اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-08 13:35:18
ليبيا – كشف المهندس الجيولوجي يحيى العبار عن أسباب ارتفاع منسوب المياه الجوفية بمدينة زليتن.
وأوضح العبار في مداخلة لقناة المسار تابعتها صحيفة المرصد، أن المياه الجوفية هي مياه الأمطار التي تسربت إلى المناطق تحت السطحية والمواد الجيرية المذابة، ما أدى إلى تكوين الكهوف التي امتلأت بالمياه على مئات أو حتى آلاف السنين وتحولت إلى ما يسمى بالمياه الجوفية.
وأشار إلى أن الكهوف المتكونة تصبح أكبر مع ذوبان المواد الجيرية، لافتا إلى أن بعض الكهوف في العالم وصلت مساحتها إلى 14 ملعبا، مثل ملعب طرابلس، لذا فإن كميات المياه قد تكون كبيرة جدا.
ومن المرجح أن الكهوف المليئة بالمياه تنتقل من مكان إلى آخر، مما يدل على وجود مناطق عميقة وضحلة تمتلئ مع مرور السنين، وبمجرد أن يحدث تغير في المسارات في المناطق تحت السطحية، فإنها يمكن أن تتحرك عبر باطن الأرض. الجاذبية من المناطق الأقل جاذبية إلى المناطق الأكثر جاذبية، نزولا نحو المناطق الأخرى.
وأضاف: “على سبيل المثال، تنبع مياه نهر النيل من بحيرة فيكتوريا إلى البحر الأبيض المتوسط، كما تنبع مياه النهر أيضًا من بحيرة في تشاد وتحتوي على كمية من الأمطار تعادل مياه القارة الأفريقية لمدة 20 عامًا”. . وهي بحيرة عملاقة تتحرك في باطن الأرض باتجاه الكفرة والسرير والجغبوب، وتمر بالأراضي المصرية، وتنتهي هناك. إلى البحر”.
ومن المحتمل أن يكون اندفاع المياه أسرع من ذوبان الماء، وبالتالي ستكون هناك حواجز بين المياه العذبة ووصولها إلى البحر، وهنا تكمن المشكلة.
كما أكد أنه لا توجد مشكلة في مياه الصرف الصحي التي ارتفعت بسبب منسوب مياه الأمطار، وارتفعت المياه السوداء، وخرجت المياه إلى السطح.
وأشار إلى أن هناك وضعا مماثلا في مدينة أجدابيا بسبب ارتفاع منسوب المياه في المناطق العليا.
وطالب بأن تتم عملية التشخيص من خلال الأجهزة الجيوفيزيائية سواء الجيوكهربائية أو المغناطيسية أو الجاذبية أو الاهتزازات، لتكوين خريطة لطبيعة هذه الكهوف والكشف عن العوائق التي حالت دون وصول المياه الجوفية إلى مياه البحر.
وأوضح أن أقرب هذه الحلول هو وجود خريطة الجاذبية التي يمكن رسمها عبر الطائرات أو الأقمار الصناعية، لافتا إلى أن عيب الأقمار الصناعية أنها تتجدد بعد فترة طويلة، وهذا أمر لن يخدم مصلحة الدولة. مدينة. لأن التغيرات السريعة حدثت ولذلك يجب أن تكون هناك خريطة عبر القمر الصناعي في أسرع وقت ممكن.
واستغرب تصريحات فريق الخبراء الذي قال إن تحديد المشكلة سيستغرق 4 أشهر، محذرا وتحدث الكارثة إذا خرج الماء كالنافورة، مما يتطلب عدم القيام بالحفر.
وأشار إلى أن مدينة زليتن قريبة من البحر، وأن المشكلة يمكن حلها بطريقة بسيطة من خلال الشركات التي تقدم الخرائط تحت السطح.
واختتم العبار: “لا بد من استقدام فرق متخصصة للحصول على نتائج دقيقة حول الوضع في مدينة زليتن”، مؤكدا أن ليبيا لا تفتقر إلى الخبراء لمعالجة ارتفاع المياه الجوفية في زليتن.

