اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-16 16:40:00
بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته التفقدية اليوم لمتابعة جهود إحياء ورفع كفاءة وتطوير عدد من المعالم والمناطق بمحافظة القاهرة، من خلال تفقد مشروع رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام لقصر التحرير المعروف بمبنى وزارة الخارجية القديم، في إطار خطة الدولة للحفاظ على الطابع الحضاري والمعماري للمباني التاريخية وإعادة توظيفها بما يتناسب مع تراثها وقيمتها التاريخية. ويرافق رئيس الوزراء الدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، وشريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور شريف فاروق وزير التموين والتجارة الداخلية، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، والسفير محمد أبو بكر نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي للشئون الأفريقية، والمهندس محمد أبو سعدة رئيس الجهاز الوطني للتنسيق الثقافي، واللواء باسم عمارة مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة. تفاصيل تطوير مبنى قصر التحرير استمع رئيس الوزراء لدى وصوله مبنى قصر التحرير، إلى شرح من الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، بشأن أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية والموقع العام للقصر. وأوضح المحافظ أن قصر التحرير يعد من أبرز القصور التاريخية ذات القيمة المعمارية والتراثية بقلب القاهرة، مشيراً إلى أنه يتكون من ثلاثة طوابق وأربع واجهات رئيسية تتميز بطابع معماري أثري فريد. وأشار الدكتور إبراهيم صابر إلى أن أعمال رفع كفاءة الواجهات الخارجية للقصر تتم تحت إشراف محافظة القاهرة ممثلة في مديرية الإسكان والمرافق، وبالتعاون مع الجهاز القومي للتنسيق العمراني، في إطار خطة الدولة للحفاظ على المباني التراثية وإحياء الهوية المعمارية للمنطقة الوسطى بالعاصمة. وأضاف محافظ القاهرة، أن المشروع يهدف إلى إحياء الطابع المعماري والتراثي للقصر، من خلال تنفيذ أعمال ترميم دقيقة للواجهات الخارجية، وتطوير الموقع العام والحدائق المحيطة به، بما يحافظ على قيمته التاريخية الفريدة ويعزز المظهر الحضاري والجمالي للمنطقة المحيطة بميدان التحرير. وأشار نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي للشؤون الأفريقية، إلى أن القصر بني في البداية ليكون مسكنا للأميرة نعمة الله توفيق، التي عرفت بزهدها وبساطتها، قبل أن تنتقل إلى مبنى صغير مجاور. ثم أهدى القصر لوزارة الخارجية المصرية عام 1930 ليصبح المقر الرسمي لها. واستضاف القصر أعمال الوزارة لعدة عقود، واستقبل العديد من الوفود والشخصيات الدبلوماسية العالمية، مما جعله يرتبط بالأحداث الدبلوماسية الهامة، ويتحول إلى رمز للعمل الدبلوماسي المصري، وجزء لا يتجزأ من تاريخ البلاد الحديث. فيما أوضح اللواء باسم عمارة، مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، أن أعمال التطوير ورفع الكفاءة انقسمت إلى مرحلتين، وفق أعلى معايير ترميم المباني التاريخية. وتضمنت المرحلة الأولى تطوير الواجهات المطلة على مبنى الجامعة العربية وفندق سميراميس إنتركونتيننتال القاهرة. ووصلت نسبة الإنجاز إلى 95%، بعد تنفيذ أعمال ترميم دقيقة ساهمت في إبراز التفاصيل الزخرفية والمعمارية الأصيلة. وتشمل المرحلة الثانية تطوير الواجهة الرئيسية المطلة على ميدان التحرير، بالإضافة إلى استمرار أعمال الترميم والصيانة باستخدام مواد تتوافق مع الطابع الأثري للقصر. وتابع: يتضمن المشروع أيضًا تنفيذ نظام إضاءة حديث يبرز جمالية القصر ليلاً، بالإضافة إلى رفع كفاءة نافورتين في الموقع العام والحدائق المحيطة به، وترميم أعمال الفسيفساء التاريخية، وتنفيذ دهانات تتوافق مع الطابع الأثري، فضلاً عن صيانة وتجديد العناصر الرخامية والجبسية والزخارف الدقيقة. وأكد مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، أن أعمال التنفيذ تخضع لمتابعة دورية. التأكد من الالتزام بالخطة الزمنية والمعايير المحددة للحفاظ على الطابع التراثي للمبنى. وأوضح اللواء باسم عمارة، أن قصر التحرير يعتبر من أبرز القصور التاريخية، حيث يعود أصله إلى قصر الأميرة نعمة الله ابنة الخديوي توفيق. تم تصميمه عام 1907 على يد المهندس المعماري الإيطالي أنطونيو لاسياك، أحد مهندسي القصور الملكية في ذلك الوقت، والذي جمع بين الطراز الأوروبي الكلاسيكي واللمسات الشرقية في تصميمه، ليمنح المبنى طابعًا معماريًا فريدًا. وتابع: يضم القصر عناصر معمارية نادرة ومقتنيات تاريخية مميزة، من بينها زخارف ملكية أصلية، وقطع تحمل أختام تاريخية، وأعمال رخام وجبس دقيقة، وفسيفساء فنية، بالإضافة إلى قاعات استقبال ذات طابع ملكي فريد، ما يجعله مؤهلا لأن يكون متحفا يوثق تاريخ الدبلوماسية المصرية وتطورها على مر العقود. وأوضح مدير مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة القاهرة، أن الجهاز القومي للتنسيق العمراني يواصل أعمال الإشراف والدعم الفني في مشروع تطوير ورفع كفاءة واجهات القصر، حيث تشمل الأعمال ترميم وترميم كافة الزخارف الجبسية والتشكيلات الهندسية وإعادتها إلى شكلها الأصلي، بالإضافة إلى ترميم البياض والتشطيب للواجهات، وأعمال الموزاييك والنجارة، مما يساهم في استعادة القيمة المعمارية للقصر. قصر. وقد تم بالفعل إعادة نسبة كبيرة من واجهات القصر إلى حالتها الأصلية، ويجري الانتهاء من العمل في أسرع وقت ممكن.




