ليبيا – صحيفة مالطية: القيادة العامة تعيد سحب “أركتيك ميتاغاس” بعد هجوم بطائرتين مسيرتين وتحذيرات من خطر البحر الأبيض المتوسط.

اخبار ليبيا13 أبريل 2026آخر تحديث :
ليبيا – صحيفة مالطية: القيادة العامة تعيد سحب “أركتيك ميتاغاس” بعد هجوم بطائرتين مسيرتين وتحذيرات من خطر البحر الأبيض المتوسط.

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 16:03:00

تقرير مالطي: ناقلة الغاز “أركتيك ميتاغاس” تتحول إلى أزمة في البحر الأبيض المتوسط ​​قبالة السواحل الليبية – تناول تقرير إخباري نشرته صحيفة “مالطا اليوم” المالطية الناطقة باللغة الإنجليزية، آخر التطورات في ملف ناقلة الغاز الروسية “أركتيك ميتاغاس”، مشيرة إلى أن السفينة المتضررة التي تعرضت لهجوم من سفينتين بحريتين في 3 مارس الماضي في المياه الدولية جنوب شرق مالطا، أصبحت تشكل تهديدا بيئيا وأمنيا لا ترغب أي دولة في التعامل معه بمفردها. إعادة قطر الناقلة إلى البحر المفتوح، وبحسب التقرير الذي تابعته وترجمت أهم محتويات صحيفة المرصد الإخبارية، فإن السلطات في شرق ليبيا عاودت خلال الأيام القليلة الماضية التعامل مع الناقلة بعد اقترابها من الساحل الليبي، حيث أظهرت بيانات التتبع البحري وجود القاطرتين “ماريدايف 701” و”إيكداس 1” في نفس المنطقة يوم الجمعة، وتقومان بسحب السفينة مرة أخرى إلى البحر الأبيض المتوسط ​​المفتوح. ونقل التقرير عن الصحفي الإيطالي سيرجيو سكاندورا، الذي يتابع مسار الناقلة منذ استهدافها، أن القاطرتين أعادتا تثبيت وصلة القطر مع السفينة المتضررة، وبدأتا في قطرها شمالا بسرعة عقدة واحدة تقريبا، في عملية اتسمت بالتوقف المتكرر واستئناف التحركات، والتي وصفها بـ”صراع مستمر بين حطام الناقلة وقاطرتها”، رغم هدوء البحر خلال الأيام الأخيرة. هناك غموض حول هدف العملية الليبية. وأشار التقرير إلى أن الهدف من العملية الليبية الأخيرة، التي تتولى القيادة العامة للقوات المسلحة مهامها، لا يزال غير واضح، في الوقت الذي لا تزال فيه الناقلة.. مائلة على أحد الجانبين، تحمل خزانين من الغاز الطبيعي المسال، بالإضافة إلى مخزون من زيت الوقود الثقيل الذي تم استخدامه لتشغيلها، ما يجعلها مصدرا للسلامة والمخاطر البيئية. وأضاف التقرير أن القاطرة “ماريديف” كانت مكلفة في الأصل من قبل المؤسسة الوطنية للنفط بقطر الناقلة عندما انجرفت نحو منصات النفط قبالة غرب ليبيا، قبل أن يتم التخلي عن العملية لاحقا بسبب سوء الأحوال الجوية للناقلة وتحركاتها قبالة الساحل، بحسب التقرير، وأظهرت بيانات الأقمار الصناعية “كوبرنيكوس” عبر “سينتينل-2” في 7 أبريل أن السفينة الروسية كانت تنجرف على بعد حوالي 54 ميلا بحريا من الساحل بين بنغازي ودريانا. قبل أن تشير أحدث البيانات والتحليلات لمسار القاطرتين إلى أنها اتجهت شرقا واقتربت من الساحل، فيما أشارت إحداثيات القاطرة “ماريديف” إلى أنها تبعد الآن حوالي 67 ميلا بحريا عن بلدة طلميثه الواقعة شمال شرق بنغازي. هجوم في مارس والادعاءات الروسية بشأن أوكرانيا. وأشار التقرير إلى أنه في 3 مارس/آذار، تعرضت السفينة “أركتيك ميتاغاس” لهجوم بطائرتين بحريتين بدون طيار، ما تسبب في انفجار وحريق على متنها، مما دفع طاقمها إلى التخلي عنها. ومنذ ذلك الحين، ظلت طافية في البحر دون أن تتحمل أي دولة مسؤولية إزالة الخطر الذي تشكله. وأضافت أن روسيا اتهمت أوكرانيا بالوقوف وراء الهجوم، بل وذهبت إلى حد القول إن الطائرات المسيرة ربما انطلقت من الساحل الليبي، في حين لم تعلن أوكرانيا مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع في المياه الدولية. وبين مالطا وليبيا، أشار التقرير إلى أن هذه الادعاءات الروسية تبدو، بحسب ما أفاد، مدعومة بتحقيق مستقل أجرته إذاعة “RFI” الفرنسية، والتي تحدثت عن وجود قوات عسكرية أوكرانية في غرب ليبيا تعمل بمباركة حكومة الدبيبة في طرابلس. كما ذكرت أن الطائرة بدون طيار المستخدمة هي من طراز “ماغورا V5” المصنعة في أوكرانيا، وهو تصعيد كبير ومشكلة قانونية وبيئية. ونقل التقرير عن المحلل العسكري ديفيد ب. أتارد، وهو عقيد متقاعد ونائب سابق لقائد القوات المسلحة المالطية، وصف الهجوم على “أركتيك ميتاغاس” بأنه “تصعيد كبير” في الحرب الروسية الأوكرانية، مشيراً إلى أن هذا يبدو أنه أول استهداف أوكراني لناقلة محملة بالكامل تندرج ضمن ما يعرف بأسطول الظل الروسي، بعد أن استهدفت ضربات سابقة سفناً تجارية فارغة أو معدات عسكرية. وأضاف التقرير أن الهجوم في قلب البحر الأبيض المتوسط ​​يعكس توسعا واضحا في نطاق العمليات، ويسلط الضوء على تحول في طبيعة الحروب الحديثة، حيث تنعكس الصراعات البعيدة جغرافيا الآن في بلدان ومناطق أخرى. بسبب انتشار تكنولوجيا الطائرات بدون طيار، دعوات للعمل الجماعي في البحر الأبيض المتوسط. ونقل التقرير عن آن فينيش، المحامية المتخصصة في الدعاوى البحرية، قولها إن “أركتيك ميتاغاس” أصبحت “مشكلة البحر الأبيض المتوسط”، موضحة أن التعقيدات لا تتعلق فقط بالحالة الفنية للسفينة وطبيعة حمولتها، بل أيضا بخضوع مالكيها وحمولتها للعقوبات. وأضافت أن السفينة لا تزال تحتوي على خزانين للغاز الطبيعي المسال يفرغان غازاتهما تدريجيا، وهو ما يشكل خطرا يتطلب تدخل خبراء متخصصين. وأشار التقرير إلى أن الدول لم تبد استعدادها للتعامل مع السفينة حتى اقترابها من سواحلها، وذكر التقرير أن مالطا بادرت أواخر الشهر الماضي، بمشاركة عدد من الدول المتوسطية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك إيطاليا، لمخاطبة المفوضية الأوروبية لحثها على صياغة رد أوروبي على مخاطر الناقلة، بعد أن انحرفت في البداية بالقرب من مالطا، ثم نحو لامبيدوزا، قبل أن تتجه جنوبا نحو منصات النفط قبالة غرب ليبيا. وأكد فينيش، بحسب التقرير، أن لوائح العقوبات الأوروبية تسمح بإجراء استثناءات عندما تحتاج السفن الخاضعة للعقوبات إلى تدخل طارئ لحماية الأرواح أو البيئة، لكنها شددت على أن المطلوب في هذه الحالة هو العمل الجماعي على مستوى الحكومات المتوسطية والأوروبية. واختتم التقرير بالإشارة إلى أن حطام السفينة التي ظلت طافية قبالة السواحل الليبية يمثل تذكيرا مزعجا بحرب تدور رحاها على بعد آلاف الكيلومترات، إضافة إلى كونه قنبلة بيئية موقوتة في البحر الأبيض المتوسط.

ليبيا الان

صحيفة مالطية: القيادة العامة تعيد سحب “أركتيك ميتاغاس” بعد هجوم بطائرتين مسيرتين وتحذيرات من خطر البحر الأبيض المتوسط.

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#صحيفة #مالطية #القيادة #العامة #تعيد #سحب #أركتيك #ميتاغاس #بعد #هجوم #بطائرتين #مسيرتين #وتحذيرات #من #خطر #البحر #الأبيض #المتوسط

المصدر – محلي – صحيفة المرصد الليبية