اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-14 20:59:00
أعربت الجمعية الليبية لمعتقلي الرأي عن استنكارها لما وصفته بـ”التصرفات الاستفزازية” الصادرة عن هيئة الرقابة الإدارية، على خلفية تكريم شخصيات قالت الجمعية إن أسمائها مرتبطة بمرحلة مظلمة من تاريخ ليبيا شهدت انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان وأعمال قمع وانتهاكات ضد المعارضين وسجناء الرأي. وشددت الجمعية في بيانها على أن مثل هذه الخطوات تمثل إهانة مباشرة لمشاعر أهالي الضحايا والناجين من الانتهاكات، معتبرة أن إعادة تقديم هذه الشخصيات تكريما سيفتح جراح الماضي ويقوض جهود المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية. وأضاف البيان أن تكريم من ارتبطت أسماؤهم بـ”المشاهد المأساوية” داخل الجامعات والسجون والأجهزة القمعية، دون محاسبة أو مساءلة قانونية، هو تجاهل لمعاناة آلاف الليبيين الذين فقدوا أبنائهم أو تعرضوا للاعتقال والتعذيب خلال العقود الماضية. وشددت الجمعية على أن بناء الدولة لا يتحقق بـ”تبييض صفحات الماضي” أو إعادة تدوير رموزه، بل بترسيخ قيم العدل والإنصاف واحترام الذاكرة الوطنية، والعمل الجاد لضمان عدم تكرار هذه الانتهاكات. ودعت الرابطة كافة مؤسسات الدولة إلى مراعاة حساسية هذه القضية واحترام دماء من وصفتهم بـ”شهداء الحرية”، داعية إلى تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إثارة الفتنة أو الإساءة لمشاعر الضحايا وأسر المعتقلين السابقين. كما طالبت الجهات الرسمية المختصة وعلى رأسها النيابة العامة، بفتح تحقيق عاجل في الحادثة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المسؤولين عنها، مؤكدة أن تلك التصرفات تمثل “إهانة للذاكرة الوطنية والاستهانة بمعاناة الضحايا”. وناشدت الجمعية مؤسسات المجتمع المدني والقوى الحقوقية القيام بدورها في حماية الذاكرة الوطنية والتصدي لأي محاولات لتبييض رموز القمع أو تطبيع الانتهاكات التي عانى منها الليبيون منذ سنوات طويلة. أثار تكريم هيئة الرقابة الإدارية لهدى بن عامر، خلال حفل إعلان التقرير السنوي للهيئة، موجة من الاستياء لدى المواطنين والناشطين السياسيين والحقوقيين في ليبيا. وجاء التكريم ضمن فقرة بروتوكولية خصصتها الهيئة لتكريم الشخصيات التي نجحت في إدارة الهيئة الرقابية منذ إنشائها، حيث سبق أن تولت “بن عامر” رئاسة لجنة الرقابة خلال فترة حكم النظام السابق خلال العام 2010. وأعرب مواطنون وناشطون على صفحات التواصل الاجتماعي عن رفضهم الشديد لهذه الخطوة، مشيرين إلى أن التسلسل الإداري والوظيفي للمذكورة لا يمكن فصله عن خلفيتها السياسية وارتباط اسمها بالشائك. ملفات تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، أبرزها تورطها في حادثة الإعدامات الشهيرة في مدينة بنغازي عام 1984. المصدر: بيان + قناة ليبيا الأحرار


