اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-20 22:28:00
أصدر وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية القرار رقم 882 لسنة 2026 بإدراج منزل القائد سعد زغلول الكائن بقرية إيبيانة مركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، في سجل المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز، لينهي بذلك جدلاً استمر لسنوات حول مصير أحد أهم المنازل التراثية المرتبطة بقائد ثورة 1919. ويأتي القرار بناءً على قانون البناء الموحد، وتوصية لجنة حصر المباني التراثية التابعة لهيئة التنسيق العمراني، بعد زيارة فنية للموقع العام. الماضي، حيث خلصت التقارير إلى أن المبنى له قيمة تاريخية وتوثيقية تتطلب الحماية. وبموجب القرار، يحظر هدم المبنى أو إجراء أي تعديلات جوهرية على واجهاته أو تكوينه المعماري إلا بعد موافقة الهيئة الوطنية للتنسيق العمراني. وينشر القرار في الوقائع المصرية، ويعمل به من تاريخ صدوره. تاريخ بناء المنزل أكد محمد نجيب زغلول، حفيد الزعيم الراحل سعد زغلول، لـ”مصراوي”، أن منزل الزعيم سعد زغلول يقع في مسقط رأس العائلة بقرية إيبيانا التابعة لمركز مطوبس بمحافظة كفر الشيخ، وتم بناؤه في بداية القرن العشرين، وتحديدا عام 1904. وكشف حفيد الزعيم الراحل أن المنزل بني في عام 1904. الاستعداد لاستقبال الخديوي عباس حلمي الثاني خلال رحلته النيلية إلى الإسكندرية عبر فرع رشيد، رغم استمرار الخلاف بين الباحثين حول التفاصيل. تلك الزيارة وعدم وجود مستندات قاطعة تثبت إقامة سعد زغلول الدائمة هناك. وأوضح الحفيد أن المنزل كان في الأصل يتكون من ثلاث كتل معمارية رئيسية داخل جدار واحد. ويحتوي أيضًا على السلاملك، وهو الجناح المخصص لاستقبال الرجال والضيوف والوفود الرسمية. وتتميز بواجهاتها الواسعة وزخارفها المعمارية ونوافذها العالية التي تعكس فخامة منازل الأعيان في ذلك العصر. وأوضح أن هناك الحرملك وهو الجناح المخصص لسكن النساء والعائلات، ويراعي الخصوصية التامة حسب الطراز المعماري السائد في ذلك الوقت، ويتصل بالسلاملك من خلال ممرات داخلية، أما هناك المخازن والملاحق وهي عبارة عن 4 مخازن كبيرة كانت تستخدم لخدمة المنزل وإيواء الخيول وتخزين الحبوب، وكانت تقع في الفناء الخلفي. الطراز المعماري الأوروبي كشف الوفدي ماهر وهبان، الأمين العام المساعد لحزب الوفد بكفر الشيخ، عن منزل الزعيم سعد زغلول. وينتمي المبنى إلى الطرز المعمارية الأوروبية التي انتقلت إلى مصر، خاصة من إيطاليا وفرنسا، في عهد أسرة محمد علي. وأشار إلى أن ذلك يظهر في تقسيم الواجهات المتناظرة، والكرانيش الجصية فوق الأبواب والشبابيك، والأسقف العالية، واستخدام الطوب المحمول على جدران سميكة حاملة. وأكد وهبان أن حكومة الثورة حولت منزل القائد إلى مدرسة ابتدائية تابعة لوزارة التربية والتعليم منذ عام 1953 لخدمة أهالي القرية التي كانت تفتقر إلى مدرسة في ذلك الوقت. وقال إن منزل الزعيم سعد زغلول يقوم بهذا الدور حتى يتم بناء مدرسة حديثة بجواره. أما المبنى نفسه، فهناك رؤى وأفكار تتعلق باستخدام المنزل لمحتوى ثقافي وعلمي سيتم الكشف عنها خلال الأيام المقبلة.



