ليبيا – امتريد: تحركات الجنرال صدام عززت حضور القيادة العامة دوليا

اخبار ليبيا17 يونيو 2026آخر تحديث :
ليبيا – امتريد: تحركات الجنرال صدام عززت حضور القيادة العامة دوليا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 15:41:00

أكد المحلل السياسي محمد امطيريد، أن الزيارات الخارجية التي يقوم بها نائب القائد العام اللواء صدام حفتر، لم تعد تُقرأ على أنها بروتوكولية تقليدية أو تحركات دبلوماسية، بل تعكس حضورًا متزايدًا للقيادة العامة على الساحة الدولية. واعتبر أن هذه التحركات عززت صورة الجنرال صدام كأحد أبرز العناصر على الساحة الليبية، ورسخت حضوره في الملفات السياسية والأمنية والاقتصادية المتعلقة بمستقبل البلاد. وأوضح أمتريد، خلال حوار مع قناة المسار، رصدته “24 ساعة”، أن سلسلة الزيارات التي أجراها الجنرال صدام حفتر خلال الفترة الأخيرة لعدد من الدول، من بينها روسيا وبيلاروسيا وباكستان والولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ومصر وفرنسا، تركت انعكاسات إيجابية على صورة القيادة العامة، وساهمت في تعزيز الانفتاح الدولي عليها وبناء علاقات متوازنة مع أطراف إقليمية ودولية متعددة. وأضاف أن الزيارة إلى فرنسا تحمل أهمية خاصة نظرا لكونها أحد الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، مشيرا إلى أن اللقاءات التي جمعت الجنرال صدام حفتر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون جاءت في سياق تحركات سياسية ودبلوماسية أوسع تتعلق بالملف الليبي، بما في ذلك مناقشة التصورات وخريطة طريق سياسية للأزمة الليبية. وأشار مطاريد إلى أن أهمية هذه الزيارات لا تقتصر على الجانب الأمني ​​أو العسكري، بل تشمل الملفات الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية، وهو ما يعكس وجود رؤية متكاملة تسعى إلى بناء علاقات تخدم المصالح الليبية المستقبلية. ورأى أن الجنرال صدام حفتر تمكن خلال السنوات الأخيرة من إثبات حضوره على الصعيدين الداخلي والخارجي، معتبرا أن الليبيين يعلقون عليه آمالا متزايدة لقيادة المرحلة المقبلة، لافتا إلى أن هذه الصورة ارتبطت سابقا بالمشير خليفة حفتر، لكنها انتقلت اليوم إلى الجنرال صدام بوتيرة أكثر انفتاحا وانتشارا. ورأى أن التحولات الإقليمية والدولية فرضت واقعا جديدا يتطلب مواكبة المتغيرات والانفتاح على مختلف القوى الدولية، معتبرا أن القيادة العامة نجحت في إدارة علاقاتها الخارجية وفق استراتيجية ودبلوماسية واضحة. وفي سياق متصل، أشار أمتريد إلى أن الانفتاح الذي شهدته القيادة العامة في السنوات الأخيرة انعكس على علاقاتها مع الدول التي اتخذت سابقا مواقف مختلفة تجاهها، مستشهدا بالعلاقات مع تركيا وعدد من الدول الإقليمية والدولية التي تنظر الآن بشكل مختلف إلى دور القيادة العامة في المشهد الليبي. وأوضح أن العلاقات الدولية تقوم على احترام السيادة والانضباط المؤسسي والقدرة على فرض الاستقرار على الأرض، معتبرا أن القيادة العامة تمكنت من تحقيق ذلك من خلال سيطرتها على مساحات واسعة من البلاد وتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية وعمليات التهريب. وأضاف أن فرض الاستقرار في مناطق واسعة من ليبيا أعطى القيادة العامة قدرة أكبر على بناء شراكات وعلاقات مع مختلف الدول، لافتا إلى أن المجتمع الدولي يميل عادة إلى التعامل مع الأطراف القادرة على تحقيق الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن أحد أسباب تعزيز الحضور الخارجي للقيادة العامة هو التزامها بالاتفاقيات وبناء العلاقات على أساس المصالح المشتركة، إضافة إلى اعتمادها على دبلوماسية رفيعة المستوى وبروتوكولات رسمية عززت حضورها الخارجي. وفي حديثه عن تداعيات هذه التحركات على الأزمة الليبية، رأى أمتريد أن المجتمع الدولي بدأ يتجه أكثر نحو الأطراف التي لديها القدرة على إحداث تغيير فعلي في المشهد السياسي والأمني، معتبرا أن حالة التعقيد التي تمر بها ليبيا ليست دائمة، بل تمثل مرحلة انتقالية يمكن تغييرها. وأضاف أن التحركات الخارجية بقيادة الجنرال صدام حفتر لم تكن عشوائية، بل جاءت وفق ترتيبات مدروسة انعكست على تطوير المؤسسة العسكرية، ورفع مستوى التدريب والانضباط، وتعزيز القدرات العسكرية رغم التعقيدات الدولية القائمة. كما أشار إلى أن القيادة العامة تمكنت من بناء علاقات متوازنة مع قوى دولية وإقليمية متعددة، منها الولايات المتحدة وروسيا وتركيا ومصر، ما منحها قدرة أكبر على التواجد في أي ترتيبات أو اتفاقيات مستقبلية تتعلق بليبيا. وأكد أن موقع ليبيا الجغرافي وإمكاناتها الاقتصادية يجعلها محط اهتمام دولي متزايد، مشيرا إلى أن الأطراف الدولية تبحث عن شركاء قادرين على تحقيق الاستقرار وحماية المصالح المشتركة. وفي الشؤون الداخلية، رأى أن القيادة العامة عززت تواجدها ضمن مدن ومناطق مختلفة غرب البلاد، معتبرا أن النجاحات الأمنية ومشاريع إعادة الإعمار والتنمية ساهمت في مد جسور التواصل مع أطراف اجتماعية وسياسية متعددة. وأشار إلى أن بعض القوى والشخصيات في الغرب الليبي أصبحت منفتحة على التواصل مع القيادة العامة نتيجة ما وصفها بالنجاحات التي تحققت في ملفات الأمن وإعادة الإعمار والتنمية. وأضاف أن القيادة العامة تمكنت من ترسيخ مكانتها كأحد أبرز العناصر الفاعلة في الدولة الليبية، بناءً على ما وصفها بالنجاحات الميدانية والانضباط العسكري والمشاريع التنموية في عدد من المدن. وفي مقارنة بين الشرعية الشعبية والشرعية الدولية، أكد مطاريد أن أي مشروع سياسي يحتاج إلى حاضنة شعبية حقيقية، معتبرا أن الدعم المجتمعي الذي حظيت به القيادة العامة خلال السنوات الماضية شكل من أهم عوامل نجاحها. وأشار إلى أن عملية الكرامة انطلقت في ظروف صعبة وبإمكانيات محدودة، لكنها تمكنت من تحقيق أهدافها بالاعتماد على الدعم الشعبي والمساندة المجتمعية. كما اعتبر أن العلاقة بين القيادة العسكرية وجنودها، وما وصفها بمستويات الثقة والانضباط العالية داخل المؤسسة العسكرية، ساهم في تعزيز صورتها على المستوى المحلي والخارجي، مؤكدا أن التحركات الدولية التي تقودها القيادة العامة تعكس حضورا متزايدا على الساحتين الإقليمية والدولية، معتبرا أن هذا الحضور أصبح عاملا مؤثرا في أي ترتيبات سياسية أو أمنية مستقبلية تتعلق بالأزمة الليبية، في ظل استمرار المتغيرات الإقليمية والدولية التي تحيط بالبلاد.

ليبيا الان

امتريد: تحركات الجنرال صدام عززت حضور القيادة العامة دوليا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#امتريد #تحركات #الجنرال #صدام #عززت #حضور #القيادة #العامة #دوليا

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24