اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-23 20:02:00
كتب: محمود مصطفى أبو طالب 05:02 م 23/01/2026 كتب: محمود مصطفى أبو طالب: ألقي خطبة الجمعة اليوم في الجامع الأزهر الدكتور هاني عودة مدير عام الجامع الأزهر، وكان موضوعها: “شهرين بين الفضائل والرسائل”. وأوضح أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن كثرة صيامه فيه قال صلى الله عليه وسلم: “ذلك شهر مهجور”. الناس يقولون: هو بين رجب ورمضان، وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم». ويجب علينا أن نقتدي بالنبي صلى الله عليه وسلم، ونكثر من الصيام في شهر شعبان، فهو مدرسة يستعد فيها المسلم لعطايا الله تعالى في شهر رمضان المبارك. وأوضح أن المسلمين يحتفلون في شهر رجب بذكرى عظيمة وهي “الإسراء والمعراج”، وأن شهر رمضان هو شهر الصيام وشهر القرآن، مما قد يجعل البعض ينظر إلى شعبان على أنه شهر ليس فيه من فضائل ما يقومون به، وهذا فهم ناقص، لذلك حرص النبي صلى الله عليه وسلم على الإكثار من الصيام في شعبان ليحثنا على أهميته. وأشار مدير الجامع الأزهر إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم وجه الاهتمام إلى الفضائل الموجودة في شهر شعبان، فهو يمثل الحساب الختامي لأعمال جرت على مدار العام، لذا لا بد من أن يراجع الجميع أنفسهم. ماذا فعل في عامه الأخير؟ وكيف يستعد لعامه المقبل؟ مشدداً على أهمية التمسك بالهدي النبوي الكريم، لأن الأمة الإسلامية لا يمكنها التغلب على التحديات التي تواجهها إلا إذا التزمت بمنهج النبي صلى الله عليه وسلم في كل شيء في حياتها. ووجه الدعوة إلى الآباء أن يأخذوا بأيدي أبنائهم في تعويدهم على قراءة القرآن ومذاكرته وحفظه ومذاكرته، بدلا من إضاعة الوقت فيما لا يشبع ولا يشبع جوع. وعليهم الابتعاد عن الألعاب الإلكترونية التي تدمر العقول وتدمرها. الأطفال، ومنهم من يدعو الأطفال إلى ارتكاب الفواحش والرذائل والكذب على أولياء أمورهم، وتعويدهم على المساجد، فإن في القرآن السلامة والشفاء. قال تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين. خسارة. وأكد أن القرآن الكريم يقدم بيانا شاملا لمختلف شؤون الحياة. كما أورد الله تعالى آيات الميراث في سورة النساء، ليكون الأمر واضحا للجميع، ودليلا على أن الإسلام دين العدل والإنصاف، على عكس ما تزعمه بعض التيارات الملحدة من أن الإسلام ينتهك حقوق المرأة أو يقيد حريتها، لافتا إلى أهمية اجتماع أفراد الأسرة حول طاولة الحوار؛ تعزيز قيم المحبة والألفة، لأن الأمة الإسلامية اليوم تخوض معركة وعي. في ظل محاولات تهدف إلى جرها إلى الوقوع في الشر والفحشاء، وإبعادها عن الحضارة الحقة، من خلال مشاهد غريبة عن حضارتنا الإسلامية، حيث يقوم بعض الشباب بتمزيق ملابسهم في مناطق أشد العورة، وتظهر بعض الفتيات عوراتهن تحت شعارات الموضة، وما هذه الظواهر إلا نتيجة أفكار خبيثة تتسلل إلى المجتمع الإسلامي. وأوصى الشباب بضرورة الالتزام بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف، والابتعاد عن سبل الشيطان وإغراءات الدنيا الزائلة، بالرجوع إلى الله عز وجل والتمسك بسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم. ولتعم البركة في كل أمور الحياة، فإن وحدة المسلمين لا تتحقق إلا بتطهير القلوب وتنقيتها من الحقد والبغضاء والحقد والحسد والبغضاء، وأن تكون القلوب سليمة خالية من كل شوائب متعلقة بها، حتى لا نعطي فرصة لمن يتجرأ على الأمة.



