مصر – رئيس الوزراء يستعرض التداعيات الاقتصادية لحرب إيران

اخبار مصر18 مارس 2026آخر تحديث :
مصر – رئيس الوزراء يستعرض التداعيات الاقتصادية لحرب إيران

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-18 22:14:00

استعرض الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، التداعيات الاقتصادية لحرب إيران على مصر، في المؤتمر الصحفي الذي عقده اليوم الأربعاء. وقال: انطلاقا من متابعتكم لتداعيات هذه الحرب على العالم أجمع، يمكن القول بمنتهى الشفافية للمواطنين إننا منذ اندلاع هذه الأزمة بدأنا ندرك تماما مدى تأثيرها المباشر وغير المباشر على الاقتصاد المصري. ولذلك، تم على الفور تشكيل لجنة الأزمة المركزية، التي تجتمع مرة أو مرتين في الأسبوع، آخرها اجتماع الأمس الذي استمر أكثر من ثلاث ساعات. لمناقشة تداعيات الحرب والعمليات العسكرية. لكن لا يزال هناك تحدٍ واضح أمامنا وأمام العالم أجمع، وهو عدم القدرة على تحديد إطار زمني محدد لنهاية هذه الحرب. هناك العديد من التفسيرات والتوقعات بأنها ستمتد لأسابيع، وأقوال أخرى تتوقع أن تمتد لأشهر قادمة، وسواء امتدت لأسابيع أو لأشهر، فكل ذلك له تأثيرات كبيرة على اقتصاديات العالم. وأضاف: يجب على وسائل الإعلام عرض هذه التداعيات ومعاناة العالم منها، ومن بينها التضخم وارتفاع أسعار الوقود ومختلف السلع والمنتجات، وهو ما أثر أيضا على دول كبرى. ومن هنا، يجب أن يعي الجميع أننا أمام أزمة عالمية حقيقية، أزمة استثنائية جعلت العالم يرزح في ظروف بالغة الصعوبة، وهناك تقارير صادرة عن مؤسسات دولية تحذر من تداعيات هذه الحرب التي ستطال الجميع، وستترك آثارها حتى بعد توقفها. وقال: كدولة قرأنا هذا المشهد منذ اللحظة الأولى، وندرس القرارات والإجراءات التي يمكن اتخاذها للحد من آثار تلك التداعيات على الدولة والمواطن، ونحرص على إطلاع المواطن على كافة الخطوات والإجراءات التي تتخذها الحكومة. ولعل هذا ما أكده فخامة رئيس الجمهورية في حفل إفطار الأسرة المصرية، بشأن ضرورة مشاركة المواطن المصري في كافة تفاصيل الأزمة والإجراءات التي تتخذها الحكومة بشأنها. وتابع رئيس الوزراء: في هذا الصدد سأطرح بعض الأرقام لتحديد أبعاد الوضع الحالي. أساس حركة أي اقتصاد هي الطاقة، ممثلة بالمنتجات البترولية والغاز الطبيعي والكهرباء، التي تعتمد في الجزء الأكبر من إنتاجها وتوليدها على الغاز الطبيعي، بحسب ما ورد في شرح فخامة رئيس الجمهورية. وفي اليوم السابق لاندلاع الحرب، بلغت الفاتورة الشهرية للغاز الطبيعي الذي تستورده مصر من الخارج لسد احتياجاتها -إضافة إلى الإنتاج المحلي- 560 مليون دولار شهريا. اليوم كم يكلف نفس المبلغ؟ وقد وصلت إلى مليار و650 مليون دولار؛ وهنا لا بد من الإشارة إلى الفرق بين الرقمين 560 مليوناً و1 مليار و650 مليوناً، أي بزيادة مليار و100 مليون دولار شهرياً. وذلك لتوفير الغاز اللازم لتوليد الكهرباء وضخه في الشبكة لضمان تشغيل المصانع والإنتاج وتوفير فرص العمل. وأضاف: هذا فيما يتعلق ببند الغاز وحده، أما فيما يتعلق بالمنتجات النفطية وتطوراتها؛ في اليوم السابق لاندلاع الحرب، كان سعر برميل النفط 69 دولاراً، وعندما اتخذت قرارات كان من المعروف أنها قد تقابل بعدم رضا بسبب ارتفاع الأسعار، كان سعر البرميل في ذلك الوقت قد وصل إلى 93 دولاراً، ثم انخفض بعد يوم أو يومين إلى 87 دولاراً. بل إن بعض الآراء أشارت حينها إلى أن القرار اتخذ على عجل وكان ينبغي الانتظار. وأشار رئيس الوزراء إلى أن السعر وصل قبل هذا الاجتماع إلى 108.5 دولاراً، أي بزيادة قدرها 15 دولاراً عن يوم إعلان القرارات. وجاء هذا الارتفاع نتيجة الأخبار المتكررة عن استهداف بعض المنشآت النفطية في إيران، ما أدى إلى إرباك شديد في السوق. خبر واحد يؤثر على السعر، والدولة ملزمة بتلبية احتياجات البلاد، وهنا تكمن القضية التي أتناولها الآن. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن السعر الذي استقر عند 69 دولارا قبل الحرب، تراوح أمس بين 103 و105 دولارات ليصل الآن إلى 108.5 دولار، مشيرا إلى أن هناك تحليلات تشير إلى أنه إذا تفاقم الوضع قد نصل إلى 150 و200 دولار للبرميل. وأوضح أن هذا يعني ببساطة أنه حتى لو توقف السعر عند مستوى 105 دولارات -بغض النظر عن الزيادة الحاصلة الآن- فإن سعر النفط الخام سيرتفع بنسبة 50%. وقال رئيس الوزراء: الأهم هو (الديزل) الذي يدخل في كل شيء؛ وكانت قيمة طن المازوت قبل الحرب 665 دولاراً، واليوم قفز سعره إلى 1604 دولارات، أي أن الزيادة تقترب من 1000 دولار للطن. وكذلك ذهب (غاز البيوتان) بنفس الطريقة. وكان سعره 510 دولارات للطن، ووصل اليوم إلى 720 و730 دولاراً، أي بزيادة تصل إلى 33% أو 34%. وأوضح رئيس الوزراء أن الدولة ملتزمة بتوفير فاتورة شهرية لاحتياجات الطاقة، إلا أن هذه الفاتورة تضاعفت الآن إلى مرتين أو مرتين ونصف. لكن الدولة مطالبة بتأمين حركة الاقتصاد والتعامل مع هذه الأزمة، لافتا إلى أن التحدي الواضح أمام الحكومة هو الإطار الزمني لهذه الحرب. وإذا استمر لمدة شهر أو شهرين، فستحاول الدولة قدر الإمكان تحمل تداعياته، لكن التقديرات الحالية تشير إلى احتمال استمراره لعدة أشهر، أو حتى نهاية العام 2026، وهو ما يفرض عبئا كبيرا على الدولة لتلبية الاحتياجات الضرورية لاستمرار حركة البلاد. وأضاف: اتخذنا قرارات بزيادة الأسعار ونحن ندرك تماما تداعيات ذلك على أسعار الوقود والسلع والمنتجات، لكن تلك القرارات كانت على أساس سعر 93 دولارا للبرميل، لكن اليوم وفي ظل الزيادات الحالية لا يمكن الاستمرار في مواجهة الأمر بارتفاع الأسعار وحده، بل لا بد من أفكار أخرى أهمها ترشيد الاستهلاك كبديل موازي. لذلك يبدأ الترشيد بالكميات المستخدمة. وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى دور المواطن في التكامل مع الحكومة في هذا الصدد، موضحا أن الترشيد يشمل حركة المركبات في الشوارع والمواصلات واستهلاك الكهرباء. وكلما نجحنا في ترشيد الاستهلاك كلما ساهم ذلك في تخفيف أعباء الفاتورة الشهرية التي تلتزم الدولة بتحملها. وأعرب رئيس الوزراء عن أمله في أن تنتهي هذه الحرب في أقرب وقت ممكن حتى تهدأ تداعياتها وتعود عجلة الحياة إلى طبيعتها، مضيفا: لكننا مضطرون للعمل على السيناريو الأسوأ وهو امتداد الحرب. ولذلك، تركز الجزء الأكبر من جلسة مجلس الوزراء اليوم على مناقشة خطة العمل للفترة المقبلة لمعالجة هذه التداعيات، وعلى رأسها موضوع ترشيد الاستهلاك.

اخر اخبار مصر

رئيس الوزراء يستعرض التداعيات الاقتصادية لحرب إيران

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#رئيس #الوزراء #يستعرض #التداعيات #الاقتصادية #لحرب #إيران

المصدر – Masrawy-أخبار مصر