة المؤسسات الرسمية في اختيار المشاركين، والاكتفاء بالأسماء التابعة للمجلسين، يعكس رغبة في الاحتفاظ بغطاء قانوني شكلي، بالتوازي مع التقدم عبر التفاهمات الميدانية بين القوى الفاعلة، قبل إعادة النتائج إلى المجلسين لإقرارها رسمياً. وأوضح أن أقرب وصف لمسار “4+4” هو أنه حوار بين القوى المهيمنة في الشرق والغرب، بتمثيل تشريعي محدود يمنح العملية غطاء قانونيا، بينما تظل مخرجات الحوار المنظم الإطار الأكثر تعبيرا عن الإرادة الليبية. وفيما يتعلق بالدور الدولي، أكد الكبير أن الانخراط الأمريكي المتزايد في الملف الليبي يرتبط بشكل رئيسي بالسيطرة على مصادر الطاقة وإعادة تشكيل سوق النفط عالميا، في ظل تنافس استراتيجي مع القوى الدولية الصاعدة، وأبرزها الصين. وأوضح أن هذه التحركات تهدف إلى تأمين بيئة مستقرة تخدم المصالح النفطية، وليس استهداف بناء دولة مستقرة تماما ورابط مباشر بين المسار الدولي ومبادرة السلام الأمريكية، رغم بقاء الولايات المتحدة الفاعل الأبرز في الملف الليبي، سواء من خلال مبادرتها الخاصة أو من خلال تواجدها ضمن البعثة الأممية، مشيرا إلى أن أي تسوية سياسية في ليبيا ستبقى في نهاية المطاف تحت إشراف ورعاية أمريكية، مع سعي البعثة للاستفادة من هذا الزخم دون الارتباط به بشكل مباشر. وفي ختام حديثه، أوضح الكبير أن مبادرة السلام الأميركية تركز أكثر على ترتيبات السلطة التنفيذية، دون التطرق بوضوح إلى ملفات القوانين الانتخابية والمفوضية، وهو ما يخلق الفارق. وفي الأولويات بينها وبين المسار الأممي، على اعتبار أن مسار المهمة يمكن أن يشكل «خطة احتياطية» في حال تعثر المسار الأميركي، مع إمكانية الانتقال لاحقاً إلى حوار موسع، في إطار إعادة توزيع الأدوار بين المسارين للوصول إلى تسوية سياسية نهائية تحظى بدعم دولي وقبول نسبي داخلياً.

ليبيا الان

الكبير: اجتماع “4+4” يعكس إصرار البعثة على خريطة الطريق

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#الكبير #اجتماع #يعكس #إصرار #البعثة #على #خريطة #الطريق

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24