اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-17 01:13:12
ليبيا – دعت هيومن رايتس ووتش السلطات اللبنانية إلى إطلاق سراح هانيبال القذافي، نجل الزعيم السابق، المعتقل احتياطيا بتهم ملفقة منذ اعتقاله في ديسمبر/كانون الأول 2015، مشيرة إلى أن حوالي 80% من نزلاء السجون في لبنان هم رهن الحبس الاحتياطي، وبعضهم محتجز منذ سنوات عديدة. من غير تكلفة.
وأشارت المنظمة عبر مكتبها الإعلامي إلى أن قوى الأمن الداخلي اللبناني، التي تشرف على عمليات السجون، ألقت القبض على القذافي في ديسمبر/كانون الأول 2015، بدعوى علاقته باختفاء الإمام الشيعي اللبناني موسى الصدر ورفيقيه في ليبيا بعد زيارة رسمية. في أغسطس 1978.
وبحسب أحد محامي القذافي، اتهمت السلطات اللبنانية هانيبال بـ “حجب المعلومات ومن ثم التدخل في جريمة اختطاف الإمام الصدر” المستمرة، على الرغم من أن القذافي كان يبلغ من العمر عامين فقط في عام 1978 ولم يكن يتمتع بأي منصب رفيع. المنصب الرسمي كشخص بالغ.
من جانبها، قالت حنان صلاح، المدير المساعد لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة هيومن رايتس ووتش، إن الاعتقال التعسفي المفترض لهنيبال القذافي بتهم ملفقة بعد أن أمضى ثماني سنوات في الحبس الاحتياطي يثير السخرية من الضعفاء بالفعل. النظام القضائي اللبناني.
وأضافت حنان: “نحن ندرك أن الناس يريدون معرفة ما حدث للإمام الصدر، ولكن من غير القانوني إبقاء شخص ما في الحبس الاحتياطي لسنوات عديدة لمجرد ارتباطه المحتمل بالشخص المسؤول عن ارتكاب المخالفة”.
وذكرت أن السلطات اللبنانية استنفدت منذ فترة طويلة أي مبرر لمواصلة احتجاز القذافي، وعليها إسقاط التهم والإفراج عنه.
وقالت المنظمة إنها كتبت في يوليو/تموز الماضي بشكل منفصل إلى اللواء عماد عثمان، المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللبناني، وإلى القاضي زاهر حمادة، المحقق العدلي المسؤول عن القضية، تطلب معلومات مفصلة عن وضع القذافي القضائي وصحته، لكن ولم تتلق أي رد.
من جانبه، قال المحامي لـ هيومن رايتس ووتش إن القذافي بدأ إضرابا عن الطعام من يونيو/حزيران إلى أكتوبر/تشرين الأول احتجاجا على استمرار احتجازه التعسفي وكذلك على ظروف الاحتجاز التي أدت إلى فقدانه الشديد للوزن ودخوله المستشفى بشكل متكرر.
كما أكدت المنظمة أن أوضاع السجون في لبنان تدهورت بشكل حاد منذ انزلاق البلاد إلى أزمة اقتصادية خطيرة عام 2019، موضحة أن الأوضاع تشمل عدم كفاية الخدمات الصحية، والغذاء غير الكافي والسيء، والاكتظاظ الشديد، وهو ما تعزوه السلطات إلى زيادة عدد السجناء. معدلات الجريمة، وبطء إجراءات المحاكمة، وعدم قدرة العديد من الذين ماتوا. أحكامهم بشأن دفع الرسوم المقررة للإفراج عنهم.

