مصر – ماذا حدث لـ«قمر المنيب» في أول ليلة من رمضان؟

اخبار مصر22 فبراير 2026آخر تحديث :
مصر – ماذا حدث لـ«قمر المنيب» في أول ليلة من رمضان؟

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-22 03:38:00

مثل أي طفلة في عمرها، كانت قمر (6 سنوات) تنتظر، مثل غيرها، فرحة رمضان بتعليق الزينة والفوانيس، لكنها لم تعلم أن واقعا مأساويا ينتظرها. وانتهت فرحتها بقدوم الصيام قبل أن يبدأ الشهر بمأساة فاقت كل الكلمات قبل تعليق الزينة. وفي صباح آخر يوم من شعبان، كان لقاء وداع بين «فاطمة» وطفلتها الصغيرة «قمر» على باب شقتهما في المنيب. ذهبت الأم إلى التجمع الخامس، في رحلة عمل داخل أحد المطاعم كمساعدة شيف. لم تكن تعلم أن لقاءهم الأخير وأن ما تتمناه ابنتها الصغيرة سيكون مجرد حلم لم تراه. داخل شقة المنيب، جلست قمر وفريدة في غرفتهما المطلة على شارع القصبجي، في انتظار عودة والدتهما فاطمة والزينة، لكن طرقا على الباب من إحدى الجارات، ليس للسؤال عن الأم كالعادة، بل للتأكد من أن البنات غير مصحوبات. “جاء جارنا وضرب بناتي بينما كنت في العمل لأسأل”. وتقول الأم في بث مباشر لمصراوي. وقبل غروب الشمس، تسلل “قطة” إلى شقة “فاطمة”، التي كانت مغلقة أمام الفتيات في غياب والدتها، ليس لتقديم يد العون، بل للنيل من براءتهن ونهب الشقة، كما كان معروفا بين أهالي الحتا. وداخل غرفة الأطفال اعتدى ابن الجيران على «قمر» أمام شقيقتها الصغرى «فريدة» أثناء لعبهما كالمعتاد. ولم يكتف “قطة” بالاعتداء على الطفلة “قمر” وقضى على براءتها، بل ضربها حتى فارقت الحياة. “أخبرتني ابنتي أن جارتنا ضربتها بالعصي”. حاولت “فريدة” الهروب من غرفة الجحيم، لكنها لم تجد سوى ملجأ في السرير حتى لا تكون مصير أختها. كل ما حدث في غرفة البنات بقي في غياب الأم. ولم يعد سرا. وعندما عادت الأخت الكبرى شمس من منزل والدها، كشفت الحقيقة المختلفة عندما التقت بفريدة التي كانت مختبئة تحت سرير والدتها. ولم تتحمل الابنة البالغة من العمر سبع سنوات ما حدث مع أختها. لم تصرخ ولم تخبر أحداً، بل انتظرت بفارغ الصبر عودة الأم فاطمة لتخبرها. وفي زاوية منعزلة في شقة القصبجي المظلمة عندما غادرت «قمر»، بقيت «شمس» حوالي 60 دقيقة حتى عادت الأم بعد صلاة التراويح في أول ليلة رمضان من العمل في الجمع: «لقيت شمس يقول تعالي معايا يا ماما أنا لسه جاي من عند بابا». ووجدت أختي قمر مضطربة بين يديها ولا تجيبني”. في البداية، اعتقدت “فاطمة” أن الأمور بسيطة. “لقد لعبت في الكهرباء”، ولكن الواقع كان مأساة. وعلى سرير الأم كانت “قمر” مستلقية، وجسدها لا يتحرك، ما أثار تساؤلات الأم. صرخات فاطمة العالية من ضيقها قطعت صمت حي المنيب الذي كان مليئا بالأطفال والزينة. الأم التي كانت تحمل فانوس رمضان لطفلتها الصغيرة كالطفلة، لم تجد قمر، بل وجدت جثة. محاولات الشبهة تنتهي بمحاولة “كوتا” لإزالة الشبهات. جاء إلى شقة “فاطمة” لا للتعزية، بل لترهيب “فريدة” -الطفلة- من البوح بأي شيء، خوفًا من كشف الحقيقة المرة: “جلس بجواري وكأنه لم يفعل شيئًا لابنتي”. كلام «شهد» – زوجة شقيق قوتة – زاد من شكوك فاطمة تجاه ابن الجيران. “لقد أتت وأخبرتني أن شخصًا ما قد اعتدى عليها، فغادرت”. وعندما نظرت الأم إلى جثة الطفلة، فوجئت بوجود آثار اعتداء تؤكد تعرضها للاغتصاب. وأمام رجال المباحث اتهمت «فاطمة» ابن الجيران بالسلوك المنحرف. “لقد قتل ابنتي، وسرق الشقة، ودمر المطبخ”. أمام مبنى يضم عشرات الجثث، ينتظر «محمد» بفارغ الصبر على باب مشرحة زينهم خروج جثة «قمر». الأب المكلوم يبكي حزناً على فقدان ابنته: «أريد أن أدفن ابنتي وأرتاح.. كفى ما حدث لها». وفي النهاية رحل جسد قمر، لكن ضحكتها البريئة ظلت في قلب الأم فاطمة. قتل ابن الجيران فرحة الطفلة بفانوس رمضان الذي لم تراه، وكتب نهايتها المأساوية في رسائل غدر وخيانة.

اخر اخبار مصر

ماذا حدث لـ«قمر المنيب» في أول ليلة من رمضان؟

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#ماذا #حدث #لـقمر #المنيب #في #أول #ليلة #من #رمضان

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا