اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-19 14:46:00
صحيفة أمريكية تنشر مقتطف من مذكرات عالم جيولوجي عمل في الصحراء الليبية – نشرت صحيفة “نورثويست أركنساس ديموقراطيت جازيت” الأمريكية مقتطفا من مذكرات الجيولوجي الأمريكي ريتشارد ماسون بعنوان “بئري الأخير في ليبيا” تناول جانبا من تجربته خلال عمله في الصحراء الليبية مع شركة “إكسون موبيل” الأمريكية عندما كانت تسمى سابقا “ستاندرد أويل”. تجربة حفر في الصحراء الليبية. وتضمن الموجز الذي لم يحدد بدقة الفترة الزمنية لمحتوياته، والذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد، تفاصيل الأيام الأخيرة التي قضاها ميسون في أحد مواقع الحفر في الصحراء الليبية، حيث أشار إلى أن جدول العمل يتطلب منه البقاء لمدة أسبوعين كحد أقصى في الصحراء، يليها أسبوع في مدينة بنغازي. وروى ميسون أنه بعد تجهيز معدات الحفر، بدأ العد التنازلي لمغادرة الموقع، قبل أن يوقظه زميله فيل في الصباح الباكر ليبلغه أن عملية الحفر بدأت بعد منتصف الليل، وأن البئر أظهرت أداء ملحوظا على عمق 550 قدما، بعد اندفاع الطين وتدفق الغاز. يتدفق الغاز دون وجود النفط. وأوضح ميسون أنه ذهب إلى منصة الحفر بعد تلقيه الخبر، ليجد أن الأمور قد عادت إلى طبيعتها، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ جيولوجي المنطقة في صباح اليوم التالي وكان متفاجئاً مثله، خاصة أن الموقع يبعد حوالي 150 ميلاً عن الساحل، مما جعل الغاز عديم القيمة تقريباً في ظل عدم وجود خط أنابيب. وأضاف أن البئر بدأ التدفق مرة أخرى بعد حفر 290 قدماً أخرى، وتبين أن الغاز يأتي من طبقة رملية بسماكة 30 قدماً، دون قطرة واحدة من النفط، مشيراً إلى أن التعليمات جاءت بتسجيل وجود الغاز فقط دون إجراء اختبار، ومواصلة الحفر. هيكل ضخم وطبقات رملية حاملة للغاز. وأشار ميسون إلى أن الفريق كان يقوم بالحفر في هيكل ضخم، تراكم فيه الغاز داخل كل طبقة رملية، لكن عدم وجود خط أنابيب جعل التعامل معه يقتصر على تسجيله ومواصلة الحفر. وأشار إلى أنه كان يعد الأيام المتبقية على انتهاء فترة عمله وعودته إلى منزله، إلا أنه تلقى اتصالا يعلمه بوجود منصة حفر جديدة في حوض سرت ونقص في الطاقم، مما أدى إلى تأخير استبدالها. العودة إلى بنغازي ثم مغادرة ليبيا. وذكر ميسون أنه انتظر 23 يوما دون أن يتم استبداله، حتى وصلت الطائرة أخيرا، مؤكدا أنه شعر بسعادة كبيرة بعد عودته إلى مدينة بنغازي. وتابع أن الأسبوع التالي كان بمثابة الحلم، حيث تم تجهيز حقيبتين للسفر بالطائرة ووضع باقي الأغراض في حاوية شحن ستصل لاحقا إلى الوطن، قبل أن يغادر ليبيا في صباح اليوم التالي. توقف أوروبي قبل العودة إلى نيويورك. وأوضح ماسون أنه جمع أموالا إضافية تكفي لنحو 6 أسابيع قضاها في أوروبا، حيث كانت ليلته الأولى بعيدا عن ليبيا في روما داخل قصر كاردينال سابق مقابل 8 دولارات ونصف، قبل أن يتنقل بين عدة مدن أوروبية ثم يسافر جوا إلى نيويورك. وأشار إلى أنه لدى وصوله إلى الولايات المتحدة، لاحظ موظف الجمارك أسفاره ومدة غيابه، ورحب بعودته، مما جعله وزوجته يتأثران بشدة، قبل أن يحضرا المعرض العالمي ويشاهدا أوركسترا جامعة ولاية ميشيغان. ذكريات وفوائد العمل في ليبيا. واختتم ميسون عرضه بالإشارة إلى أن راتبه يكاد يتضاعف مع بدل المشقة، وأنه يحصل على يوم إجازة عن كل يوم قضاه في الصحراء عند عودته، مؤكدا أنه لا يريد تكرار التجربة رغم فوائدها الكبيرة. وأضاف أن من الأشياء التي أعجبته في ليبيا هي صعوبة إنفاق المال، حيث تمثل الحرف اليدوية والمنتجات اليدوية كل ما هو موجود في السوق تقريبا، موضحا أنه قام بشحن حاوية مليئة بالحرف اليدوية والذكريات، وقدم نصيحته بشأن العمل في الخارج بقوله إن على الشاب أن يغتنم الفرصة. ترجمة المرصد – خاص




