اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-22 17:36:00
رحل صباح اليوم الجمعة، الشاعر الكبير سمير عبد الباقي، عن عمر يناهز 87 عاما، بعد رحلة إبداعية غنية امتدت لأكثر من خمسة عقود. ونعى الكاتب والروائي الكبير إبراهيم عبد المجيد، الشاعر سمير عبد الباقي، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، مستذكرا ذكرياته مع الشاعر الراحل: “يا إلهي إلى جنة الخلد يا سمير، كل الأيام الجميلة تستيقظ حولي الآن، أيام الأمل”. وتابع عبد المجيد: “كانت صداقتنا جميلة للغاية، وكتبت عنها بعضًا في كتبي ومقالاتي، ولن أنسى أبدًا منتصف السبعينيات عندما كنت أعمل في قصر ثقافة الريحاني وأخصص ليلة لعدلي فخري ينشد فيها شعر سمير عبد الباقي حتى تغيرت الأحوال وغادرت المكان وسافر عدلي إلى بيروت، ألف رحمة عليك سمير والجنة لك يا رب وخالص العزاء لابنته الدكتورة”. فيروز وكل الأحباء”. ومن جانبه، قال الكاتب والناقد الأدبي شعبان يوسف في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: “وداعاً يا صديقي الحبيب، وداعاً والقلب يقطر حزناً.. سلم الشاعر الكبير سمير عبد الباقي على حبيبي الأبنودي وحداد وجاهين وحجاب”. توفي الشاعر سمير عبد الباقي . وأقيمت صلاة الجنازة اليوم بمسجد مصطفى محمود عقب صلاة الجمعة. كما تم تشييع جثمانه بحضور عائلته وأصدقائه وعدد من محبيه. من هو الشاعر سمير عبد الباقي ؟ ولد الشاعر سمير عبد الباقي في 15 مارس 1939، وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له أربعون ديوانًا باللغة العربية العامية والفصحى، منها 6 للأطفال، وحاز على جائزة التميز. ولد في قرية ميت سلسيل التابعة لمركز الدقهلية لأب كان يعمل مدرسا ثم قانونيا وهو الشيخ عبد الباقي عوض، وانتقل إلى مدينة القاهرة. وهو من أبرز شعراء العامية في مصر. له 40 ديواناً من الشعر العامي والفصحى، منها 6 للأطفال، وحاز على جائزة التميز. حصل على الشهادة الابتدائية عام 1950، وشهادة الثقافة عام 1954، والتوجيهية – القسم العلمي عام 1955. ثم التحق بكلية الزراعة جامعة عين شمس حيث تخرج في قسم الاقتصاد الزراعي والتعاون عام 1966. وحصل على جائزة اتحاد الكتاب للشعر العامي ووسام الشرف والالتزام تجاه الوطن والشعب. وفي منتصف الخمسينيات جذبه النشاط العام في القرية والكلية، فبدأ بكتابة القصائد الأولية باللغة العربية الفصحى والعامية، ونشر بعضها في جريدة الماسة القاهرة عامي 1975 و1985. وشكل لجاناً مع شباب قريته لاستقبال المهاجرين من بورسعيد أيام العدوان الثلاثي والتدريب على المقاومة الشعبية. أصدر مجلة حائطية في القرية، كما قدم معهم العديد من المسرحيات بأبسط الوسائل المتاحة من خلال النادي الطلابي.



