اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-24 21:13:00
وتنتشر صناعة الفحم النباتي أو ما يعرف بـ”مواقد الفحم” في عدد من مراكز محافظة أسيوط، مما يتسبب في انبعاث أبخرة كثيفة تسبب أضرارا بيئية وصحية جسيمة على المواطنين، نتيجة حرق الأخشاب في الهواء الطلق داخل المناطق القريبة من التجمعات السكنية. المراكز التي تشهد انتشار مناجم الفحم: تعتبر مراكز الفتح وأبو تيج وأبنوب والقوصية وديروط وصدفا من أبرز المناطق التي تنتشر فيها مناجم الفحم تلك، مما يزيد من حجم المخاطر البيئية ويؤثر سلبا على الصحة العامة للسكان. كيف تعمل مناجم الفحم؟ وتعرف هذه الصناعة باسم “القاتل الصامت”، حيث يتم إنشاء المكمورة على شكل حفرة تبلغ مساحتها حوالي 4 × 4 أمتار وعمق مترين، ويتم تكديس الخشب داخلها حسب نوعها، ثم تترك لعمليات حرق تدوم حوالي 40 يوما، حتى تتحول إلى فحم يتم جمعه فيما بعد وبيعه في أكياس. توجيهات بإزالة السباكة المخالفة: وجه اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، بضرورة إزالة كافة السباكة الفحمية المخالفة للاشتراطات البيئية وغير المتطورة، بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، في إطار الحفاظ على الصحة العامة والحد من التلوث البيئي. إزالة 4 ركائز في قرية المعصرة. وأكد المحافظ أن الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفتح برئاسة محمد سليمان نفذت حملة واسعة أسفرت عن إزالة 4 أكوام فحم مخالفة بقرية المعصرة، مع إزالة الأخشاب من الموقع واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المخالفين. مشاركة الجهات المعنية في الحملة. وتم تنفيذ الحملة تحت إشراف نواب رئيس المركز ومسؤولي الإزالات والبيئة والأزمات، وبمشاركة مدير شئون البيئة بالمحافظة ومفتش جهاز شئون البيئة بأسيوط، ضمن خطة متكاملة للحفاظ على البيئة وتقليل مصادر التلوث. استمرار الحملات لمواجهة الانتهاكات. وأكد محافظ أسيوط، أن هذه الحملات تأتي ضمن سلسلة من الإجراءات المنسقة مع الجهات المعنية، لضمان بيئة نظيفة وآمنة، مشددًا على أنه لن يتم التهاون مع أي مخالفات تمس الصحة العامة أو تضر بالبيئة. دعوة المواطنين للإبلاغ: ودعا المحافظ المواطنين إلى الإبلاغ عن أي أنشطة مخالفة تشكل خطراً على البيئة أو الصحة، مؤكداً أن الأجهزة التنفيذية ستتعامل بكل حزم مع المخالفين دون استثناء. ورداً على شكاوى الأهالي، من جانبه أوضح محمد سليمان أن الحملة جاءت استجابة لشكاوى أهالي قرية المعصرة، حيث تم إزالة الأنابيب المتبقية داخل الكتلة السكنية، مع دراسة الحلول البديلة لنقل هذه الأنشطة إلى مناطق جبلية بعيدة عن التجمعات السكنية، حفاظاً على سلامة المواطنين ومنع التلوث البيئي.


