اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-28 13:44:00
خوري: المجموعة المصغرة ليست بديلا عن المجلسين وهدفها تسهيل التوافق على الانتخابات ليبيا – أوضحت رئيسة البعثة الأممية في ليبيا ستيفاني خوري أن فكرة المجموعة المصغرة لا تقتصر على السلطة التنفيذية، بل تهدف إلى فهم المعوقات التي تعيق التنفيذ والاتفاق بين مجلس النواب والدولة، مؤكدة أن الهدف ليس جعل كل شيء “مصغرا”، بل تسهيل التوصل إلى اتفاق بشأن الانتخابات. الأعمال التحضيرية دون اجتماعات رسمية. وأكد خوري، في لقاء خاص مع قناة “ليبيا الأحرار” تبث من تركيا وتتابعها صحيفة المرصد، أن هناك تمثيلاً للقيادة العامة والحكومة والمجلسين في الجماعة، مشيراً إلى أن العمل الحالي لا يزال “عملاً تحضيرياً”، ولم يتم عقد أي اجتماع رسمي حتى الآن. وأوضحت أن التواصل يتم حاليا عبر الهاتف ومن خلال فرق البعثة في طرابلس وبنغازي، لافتة إلى أن تقييم المرحلة المقبلة سيتم ربطه بمدى تقدم هذه المجموعة في الإحاطة المقبلة. الالتزام بخارطة الطريق الأممية وشدد خوري على الالتزام بخارطة الطريق المقدمة إلى مجلس الأمن منذ أغسطس الماضي، موضحا أن التنسيق يجري مع أعضاء مجلس الأمن الـ15، بما فيهم الولايات المتحدة، لدعم مهمة البعثة وتفويضها. وشددت على أن تركيزها الكامل ينصب على مسؤولية البعثة أمام مجلس الأمن والشعب الليبي في تنفيذ هذه الخطة، مشيرة إلى أن الهدف هو الوصول إلى الانتخابات من خلال الخطوات الواردة في خارطة الطريق. أسباب تشكيل المجموعة المصغرة: وقال خوري إن خارطة الطريق تضمنت خطوتين أساسيتين، الأولى تشكيل الهيئة الوطنية العليا للانتخابات، والثانية التركيز على تعديل بعض أحكام القوانين الانتخابية لتسهيل إجراء الانتخابات. وأضافت أن هناك تقدما خلال الأشهر الثمانية الماضية، لكنه لم يكن كافيا، مشيرة إلى أن ملف المناصب السيادية، بما في ذلك المفوضية، شهد اتفاقا لم ينفذ لاحقا لأسباب مختلفة. كما أوضحت أن لجنة 6+6 التي كانت أساس إعداد القوانين الانتخابية لعام 2023، لم تكمل مسارها بالشكل المطلوب، إذ أن أعضاء مجلس النواب جاهزون، فيما لا يزال هناك خلاف حول أعضاء مجلس الدولة. توضيحاً بشأن الأطراف المعنية وفيما يتعلق بالأطراف المشاركة في المجموعة المصغرة، قال خوري إن هناك تمثيلاً للقيادة العامة والحكومة والمجلسين وآخرين، موضحاً أن الهدف هو فهم الأسباب التي تعيق التنفيذ، مع التأكيد على أن أي تعديلات قانونية يجب أن تعود إلى المسار القانوني ودور المجلسين. ورفضت التأكد من تسميتها “4+4”، مؤكدة أن الأمر يتعلق بعملية تبدأ من أساس فهم المشاكل التي أعاقت التقدم، وليس بجعل كل شيء في شكل مصغر. ردود أفعال واعتراضات وحول ردود الفعل الرافضة من المجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة، قال خوري إن البعثة تحاول توضيح ما حدث في هذه اللقاءات، مشيراً إلى أن المسؤولية أمام مجلس الأمن وبدعم من الشعب الليبي تتعلق بسير العملية السياسية، وليس التحرك ضد أي طرف. وأضافت أن الممثل الخاص كان قد أعلن قبل أربعة أشهر عن إمكانية البدء بمجموعة صغيرة إذا لم يتم تحقيق تقدم، مؤكدة أنه لم يحدث تقدم حقيقي أو فعلي، وأن البعثة لاحظت أن هناك قضايا تعرقل مسار المبادرة الأمريكية وخارطة الطريق. وفيما يتعلق بالمبادرة الأميركية، أكد خوري أن المهمة تركز على خارطة الطريق الأممية التي قدمت إلى مجلس الأمن منذ آب الماضي، مشيراً إلى أن التواصل مستمر مع جميع أعضاء مجلس الأمن الـ15، والولايات المتحدة جزء من هذا المجلس. وقالت إن التركيز ينصب على دعم خارطة الطريق الأممية، ودعم الليبيين لإجراء الانتخابات، وتطوير المؤسسات والإصلاحات الاقتصادية وغيرها، مؤكدة أنها تركز فقط على مسؤولية البعثة أمام مجلس الأمن والشعب الليبي. الحوار المنظم ونتائجه. وأشار خوري إلى أن الحوار المنظم يهدف إلى تحديد رؤية وطنية لليبيا، من خلال 120 خبيرا يجتمعون ضمن 4 مسارات تشمل الاقتصاد والحكم والأمن والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان. وأوضحت أن البعثة، ولا المشاركين الـ 120، لديهم سلطة فرض أي نتائج، مشيرة إلى أنه سيتم إصدار تقرير نهائي مع التوصيات في مايو ويونيو لمناقشتها. ويحدد الشعب الليبي مدى استفادته وأولوياته. الدعم الدولي والإقليمي. وأكد خوري أن العديد من الدول في مجلس الأمن والمنطقة تدعم المهمة وخارطة الطريق، معتبرا أن الأهم هو توحيد مواقف الدول من أجل زيادة الدعم لليبيا. وأكدت أن البعثة موجودة لمساعدة ليبيا على الخروج من المرحلة الانتقالية ودعم التقدم في العملية السياسية.


