مصر – اغتيال باسم الحب.. “ميرنا ودعاء” ضحايا الزواج المرفوض

اخبار مصرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مصر – اغتيال باسم الحب.. “ميرنا ودعاء” ضحايا الزواج المرفوض

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 22:43:00

وتحت ستار “الحب” تخفى أحياناً أبشع أشكال التملك والانتقام. في قاموس كيرلس ورمضان، لم يكن الرفض خيارا بقدر ما كان إعلان حرب على ميرنا ودعاء، اللذين مارسا حقهما الفطري في اختيار شريك الحياة وقول “لا” للزواج الذي يفتقر إلى القبول. حب مرفوض انتهى باغتيال في أزقة “عزبة النخل” و”الخص”. بدأت حكايات «ميرنا» و«دعاء» منذ عام، عندما التقيا صدفة بـ«كيرلس» و«رمضان». وأبدى كل منهما إعجابه بحبيبته، ورغم فارق السن إلا أن الفتاتين لم تر فيهما القبول. وتعتبر ميرنا أن اختيار شريك حياة “حياة” يجب أن يكون حذرا: “هذا زواج ويجب أن أختار من سأعيش معه”، بحسب أسرتها في تصريح خاص لمصراوي، فيما رفضت “دعاء” نفس المبدأ رغم تجاوزها الأربعين عاما. نظرات الإعجاب والوعود القاتلة. رفض ميرنا ودعاء الزواج لم يكن نهاية قصتهما. بل كان بمثابة إشعال نار الغضب في نفوس كيرلس ورمضان. وتحولت نظرات الإعجاب إلى وعود بالانتقام، «آه ستكون لي لا لا لغيرك.. حطموه وأشعلوا فيه النار». وظنت الفتاتان أن تهديداتهما مجرد “كلام طائش” على أمل تغيير رغبتهما عن الفكرة نفسها. “كنت أفكر أنني سأقبل عندما هددني في الشارع”. عائلة ميرنا تروي القصة. ولم تنتهي القصة بالرفض. واختار سيريل ورمضان التحرش على مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما كان في الحقيقة ورقة ضغط على الفتاتين لتغيير موقفهما من فكرة الزواج. “لقد هددني بأنه سيشوهني بماء النار إذا لم أوافق”. تقول “دعاء” في تصريحات لمصراوي. يشاهدان في صمت، وظل سيريل ورمضان يشاهدان ميرنا ودعاء في صمت تام. ولم يجدوا سوى الانتقام لإنهاء رفضهم للزواج. بعد كل محاولات الاتصال الفاشلة. بخطوات ثقيلة، رسم العاشقان سيناريوهين مختلفين وضعا فيهما نهاية كل من «ميرنا» و«دعاء». بشكل مأساوي. هدفهم الانتقام وهدفهم القتل. “بين الحين والآخر يخبرني أنه قلق عليك ويعود إلى المنزل.” دعاء تروي قصتها المأساوية مع جارها رمضان. عملية اغتيال في ليل ونهار رمضان، في منتصف شهر رمضان الماضي. نفذ كيرلس خطته الخاطئة. واغتال ميرنا بسكين غادر عندما التقى بها صدفة وهو يسير مع والدتها ماجدة على مرأى ومسمع من جميع سكان الخصوص، وذلك لإطفاء نار غضبه المكبوت، بعد أن اجتمعوا لجلسة ودية أنهت فتيل الصراع منذ أشهر. ولم يمر أسبوع حتى نفذ «رمضان» (وهو في الستين من عمره) أمنيته. كان يتربص بحبيبته «دعاء» بينما كانت تسير مع شقيقتها «مروة» كعادتها في شارع الفريد بعزبة النخل. ومن دون سابق إنذار، طعن “دعاء” في رقبتها فأرداها قتيلة، أراد ذبحها. «كان يقول: سأذبحك خالصاً.. حتى لا تتزوجي أحداً»، فيما تفاجأت «مروة» عندما دافعت عنها بطعنة في رقبتها. قُتلت بعد رحلة إلى المستشفى استمرت 20 ليلة نتيجة إصابتها بالشلل النصفي بعد إصابة قطع في النخاع الشوكي. مأساة واحدة والنتيجة خيانة. ولم يكتب سيريل ورمضان قصة حب، بل كتبا فصولاً من الدم والرعب بأيديهما. سقط قناع وهم العاطفة، ووقف الفاعلان وجها لوجه أمام حصاد غطرستهما القاتل. أسدلت محكمة الجنايات الستار على مأساة «ميرنا» بإحالة قاتلها «كيرلس» إلى المشنقة، ليكون القصاص العادل هو الكلمة الفصل، فيما وقف «رمضان» في الساحات ينتظر مصيرًا محتومًا، ليطوي صفحة جريمتين دفع فيهما الضحايا حياتهم ثمنا لقرار الرفض.

اخر اخبار مصر

اغتيال باسم الحب.. “ميرنا ودعاء” ضحايا الزواج المرفوض

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#اغتيال #باسم #الحب. #ميرنا #ودعاء #ضحايا #الزواج #المرفوض

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا