ليبيا – المنظمة الدولية للهجرة تحذر: ليبيا تستهلك 817% من مواردها المائية العذبة المتجددة

اخبار ليبيا22 يناير 2026آخر تحديث :
ليبيا – المنظمة الدولية للهجرة تحذر: ليبيا تستهلك 817% من مواردها المائية العذبة المتجددة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-21 15:52:00

تقرير المنظمة الدولية للهجرة: تغير المناخ في جنوب ليبيا يؤدي إلى تفاقم الجفاف والفيضانات ويؤثر على سبل العيش والهجرة ليبيا – تناول تقرير تحليلي نشرته المنظمة الدولية للهجرة ظواهر تغير المناخ وعواقبه في جنوب ليبيا، بما في ذلك الجفاف المستمر والأمطار الغزيرة غير المنتظمة، وما يصاحبه من موجات حر شديدة، وتفاقم التصحر، وتأثيراتها المباشرة على سبل العيش وأنماط الهجرة. بيانات على مدى عقدين من الزمن ومسوحات للمهاجرين والمجتمعات المحلية. وأكد التقرير أنه تم جمع بيانات الاستشعار عن بعد على مدار عقدين من الزمن، بالإضافة إلى إجراء مسوحات لآراء المهاجرين والمجتمعات المحلية، بهدف فهم العلاقة بين الضغوط البيئية وحركة السكان في جنوب ليبيا. ويؤدي الضغط البيئي إلى إضعاف الزراعة والأمن المائي وفرص الدخل. وبحسب التقرير، تبين أن الضغوط البيئية تساهم في خفض الإنتاج الزراعي، وإضعاف الأمن المائي، والحد من فرص الدخل للمقيمين والمهاجرين، مشيراً إلى أن تقليص مساحات الرعي بسبب الجفاف، وتضرر المساكن بسبب الفيضانات، وتعطل العمل بسبب الحرارة الشديدة، هي عوامل ترفع من مستوى المخاطر التي تواجه السكان. الأدلة من عام 2001 إلى عام 2024: الجفاف الطويل والفيضانات المفاجئة ودرجات الحرارة التي تتجاوز 50 درجة. وأوضح التقرير أن أدلة الاستشعار عن بعد للفترة من 2001 إلى 2024 تكشف عن جفاف مستمر وتفاوت كبير في هطول الأمطار بين فترات طويلة من الجفاف والفيضانات العارمة، بالإضافة إلى تسجيل درجات حرارة سطحية قصوى تتجاوز 50 درجة مئوية في الجنوب. التحولات في استخدامات الأراضي والتوسع الزراعي على حساب الغطاء النباتي. وأشار التقرير إلى التغيرات في استخدام الأراضي، والتي تمثلت في توسع الأراضي الزراعية على حساب الغطاء النباتي الطبيعي، مما أدى إلى تفاقم التصحر وتقليص مراعي الماشية، وشكل ضغطا غير مستدام على موارد المياه الجوفية الشحيحة. مسح “مؤشر الحلول والتنقل”: فقدان الدخل أبرز الآثار المتكررة. ووفقا للتقرير، فإن نتائج مسح مؤشر الحلول والتنقل أكدت هذه البيانات، حيث ربط المشاركون باستمرار الشذوذات المناخية بتأثيراتها على سبل العيش، وأبرزها فقدان الدخل باعتباره الأكثر شيوعا، بالإضافة إلى تراجع الإنتاج الزراعي، وندرة مياه الشرب الآمنة، ونفوق الماشية، وفقدان التنوع البيولوجي. تؤثر الصدمات المناخية على المهاجرين غير الشرعيين وتزيد من ضعفهم. وأضاف التقرير أن المهاجرين غالبا ما يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر ومخاطر متراكمة، وأن الكثير منهم دخلوا ليبيا بشكل غير قانوني وتأثروا بعدة صدمات مناخية، بما في ذلك موجات الحر التي تعطل العمل في الهواء الطلق، والفيضانات التي تلحق الضرر بالمساكن سيئة البناء، والجفاف الذي يحد من الوصول إلى الغذاء والماء، مما يشير إلى تقارب نتائج بيانات الأقمار الصناعية مع تصريحات المهاجرين أنفسهم. الجفاف والأمطار غير المنتظمة والحرارة الشديدة هي دوافع الهجرة. وأشار التقرير إلى أن هناك عوامل تدفع الهجرة من الريف إلى المدن وعبر الحدود، بما في ذلك انخفاض إنتاجية المحاصيل، وانخفاض توفر الأعلاف، وفقدان الدخل، ونفوق الماشية بسبب نقص المياه والرعاية البيطرية، بالإضافة إلى الأضرار التي لحقت بالمساكن والبنية التحتية مما تسبب في النزوح، في حين يساهم تلوث الآبار في تعميق انعدام الأمن المائي. تدهور الأراضي على نطاق واسع وزيادة الصراع على المياه والأرض. وأوضح التقرير أن تدهور الأراضي والتصحر اتسعا، مع تقلص مساحات الغطاء النباتي الطبيعي وفقدان التنوع البيولوجي، وتراجع الزراعة البعلية والرعي على المدى الطويل، مما أدى إلى زيادة الصراع على الوصول إلى الأراضي والمياه، واتساع نطاق الهجرة نحو المناطق ذات فرص المعيشة الأفضل. ويعتمد جنوب ليبيا على المياه الجوفية والإجهاد المائي العالي. وبحسب التقرير، تتميز المنطقة الجنوبية ببيئة صحراوية شديدة الجفاف، وموسمية قاسية، واعتماد كبير على موارد المياه الجوفية من طبقة الحجر الرملي النوبي، لافتا إلى أن ليبيا تواجه إجهادا مائيا وفقا لملف المخاطر المناخية الصادر عن البنك الدولي، باستخدام 817% من موارد المياه العذبة المتجددة. محدودية الموارد المتجددة والانسحاب السنوي المرتفع. وتابع التقرير أن إجمالي موارد المياه العذبة الداخلية المتجددة في ليبيا يبلغ 0.7 متر مكعب، في وقت يصل السحب السنوي إلى 5.72 مليار متر مكعب، مضيفا أن استهلاك 98 مترا مكعبا للفرد سنويا يضع ليبيا تحت عتبة ندرة المياه المحددة بـ 500 متر مكعب وفقا لمنظمة الأغذية والزراعة (الفاو). – عدم وجود أنهار دائمة والاعتماد على أحواض مائية مشتركة. وأشار التقرير إلى أن ليبيا تفتقر إلى أنهار دائمة، مما يجعلها تعتمد جزئيا على الفيضانات المفاجئة التي تملأ الوديان لفترة قصيرة أثناء هطول الأمطار النادرة، وتعتمد كليا على أنظمة المياه الجوفية الأحفورية غير المتجددة، بما في ذلك طبقة الحجر الرملي النوبي المشتركة مع مصر وتشاد والسودان، بالإضافة إلى نظام في الصحراء الشمالية الغربية المشتركة مع الجزائر وتونس، وحوض مرزق المشترك مع النيجر، مشيرا إلى أن تقدير الاحتياطيات الدقيقة لهذه الطبقات غير مؤكد، مما يجعل الأمر صعبا. التنبؤ بالتوفر المستقبلي. اقتصاد فزان: زراعة الواحات ورعي الماشية والعمل الموسمي. وأضاف التقرير أن الاقتصادات المحلية لفزان تعتمد إلى حد كبير على زراعة التمور والحبوب والخضروات في الواحات، ورعي الإبل والماعز والأغنام، والعمل الموسمي أو اليدوي، بما في ذلك البناء والزراعة والتجارة الصغيرة، كما يتم توفير الري ومياه الشرب بشكل رئيسي من خلال الآبار ونهر صناعي. ويزيد ضعف الخدمات والبنية التحتية من هشاشة سبل العيش. وأوضح التقرير أن هذه العوامل تجعل سبل العيش معرضة بشدة لاستنزاف المياه الجوفية، وانهيار البنية التحتية، والقيود على الوصول إليها، مع تعرض المجتمعات لتحديات إضافية مرتبطة بمحدودية الاستثمار في البنية التحتية، والأسواق المتخلفة، وضعف توفير خدمات الصحة والتعليم والكهرباء، مما يعزز الاعتماد على التحويلات المالية الناتجة عن الهجرة الداخلية والدولية. الجنوب كمنطقة عبور وزيادة المخاطر على المهاجرين. وأشار التقرير إلى أن الجنوب الليبي يمثل منطقة عبور وسوق عمل هش للمهاجرين القادمين من النيجر وتشاد ومالي، وأن فرص العمل المتاحة غالبا ما تكون في الزراعة أو البناء أو الخدمات المنزلية أو التجارة غير الرسمية، لكنها تتم في ظروف محفوفة بالمخاطر تتميز بوضع قانوني غير منتظم، وانخفاض الأجور، ومحدودية الوصول إلى الرعاية الصحية وآليات الحماية، مع تفاقم التوترات بسبب التنافس على الموارد الشحيحة، وخاصة المياه والوظائف. – اتساع نطاق الجفاف وزيادة الغبار وتسارع التصحر. وأكد التقرير أن أكثر من 90.8% من أراضي ليبيا تندرج ضمن فئة الجفاف الشديد مع أقل من 50 ملم من الأمطار السنوية، في حين أن 7.4% فقط تصنف قاحلة و1.5% شبه قاحلة، مضيفا أن زيادة انتشار الغبار يقلل من رطوبة التربة، ويبعثر ضوء الشمس، ويعطل تكون السحب وهطول الأمطار، مما يزيد من جفاف المنطقة ويسرع دورات التصحر. ويدعو إلى الاستثمار في إدارة المياه والتكيف والسياسات الاجتماعية. وشدد التقرير على ضرورة الاستثمار في أنظمة إدارة المياه الجوفية التي توازن بين الطلب الزراعي والاستدامة، مع إعطاء الأولوية لكفاءة الري وحماية النهر الصناعي، بالإضافة إلى تشجيع المحاصيل المقاومة للجفاف والري الذكي مناخيا وبدائل الأعلاف، ودعم المزارعين والرعاة المستقرين، والسعي إلى استعادة النظام البيئي من خلال إعادة تأهيل الأشجار والمراعي المتدهورة. ربط التكيف مع المناخ بالصحة والتعليم والعمل وحماية المهاجرين. وأضاف التقرير ضرورة ربط التكيف مع المناخ بسياسات الصحة والتعليم والعمل، من خلال تصميم تقويمات مدرسية تأخذ في الاعتبار أشهر ذروة الحرارة، وتوفير تدابير السلامة المهنية للعاملين في الهواء الطلق، ودمج المرونة المناخية في التخطيط الحضري، وإضفاء الطابع الرسمي على اتفاقيات العمل للمهاجرين في الزراعة والبناء لحماية دخولهم أثناء الصدمات المناخية والحد من الاستغلال بعد الجفاف أو الفيضانات. ترجمة المرصد – خاص

ليبيا الان

المنظمة الدولية للهجرة تحذر: ليبيا تستهلك 817% من مواردها المائية العذبة المتجددة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#المنظمة #الدولية #للهجرة #تحذر #ليبيا #تستهلك #من #مواردها #المائية #العذبة #المتجددة

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية