مصر – خدعة “المفتاح المسروق” وخدعة النقاب.. السر الخفي في جريمة “موظف زنين”.

اخبار مصر12 أبريل 2026آخر تحديث :
مصر – خدعة “المفتاح المسروق” وخدعة النقاب.. السر الخفي في جريمة “موظف زنين”.

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-13 00:43:00

بخطوات واثقة، ذهب «حسن» إلى منزل عمته «هناء»، ليس كما اعتاد أن يسألها، ولكن لتنفيذ خطته الخفية، «قلت إنني سأذهب وأزور خالتي وأرى الدنيا من جديد». بصفته مندوب مبيعات، كان همه الأكبر هو الحصول على “مفتاح الهندسة المعمارية” (الخطوة الأولى في المهمة) بحيلة ذكية دون أدنى شك. لقاء أخير انتهى بالغدر والخيانة، 30 دقيقة قضاها «حسن» مع خالته. وأكمل ما يريد بعناية، «لقد سرقت مفتاح المبنى وتفقدت البضائع». وقبل أن يغادر شقتها حدثها عن ظاهرة غريبة انتشرت في تلك الأيام (عصابات سرقة المنازل). “لم تعد آمنة يا عمتي. لقد بدأ الناس يدخلون المنازل ويسرقون. انتبهي”. فرد عليه الأخير بعفوية: «لكنهم يأخذون من يأخذون ويأخذون». كلام هناء طمأن ابن أخيها حسن، ودفعه بكل ثقة إلى تنفيذ خطته الماكرة في الصباح، علماً أن زوجها وابنها خارجان للعمل. “حسنًا، سأعود إليك وأتناول الإفطار معك غدًا.” واستجوبت النيابة العامة “حسن” المتهم الأول في القضية. واعترف بالسيناريو المتقن الذي وضعه هو وشريكه فرج لتنفيذ خطتهما الآثمة بحق «الموظف الجامعي». فماذا اعترف قاتل خالته في شقة زينين؟ س: صف لنا ماذا حدث ذلك اليوم؟ ج: وقتها ذهبت لخالتي ولما وصلت إليها كلمتها. كنت تحت المنزل وطلبت منها أن تعطيني المفتاح. لقد دخلت المبنى بالفعل، وعندما خرجت فتحته لي. وأثناء تواجدي بالداخل، رأيت نسخة ثانية من مفتاح باب المبنى على الطاولة المجاورة للباب. فتركت المفتاح الذي كان معي وأخذت ما كان هناك، وبعد ذلك بقيت عمتي لبعض الوقت ونظرت إلى هاتفها من غرفتها. فأخبرتها أنني سأدخل وأحضره، وفعلاً دخلت ووجدت أن هناك ذهباً على تسريحة الشعر، فقلت لا بأس بالذهب الذي كانت ترتديه، ووقتها ظللت أخيفها بالكلام لأني كنت أنوي إنقاذ اليوم الثاني من السلام ولن تقاوم. س اشرح لنا كيف كان ذلك؟ ج: ساعتها بقيت أقولها أنا شايفة يا خالة الدنيا مبقتش آمنة. هذه الأيام يدخل الناس إلى الشقق ويسرقون ما فيها. إذا جاء أحد فلا تقاومه، فهو لن يفعل لك شيئًا أفضل. قالت لي: “فقط خذ ما تريد واذهب إلى البرية”. ضحكت معها ومشيت وقلت لها: سوف آتي إليك غدًا وأفطر معك. س: أخبرنا متى تاريخ التنفيذ؟ ج: حسنًا، لقد قررت أننا سنموت يوم الأحد 18 يناير 2026. س: ما هي الإجراءات التي قمت بها في ذلك اليوم؟ ج: قمت من النوم واتصلت على فرج وقلت له إنني قادم إليك. وبالفعل التقيت به تحت شرفة خالتي وعملت حسابي بجانبه للتأكد من من كان هناك. س: ماذا حدث بينك وبين الضحية “هنا”؟ ج: قلت لها من في منزلك لأنني قادمة لتناول الإفطار معك، فقالت لي: ليس هناك وقت لذلك. ذهبت وسلمت عليها وعلى ابنتها إسراء، وأخبرتها أن أمل عم عصمت ومحمد قد تركا عملهما، فقلت لها: بخير بعض الوقت، وسأأتي إليك. س: ماذا تقصد عندما تقول “افعل حسابي”؟ ج: ايه لما عرفت أن الإسراء هناك فيكون فيهم اتنين. الخطة الأولى لن تحدث، ووقتها قمنا بتعديل الخطة قليلاً للسيطرة عليهم. س: ما هو تعديل الخطة؟ ج: قلنا أننا سنحضر جصًا طبيًا وحبالًا بلاستيكية لتغطيتهم ونضع الجص على أعينهم وعلى أبواقهم، وبعدها لن يروننا ويصوتوا، وقد أحضرنا هذه الأشياء بالفعل. س: ما هو العائق الآخر حينها؟ ج: ساعتها كان لدينا مشكلة في المواصلات أو دخول الشارع لأنه سوق والدنيا زحمة. لو دخلنا بالنقاب انكشفنا ونفضحنا. كان على أحدهم أن يأخذ توك توك لينقلنا ويضعنا فيه ويتوقف بجوار المبنى بالضبط. كما يجب أن يكون هو نفس الشخص الذي سيعيدنا. س: ما الإجراء الذي اتخذتموه للتغلب على ذلك؟ ج: وقتها كنت أتجول في بولاق لشخص أعرفه، ورأيت السيد الذي كان معي في الخارج، فاتفقت معه على هذه الرحلة، وسينتظرنا ويعيدنا، وقد وافق. س: هل يعلم سائق التوك توك بخطتك؟ ج: لا، لقد أجريت حوارا معه وكان صادقا. اقرأ أيضًا: المقاومة حتى النفس الأخير.. كيف وضع خربوش “ممثل بولاق” في كمين الشرطة وما سر “الديون”؟ قصة السيدة زينين ومندوب بولاق.. جريمة مأساوية كشفتها الشبهة والحجاب (فيديو) جريمة شقة الجيزة.. يد الغدر تغتال “الحاجة محروسة” في منتصف الليل والسر: تحويشة العمر

اخر اخبار مصر

خدعة “المفتاح المسروق” وخدعة النقاب.. السر الخفي في جريمة “موظف زنين”.

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#خدعة #المفتاح #المسروق #وخدعة #النقاب. #السر #الخفي #في #جريمة #موظف #زنين

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا