هل سيحتفل الليبيون بذكرى فبراير أم ستكون الأزمات عائقا أمامهم؟ يجيب الخبراء

اخبار ليبيا14 فبراير 2024آخر تحديث :
هل سيحتفل الليبيون بذكرى فبراير أم ستكون الأزمات عائقا أمامهم؟  يجيب الخبراء

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 15:03:10

وطن نيوز – يستعد الليبيون لاقتراب الذكرى الثانية عشرة لثورة 17 فبراير، التي انطلقت لتحقيق عدة مطالب، أبرزها الحياة الكريمة للمواطن الليبي، في بلد غني بثرواته الطبيعية.
لكن يبدو أن الحلم طال انتظاره وتأخرت حالة الاستقرار، ولم يحصل المواطن الليبي على حقوقه ومطالبه التي خرج من أجلها، في ظل وجود جهات تشريعية وتنفيذية ترفض إجراء الانتخابات. بسبب الخلافات السياسية، انتخابات يمكن أن تحدث التغيير وتحقق الاستقرار في البلاد.

انحراف
وفي هذا السياق، يقول الأكاديمي والمحلل السياسي فوزي الحداد، من المفترض أن يحتفل الليبيون بهذا الحدث الكبير، لأنه يشكل فرقا كبيرا وكبيرا بين مرحلتين مهمتين من تاريخ ليبيا. صحيح أن الأزمات المتتالية الحالية تشكل ضغوطا على الشعب الليبي في كل شيء، وهذا الأمر قد يصرف الناس عن هذا الحدث، لكن هذه الذكرى تظل علامة فارقة وبداية عهد جديد لليبيا والشعب الليبي.

وتابع الحداد في تصريح خاص لـ”وطن نيوز” أن أبرز من سيحتفلون هم بعض السياسيين الذين يرون في التمسك بشعارات 17 فبراير ضمانا أمنيا يمكنهم من مواصلة سيطرتهم على الأمور داخل ليبيا، وآخرون قد يعارضون ذلك. وذلك بمنع هذا الاحتفال أو إهماله كما يحدث كل عام، وهذا التشتت وعدم الاتفاق الحالي بين الليبيين للاحتفال بهذه الذكرى جاء نتيجة الأزمة السياسية الخانقة التي تعيشها ليبيا.

وأضاف: “لقد حققت ثورة فبراير تطلعات الشعب الليبي فيما يتعلق بإنهاء الحكم الدكتاتوري الذي استمر لفترة طويلة جدًا، والتغيير، وبداية حياة ديمقراطية جديدة. وكاد هذا الأمر أن يحدث عند انتخاب المؤتمر الوطني العام، وعند انتخاب مجلس النواب، لكن الأمور انحرفت عن مسارها، وفقد الشعب الليبي البوصلة”. من خلال ظهور طبقة سياسية منذ عام 2012 والتي لا تزال تتحكم في مصير الشعب الليبي ومصير ثورته تحت عدة مسميات، مستغلة الظروف الإقليمية والمحلية والدولية للبقاء أطول فترة ممكنة من أجل السيطرة مجرى الأمور.”

وأعتقد أن الكثير من الليبيين كانوا غير راضين عما آلت إليه الأمور، بسبب هذه الطبقة السياسية التي سيطرت على الشأن الليبي طوال هذه الفترة، خاصة عندما فقد الليبيون القدرة على تغيير الهيئات السياسية عام 2014 بسبب الانقلاب الذي قام فيه الإخوان المسلمون. ساهمت في إفشال العملية الانتخابية وما زالت تفعل ذلك. وتلقي تلك الأزمة بظلالها حتى اليوم.

وأكد أن “فبراير” انحرفت عن مسارها لأنها أصبحت عربة للعديد من السياسيين الذين يستغلون شعارات هذا الحراك التصحيحي الكبير لمصالحهم الخاصة وليس لمصلحة الشعب الليبي.

وأشار إلى أن الليبيين لم يندموا على خيار فبراير لأنه كان واجبا على كل الشعب الليبي، بعد 42 عاما من الحكم المطلق الذي أفسد البلاد والعباد، وهو الحكم الذي ملك كل شيء. كان لديها الوقت أكثر من 40 عاما، وكانت لها السلطة ولم يعارضها أحد، وكانت لديها الأموال الوفيرة. ولم يفعل شيئا لهذا البلد، وعلى هذا الأساس عندما قامت ثورة فبراير لم تكن كل المؤسسات موجودة، بل كانت مختلة، دولة بلا مؤسسات ولا جيش قوي يستطيع حماية هذه الثورة، ولا شعب شعبي عام. الوعي الذي يمكن أن يقود هذه الحركة،
وأوضح أنه بسبب ذلك تدهورت الأمور ووصلت إلى أزمات متتالية كان من الصعب جدا الهروب منها، مما جعل بعض المواطنين يقولون إنه لو لم يحدث فبراير لكانت الأمور أفضل، لكن العقل الواعي يقول إن ليبيا تتجه نحو حالة من الفوضى. الحفرة الكبيرة التي كان من الممكن أن تسقط فيها لا محالة، أحداث فبراير. وهذا الحدث عجلت به فئة واعية من الشعب الليبي تصنع سياسة هذا البلد وتسير به في اتجاه أفضل، لكن هذا لم يحدث.
وأعتبر أن الجميع اندمج في فبراير، وأبرزهم أنصار النظام السابق، حيث يشاركون في حكم ليبيا بنسبة 80%، ويعتبر رئيس الحكومة من هذا التوجه. كذلك في شرق البلاد، اندمجت التوجهات الأخرى في فبراير/شباط الماضي، وإن لم تكن ترفع شعارات هذه الثورة بشكل مباشر، لكنها تعمل من خلالها جميعاً، وتحديداً عندما تجرى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية. ومنذ عام ونصف من الآن، شارك فيها الجميع بموجب قوانينها ومفاهيمها. أي أن هناك استعداداً للاندماج تحت شعارات ثورة 17 فبراير ما دام ذلك يخدم مصالح هذه الفئات.

التمسك بالتغيير
من جانبه، يرى المحلل السياسي محمد محفوظ في تصريحه لـ”وطن نيوز” أنه بقدر ما توجد في ليبيا أزمات وحالة انقسام وتشرذم، لكن في الوقت نفسه هناك احتفالات وصفها بعض المراقبين بالقول إن الليبيين ويتشبثون بأمل التغيير، بأمل خلق مرحلة جديدة عنوانها الاستقرار. الرخاء والازدهار.

واعتبر أن الكثير من الليبيين يعتقدون أن فبراير انحرف عن مساره، والأسباب قد تكون كثيرة، ودائما ما يطرح السؤال: هل فبراير هو الذي يحكم ليبيا اليوم؟ وعندما ننظر إلى من هم في السلطة الآن نجد أن الكثير منهم من نظام سبتمبر وقادته، وقد وصف ذلك بالحقيقة. ويصف البعض الحديث بأن فبراير هو الذي يحكم هذا العصر ويلومه على الظلم هنا.
وأوضح أن موضوع الأمل في التغيير لا يزال قائما، ويرى أن على الليبيين الذين يحتفلون بشهر فبراير من كل عام أن يصنعوا التغيير ويطالبوا به، لإنهاء مشهد الأزمة الموجود في ليبيا اليوم وعدم الذهاب إلى الانتخابات، وهذا التشبث الهيئات إلى السلطة لن تحل دون أن يكون هناك شعب يصنعها. فالتغيير، مهما تحدث الجميع عن الحوارات والمبادرات السياسية، لن يكون له جدوى إلا إذا كانت هناك رغبة في التغيير.
وشدد على ضرورة قيام الليبيين بالضغط ومحاولة إحداث تغيير سياسي كامل يخرج ليبيا من حالة الانقسام إلى مرحلة وجود مؤسسات موحدة قادرة على إحداث التغيير وتحقيق الأهداف التي خرج الليبيون من أجلها. في عام 2011.


ليبيا الان

هل سيحتفل الليبيون بذكرى فبراير أم ستكون الأزمات عائقا أمامهم؟ يجيب الخبراء

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#هل #سيحتفل #الليبيون #بذكرى #فبراير #أم #ستكون #الأزمات #عائقا #أمامهم #يجيب #الخبراء

المصدر – اخبار ليبيا – المشهد الليبي