مواطنون يحرقون الودائع لتوفير السيولة النقدية في ليبيا

اخبار ليبيا14 فبراير 2024آخر تحديث :
مواطنون يحرقون الودائع لتوفير السيولة النقدية في ليبيا

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-14 15:56:04

العربي الجديد – أحمد الخميسي
ومع استمرار أزمة السيولة في القطاع المصرفي في ليبيا، عادت من جديد ظاهرة “حرق الودائع المصرفية” من أجل الحصول على السيولة النقدية. قال المحلل الاقتصادي محمد الشيباني، إن عملية “الحرق” الشعبية تتمثل في قيام المواطن بتسييل مدخراته عبر استخدام أداة مصرفية، ومن ثم بيع الصك بسعر دولار أقل مما هو متداول في السوق. السوق الموازية للحصول على السيولة.

يأتي ذلك في ظل عدم قدرة المواطنين على سحب مدخراتهم من البنوك بسبب نقص السيولة. وأوضح لـ”العربي الجديد” أن المواطن يقوم بمثل هذه العمليات خوفاً على مدخراته البنكية لعدم توفر القدرة الشرائية، مع ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي الذي يقترب من سبع ليبية. دينار.

يأتي ذلك فيما ارتفع حجم ضخ العملة للجمهور إلى 43.15 مليار دينار بنهاية العام الماضي، بحسب بيانات مصرف ليبيا المركزي، باستثناء العملة المطبوعة في روسيا والتي تقدر بـ 20 مليار دينار. وقال المواطن عبد السلام الأحمر لـ”العربي الجديد”، إنه موظف في القطاع الصحي بمدينة سبها جنوبي ليبيا، ويتطلع إلى حرق مدخراته البنكية البالغة 50 ألف دينار.

وأضاف أنه يريد التخلص من المدخرات خوفاً من فقدان قيمتها الشرائية مع ارتفاع سعر العملة ونقص السيولة في البنوك التجارية. وقال إن البطاقات المصرفية لها دور محدود وتصلح إلى حد ما لشراء السلع الغذائية والأدوية من بعض الصيدليات فقط.

تسعى انتصار الشيلي إلى حرق بعض مدخراتها من أجل دفع فواتير عيادة خاصة لتقديم العلاج لابنها. وقال تاجر عملات في سوق الظهرة قرب وسط العاصمة عبدالله العجيلي، إن هناك إقبالاً قوياً من قبل المواطنين على عمليات “الحرق” من أجل الحصول على الدولار وبيعه في السوق.

وأضاف لـ«العربي الجديد» أن أحد أسباب قفزات الدولار هو مشتريات المواطنين بالأدوات المصرفية بأي ثمن. وقال إنه لا يثق في العملة الوطنية الدينار، إذ يشتريه البعض لغرض التخزين وليس لتغطية نفقات المعيشة.

وتعليقا على الظاهرة، قال أستاذ الاقتصاد عادل المقرحي في تصريحات لـ”العربي الجديد” إن أسباب ارتفاع الدولار في السوق الموازية تكمن في إقبال الناس على شراء العملة الأميركية بغرض الحصول على النقد أو النقدية، أو تخزينها كملاذ آمن للادخار بعد تراجع القوة الشرائية للدينار.

وأوضح أن مصرف ليبيا المركزي يعاني من أزمة نقدية، ويقوم بفتح نظام الاعتمادات المستندية من أجل الحصول على السيولة وضخها في البنوك، مشددا على ضرورة اتخاذ مجموعة من الإجراءات التي من شأنها استعادة الثقة بالدينار.

ويشهد سعر الدولار قفزات في السوق الموازية داخل ليبيا، إذ يقترب من حاجز السبعة دنانير للدولار الواحد، فيما يقدر سعره لدى مصرف ليبيا المركزي بنحو 4.85 دينار للدولار الواحد.


ليبيا الان

مواطنون يحرقون الودائع لتوفير السيولة النقدية في ليبيا

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#مواطنون #يحرقون #الودائع #لتوفير #السيولة #النقدية #في #ليبيا

المصدر – اقتصاد – المشهد الليبي