اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-20 11:57:00
الكبير: فشل المبادرة الأممية سببه الأطراف الليبية وليس المبعوث ليبيا – قال المحلل السياسي عبد الله الكبير إن الأطراف الليبية التي لم تستجب للمبادرة الأممية ولم تف بما طلبه المبعوث الأممي بشأن التوافق على إدارة المفوضية العليا للانتخابات تتحمل مسؤولية العرقلة، معتبرا أن الخلاف على القوانين الانتخابية هو السبب الرئيسي للعرقلة، وأن الفشل يرجع إلى الأطراف الليبية وليس المبعوث الأممي. الأطراف المقصودة ومسؤولية المجلسين. وأضاف الكبير في تصريح لقناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعتها صحيفة المرصد، أن المقصود بـ”الأحزاب الليبية” لا يقتصر على مجلسي النواب والدولة، بل يشمل أيضا الأحزاب التي تقف خلفهم وتستفيد منهم وتقدم لهم الدعم، وهي أحزاب لا تريد أي تغيير في المشهد السياسي الحالي. من جهة أخرى، أكد أن مجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة يتحملان المسؤولية المباشرة لأنهما قادران على الاستجابة للمبادرة الأممية، مبينا أن الأمور لم تعد تحتمل وأن التغيير أصبح ضروريا. الدعم الدولي وموقف البعثة الأممية وتابع الكبير أن البعثة الأممية لا تستطيع أن تفعل شيئا إذا لم تحصل على دعم دولي حقيقي، خاصة من مجلس الأمن والدول الخمس الدائمة العضوية. وقال إن البعثة تلتزم الآن بالحوار المنظم، لافتا إلى أن المبعوث الأممي يقف اليوم أمام مجلس الأمن وقد يقدم بدائل لتحقيق التغيير أو ملء الشواغر. الاقتراح الرابع وصعوبات قبوله دوليا. وشدد على أنه لم يكن أمامه حسب تقديره سوى الاقتراح الرابع الذي قدمته اللجنة القانونية، وهو تشكيل مجلس تأسيسي يتولى المهمة بديلا عن المجلسين، معتبرا أن هذه خطوة صعبة للغاية وقد لا تحظى بموافقة دولية، لأن الجهات الدولية لها ارتباطات ومصالح مع مجلس النواب والدولة، وفي حال تشكيل لجنة جديدة قد تخرج الأمور عن سيطرة القوى الدولية والإقليمية المسيطرة على الشأن الليبي، بحسب قوله. الحوار المنظم ولجنة الحوكمة وأوضح الكبير أن المبعوث الأممي يمكنه من خلال الحوار المنظم أن يطلب دعم مجلس الأمن لتولي مسار الحوار، مشيرا إلى أن اللجنة المخصصة للحوكمة مسؤولة عن معالجة القوانين الانتخابية وملء الشواغر في مجلس إدارة المفوضية. وأضاف أن هذا الاقتراح قد يقدمه المبعوث وقد يحظى بقبول دولي، لكن إنهاء دور مجلس النواب والدولة لن يقبل، على حد تعبيره.




