ليبيا – عتيقة: سنوات الاستبداد أضعفت الدولة والمرحلة الانتقالية تحتاج إلى مواجهة المعاناة

اخبار ليبيا19 فبراير 2026آخر تحديث :
ليبيا – عتيقة: سنوات الاستبداد أضعفت الدولة والمرحلة الانتقالية تحتاج إلى مواجهة المعاناة

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 17:39:00

أعرب المحامي والناشط الحقوقي جمعة عتيقة عن استغرابه من بعض التساؤلات المطروحة حول تقييم مسار ثورة 17 فبراير، مؤكدا أن الحدث التاريخي الذي شهده هذا اليوم شكل “زلزالا تاريخيا” هز الواقع السياسي والاجتماعي في ليبيا، وفتح آفاقا جديدة للتغيير، بحسب قوله. وأوضح عتيقة، في حوار مع قناة “الوسط”، رصدتها “24 ساعة”، أن الثورة لم تقتصر على أدوات أو هيئات محددة، ولا يمكن اختزال تقييمها في فترة زمنية محددة مثل خمس سنوات، مؤكدا أن مسار الثورة تجاوز هذا الإطار ليشمل تحولات اجتماعية وسياسية أعمق، على حد تعبيره. وأضاف أن النقد الذاتي واحترام حرية التعبير وحقوق الإنسان يشكلان عنصرا أساسيا في فهم الثورة، مؤكدا أن ذلك لا يعني إصدار أحكام مطلقة، بل هو جزء من عملية تقييم موضوعية لمسار التحول التاريخي الذي شهدته البلاد. وأشار عتيقة إلى أن الثورة رغم العقبات والتحديات التي واجهتها، كانت بمثابة دفعة لدفع الأوضاع نحو… التغيير، وأن تحقيق النتائج المرجوة يتطلب المرور بمراحل حتمية، إذ لا يمكن تحقيق أي عملية إصلاح أو تقدم دون مواجهة الصعوبات، معتبراً أن ذلك جزء طبيعي من أي تحول تاريخي. كما أكد أن الاعتقاد بأن الثورة يمكن تقييمها وفق مصالح شخصية أو رؤية ضيقة هو اعتقاد خاطئ، موضحا أن منطق الثورة مرتبط بسياقها التاريخي ومجمل الأسباب التي أدت إلى انفجارها، وأن فهمها يتطلب الوعي باللحظة التي انطلقت فيها والمطالب الشعبية الحقيقية التي حملتها، بعيدا عن التقييم السطحي أو الفردي. وشددت عتيقة على أن الثورة ليست قضية مرتبطة بأشخاص محددين، بل هي حدث جماعي تتشابك فيه المصالح والسوابق، ويقاس نجاحها بالأثر الملموس الذي تحققه على المجتمع، وليس بما إذا كانت حصلت على حكم أو سلطة محددة، مؤكدة أن ذلك لا يمكن اختزاله في نظرة ضيقة. وفي السياق ذاته، أكد عتيقة أن الانتقال من الإرث الدكتاتوري المستبد الذي استمر لعقود طويلة إلى نظام ديمقراطي حديث يشكل تحديا كبيرا، موضحا أن هذا التحول لا يمكن أن يتم بين عشية وضحاها، بل يتطلب فهما دقيقا لمبادئ العدالة الانتقالية وتطبيقها وفق القواعد. والأمر واضح، فالعدالة الانتقالية تقوم على ضمان الانتقال من الواقع الاستبدادي إلى نظام منفتح على الحقوق والحريات والحياة الكريمة. لافتاً إلى أن هذا المفهوم لم يكن مفهوماً بشكل كامل في البداية، وأن تطبيقه يمثل قراراً مصيرياً بين التردد والمواجهة الضرورية. وأشار عتيقة إلى أن القانون الانتقالي الذي تم وضعه منذ أيام مؤتمر الجزائر يوفر إطارا يتماشى مع المعايير الدولية، ويهدف إلى معالجة الخلل في إدارة الدولة وصد الفساد المستشري منذ عقود، مؤكدا أن سنوات حكم الشخصية تركت آثارا سلبية على قدرات الدولة ومؤسساتها، بما في ذلك ضعف الإدارة والموارد البشرية. ورأت أتيكا أن الاعتقاد بأن سقوط النظام الاستبدادي سيؤدي مباشرة إلى الدولة المثالية. وهو وهم، مؤكداً أن أي عملية انتقالية تتطلب مواجهة المعاناة وبناء ثقافة جديدة تأخذ في الاعتبار استدامة المؤسسات وتفعيل الحقوق، مؤكداً أن نجاح الانتقال السياسي مرتبط بالوعي المجتمعي والقدرة على التعامل مع التحديات التاريخية والواقع الموروث من العقود الماضية.

ليبيا الان

عتيقة: سنوات الاستبداد أضعفت الدولة والمرحلة الانتقالية تحتاج إلى مواجهة المعاناة

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#عتيقة #سنوات #الاستبداد #أضعفت #الدولة #والمرحلة #الانتقالية #تحتاج #إلى #مواجهة #المعاناة

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24