مصر – مصايف مصر 2026.. أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة مثالية

اخبار مصرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مصر – مصايف مصر 2026.. أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة مثالية

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 05:30:00

يبحث العديد من المواطنين عن أماكن سياحية تتمتع بأجواء معتدلة لقضاء عطلات ممتعة مع الأسرة، مع تزايد موجات الحر خلال الفترة الحالية، ما يدفعهم إلى التوجه نحو المدن الساحلية المصرية التي تمتد بين البحر الأحمر والبحر المتوسط.
ويقدم مصراوي في هذا التقرير قائمة بأفضل الأماكن السياحية معتدلة الأجواء في مصر، يمكن للأسر الانتقال إليها لقضاء أوقات ممتعة برفقة أسرهم هربًا من حرارة الأجواء التي تشهدها البلاد خلال هذه الأيام.

العين السخنة
تُعتبر مدينة العين السخنة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر على ساحل البحر الأحمر، إذ تتميز بقربها من القاهرة، إذ تبعد عنها نحو ساعة ونصف تقريبًا، ما يجعلها خيارًا مثاليًا للعطلات القصيرة.
وتتبع المدينة محافظة السويس وتقع على بعد نحو 55 كيلومترًا جنوب المدينة، وتمتاز بمناخ معتدل على مدار العام يجعلها مناسبة للسياحة في مختلف الفصول.
وترجع تسمية العين السخنة إلى وجود العيون الكبريتية الساخنة في جبال عتاقة، والتي تُستخدم في السياحة العلاجية والاستشفاء، ما أضاف للمنطقة بعدًا صحيًا إلى جانب طابعها السياحي والترفيهي.
وتبلغ مساحة العين السخنة نحو 17 ألف فدان، وتضم مجموعة واسعة من القرى السياحية والمنتجعات والفنادق والمرافق الترفيهية، إلى جانب مطاعم وكافيهات ومولات ومشروعات سكنية وخدمية متكاملة، ما يجعلها مدينة سياحية متكاملة تصلح للإقامة الدائمة أو الموسمية.
وتشتهر المدينة بتنوع أنشطتها الترفيهية، مثل: الرياضات المائية والسباحة والغوص، إلى جانب تسلق الجبال وركوب التلفريك في بعض المناطق مثل: بورتو السخنة، فضلًا عن وجود سينمات ومناطق تسوق ومطاعم تطل مباشرة على البحر الأحمر.
وتضم العين السخنة أيضًا عددًا من أماكن السهر والمطاعم الشاطئية والنوادي الليلية داخل الفنادق والمنتجعات، إلى جانب مجموعة من الفنادق الفاخرة مثل موفنبيك وستيلا دي ماري وغيرها، ما يعزز مكانتها كواحدة من أهم المقاصد السياحية في مصر على مدار العام.

شرم الشيخ
تُعتبر شرم الشيخ واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر والعالم، إذ تجمع بين الطبيعة البحرية الفريدة والجبال الصحراوية والأنشطة الترفيهية المتنوعة، ما يجعلها مدينة متكاملة تناسب مختلف أنواع السياح، سواء الباحثين عن الاسترخاء أو المغامرة.
وتتصدر منطقة خليج نعمة قائمة أشهر المناطق الحيوية في المدينة، إذ تُعتبر مركزًا سياحيًا متكاملًا يضم فنادق ومطاعم ومقاهي وأسواقًا تجارية، ويُعتبر من أكثر الأماكن جذبًا للسياح ليلًا ونهارًا.
وتُعتبر محمية رأس محمد من أهم المحميات الطبيعية في العالم، وتتميز بتنوعها البيولوجي الفريد، والشعاب المرجانية النادرة، ما يجعلها وجهة رئيسية لمحبي الغوص والغطس.
ولا يمكن إغفال محمية نبق الطبيعية التي تتميز ببيئة فريدة تضم أشجار المانجروف والكائنات البحرية النادرة، إضافة إلى البلدة القديمة التي تعكس الطابع التراثي للمدينة وتضم أسواقًا شعبية ومطاعم محلية.
وتشتهر شرم الشيخ بمجموعة واسعة من الأنشطة الترفيهية، أبرزها رياضات الغوص والسنوركلينج التي تتيح مشاهدة الشعاب المرجانية والأسماك الملونة في البحر الأحمر.
وتُعتبر الرحلات البحرية بالقوارب واليخوت من التجارب المميزة، إلى جانب رحلات السفاري في الصحراء باستخدام الدراجات الرباعية أو الجِمال، والتي تمنح الزوار فرصة استكشاف الطبيعة الجبلية الخلابة.
وتوفر المدينة أيضًا أنشطة مثل الباراشوت البحري والأكوا بارك والمنتجعات الصحية، فضلًا عن العروض الترفيهية الليلية التي تضيف طابعًا سياحيًا مميزًا للحياة في المدينة.

مدينة الجونة
تُعتبر مدينة الجونة واحدة من أكثر المدن تنظيمًا على ساحل البحر الأحمر، إذ تمتاز بالهدوء والنظافة والخدمات السياحية المتكاملة، ما يجعلها وجهة مثالية للاستجمام.
وتحولت منذ تأسيسها عام 1989 إلى نموذج عالمي لمدينة سياحية صديقة للبيئة تمزج بين الطبيعة والحداثة، بفضل رؤية رجل الأعمال سميح ساويرس الذي عمل على تطويرها لتصبح وجهة فاخرة تجمع بين السكن والسياحة والاستثمار.
وتقع الجونة على بعد نحو 25 كيلومترًا من مدينة الغردقة، وتتميز بقربها من مطار الغردقة الدولي وسهولة الوصول إليها من مختلف المدن المصرية والأوروبية، كما تتبع إداريًا محافظة البحر الأحمر، وتتمتع بموقع استراتيجي يربطها بأهم المعالم السياحية في مصر.
وتضم المدينة شبكة واسعة من المنتجعات والفنادق العالمية والقرى السياحية والمشروعات العقارية المتنوعة، إلى جانب خدمات متكاملة تشمل المستشفيات والمدارس والمولات والمطاعم والمراسي، ما يجعلها مدينة قائمة بذاتها تلبي احتياجات السكان والزوار على مدار العام.
وتشتهر الجونة بتنوع أنشطتها السياحية، خاصة الرياضات المائية مثل: الغوص والكايت سيرف وركوب الأمواج، إضافة إلى ملاعب الجولف والفعاليات الثقافية والمهرجانات الدولية، فضلاً عن منطقة المارينا ووسط المدينة اللذين يشكلان مركزًا حيويًا للحياة الاجتماعية والترفيهية.
وتتميز بتعدد مشاريعها السكنية الراقية مثل فنادير باي، ونورث باي، وذا ناينز، وغيرها من المشروعات التي توفر وحدات فاخرة بإطلالات مميزة على البحر والبحيرات الصناعية، ما جعلها واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية في مصر والشرق الأوسط.
وبفضل هذا التنوع بين الرفاهية والطبيعة والاستدامة، أصبحت الجونة مدينة عالمية تُلقب بـ”جوهرة البحر الأحمر”، ووجهة مثالية للباحثين عن تجربة حياة مختلفة تجمع بين الهدوء والمغامرة في آن واحد.

مدينة الغردقة
تُعتبر مدينة الغردقة من أهم المدن السياحية على ساحل البحر الأحمر في مصر، وتمتد على شريط ساحلي بطول يقارب 40 كم، ويبلغ عدد سكانها نحو 130 ألف نسمة، وتُعتبر مركزًا إداريًا وسياحيًا بارزًا لمحافظة البحر الأحمر.
وتعود نشأة المدينة إلى عام 1905 عندما كانت مجرد تجمع بدوي بسيط، قبل أن تتحول تدريجيًا إلى مدينة سياحية كبرى، خاصة بعد تطورها في عهد الملك فاروق ثم استخدامها لاحقًا كمقر للأنشطة البحرية للقوات المسلحة بعد تأميم قناة السويس.
وتتميز الغردقة بقربها من مطارين رئيسيين هما مطار الغردقة الدولي ومطار القاهرة الدولي، كما تمتاز بمناخ دافئ طوال العام، إذ ترتفع درجات الحرارة صيفًا لتصل إلى نحو 39 درجة مئوية وتنخفض شتاءً إلى ما يقارب 11–13 درجة مئوية، ما يجعلها وجهة سياحية على مدار الفصول.
وتضم المدينة مجموعة من أبرز الوجهات السياحية في مصر، من بينها منتجع الجونة الذي يُعتبر نموذجًا للمدن السياحية الحديثة ويضم فنادق عالمية ومرافق ترفيهية ورياضية متعددة، إلى جانب سهل حشيش الذي يتميز بالفخامة والهدوء ويستقطب سياحة الرفاهية، وخليج مكادي الذي يشتهر بالمنتجعات والشواطئ النقية والأنشطة المائية.
وتضم الغردقة جزيرة الجفتون، وهي محمية طبيعية تعتبر من أهم مواقع الغوص في البحر الأحمر بفضل شعابها المرجانية النادرة، إضافة إلى الأكواريوم الكبير الذي يقدم تجربة فريدة للتعرف على الحياة البحرية، ومتحف الرمال الذي يضم منحوتات فنية عالمية، إلى جانب “ميني إيجيبت” الذي يعرض مجسمات لأشهر المعالم المصرية في مكان واحد.
وتبرز أيضًا منطقة السقالة كأحد أهم مراكز المدينة الحيوية، إذ تجمع بين الأسواق الشعبية والمطاعم والأنشطة السياحية والشواطئ، ما يجعلها نقطة جذب رئيسية للسائحين.
وبفضل هذا التنوع بين الطبيعة البحرية والأنشطة الترفيهية والمواقع الثقافية، تُعتبر الغردقة واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر التي تستقطب الزوار من مختلف دول العالم على مدار العام.

الساحل الشمالي
يمتد الساحل الشمالي على البحر المتوسط من الإسكندرية حتى مطروح، ويُعتبر واحدًا من أهم المقاصد السياحية في مصر بفضل شواطئه الفيروزية ورماله البيضاء ومشروعاته السياحية الحديثة، مثل العلمين الجديدة وسيدي عبد الرحمن ورأس الحكمة ومرسى مطروح.
ويتميز الساحل بموقعه القريب من القاهرة ومحافظات الدلتا، إذ تبعد أبرز مناطقه نحو 3 إلى 4 ساعات بالسيارة، ما جعله وجهة مثالية للعطلات القصيرة، خاصة خلال موسم الصيف الممتد من مايو حتى سبتمبر، مع توسع الأنشطة السياحية على مدار العام بفضل التطوير العمراني والفعاليات المستمرة.
وتبرز مناطق مثل: سيدي عبد الرحمن كوجهة للفخامة والمنتجعات المتكاملة، ورأس الحكمة كإحدى أجمل مناطق البحر المتوسط بطبيعتها الهادئة، إلى جانب مرسى مطروح التي تجمع بين الشواطئ الطبيعية والمناطق التراثية والأنشطة الشعبية، ما يمنح الساحل تنوعًا سياحيًا فريدًا.
ويشهد الساحل الشمالي طفرة كبيرة في المشاريع السياحية والعقارية، إضافة إلى توفر أنشطة ترفيهية متنوعة مثل: الرياضات المائية والرحلات البحرية والسهرات الصيفية، ما جعله من أكثر المناطق جذبًا للسياحة والاستثمار في مصر.

مدينة الإسكندرية
تُلقب الإسكندرية بـ”عروس البحر الأبيض المتوسط” و”لؤلؤة البحر المتوسط”، وهي ثاني أكبر مدينة في مصر والعاصمة الثانية القديمة، إذ أسسها الإسكندر الأكبر لتصبح لاحقًا مركزًا للحضارة اليونانية والرومانية.
وتتميز المدينة بموقعها الفريد على ساحل البحر المتوسط، بطول شواطئ يمتد نحو 24 كيلومترًا من المعمورة شرقًا حتى العجمي غربًا، وتضم أكثر من 35 شاطئًا متنوعًا، إلى جانب الميناء الشرقي الشهير، وأول شاطئ مخصص لذوي الهمم في المندرة.
وتزخر الإسكندرية بعدد كبير من المعالم الأثرية والسياحية، من أبرزها قلعة قايتباي، وقصر المنتزه، وقصر رأس التين، ومكتبة الإسكندرية التي تُعتبر صرحًا ثقافيًا عالميًا، بالإضافة إلى متحف المجوهرات الملكية، والمتحف اليوناني الروماني، والمتحف القومي، وعمود السواري وكوم الدكة وأبو مينا.
وتتميز المدينة كذلك بوجود آثار غارقة في أعماق البحر مثل خليج أبو قير والميناء الشرقي، ما يجعلها وجهة مميزة لعشاق الغوص والاستكشاف الأثري، إلى جانب طاقة فندقية متنوعة تضم عشرات الفنادق العالمية التي تدعم مكانتها السياحية على مدار العام.

مدينة العلمين
تستقبل مدينة العلمين الجديدة موسمًا سياحيًا حافلًا بالأنشطة الترفيهية والفعاليات الثقافية والفنية والرياضية، لتتحول إلى واحدة من أبرز المقاصد السياحية على ساحل البحر المتوسط، بفضل شواطئها المميزة وموقعها الاستراتيجي القريب من القاهرة ومحافظات الدلتا ومرسى مطروح، على بعد نحو 200 كيلومتر فقط.
وتُعتبر المدينة من مدن الجيل الرابع الحديثة في مصر، إذ تشهد طفرة عمرانية وتكنولوجية كبيرة، وتمتد على مساحة إجمالية تقدر بنحو 48 ألف فدان، مع مخطط لاستيعاب أكثر من 3 ملايين نسمة، ضمن مشروعات تنموية وسياحية متكاملة.
وتشهد العلمين الجديدة إقبالًا سياحيًا واسعًا خلال موسم الصيف، مع تنوع الفعاليات والحفلات الفنية والأنشطة الترفيهية التي تجذب مئات الآلاف من الزوار من داخل مصر وخارجها، ما جعلها أحد أهم محاور الجذب في منطقة الساحل الشمالي.
وتضم المدينة مجموعة من المناطق والمشروعات المتكاملة، أبرزها بحيرة العلمين وحي الفنادق والمركز السياحي العالمي، إلى جانب الأحياء السكنية المتميزة وحدائق العلمين ومركز المؤتمرات والمنطقة الترفيهية والمركز الثقافي، فضلًا عن مناطق الإسكان السياحي ومساكن البحيرة وأرض المعارض.
تشمل المدينة أيضًا منطقة فنادق ضخمة تضم نحو 15.5 ألف غرفة فندقية، إضافة إلى المركز الطبي العالمي للاستشفاء والعلاج الطبيعي، ومحطة تحلية مياه كبرى تعمل بالطاقة الشمسية بطاقة 150 ألف متر مكعب يوميًا، إلى جانب مشروعات الإسكان الاجتماعي التي تضم نحو 10 آلاف وحدة سكنية.

مرسى مطروح
تُعتبر مرسى مطروح واحدة من أبرز الوجهات السياحية على الساحل الشمالي الغربي لمصر، وتتميز بطابعها الهادئ وأجوائها الشعبية الأصيلة، إلى جانب جمالها الطبيعي الذي يمتد على شريط ساحلي طويل يضم تنوعًا كبيرًا في الشواطئ والمناظر الخلابة، ما جعلها من أهم المصايف في مصر والعالم العربي.
وتنقسم شواطئ مرسى مطروح إلى مجموعة متنوعة تمتد من الإسكندرية شرقًا حتى الحدود الليبية غربًا، وتتميز برمالها البيضاء ومياهها الصافية ذات التدرجات الفيروزية، ومن أبرزها شاطئ عجيبة الذي يُعتبر من أكثر الشواطئ تميزًا بطبيعته الصخرية ومياهه النقية، وشاطئ الغرام المعروف بأجوائه الرومانسية المناسبة للعائلات.
ويبرز شاطئ رومل بطابعه التاريخي المرتبط بالحرب العالمية الثانية، إلى جانب شواطئ وسط المدينة مثل كليوباترا والأوّام وغيرها، فضلًا عن شاطئ الأبيض الذي يُعتبر من أشهر الشواطئ بفضل رماله الناعمة ومياهه الهادئة المناسبة للأطفال والعائلات.

ولا تقتصر أهمية مرسى مطروح على الشواطئ فقط، بل تمتد لتشمل جانبًا ثقافيًا وتاريخيًا مميزًا، إذ تضم مواقع مثل متحف روميل والكهوف التاريخية، إضافة إلى آثار يونانية ورومانية قديمة تمنح الزائر تجربة ثقافية فريدة.
وتوفر المدينة العديد من الأنشطة الترفيهية مثل: رحلات الصحراء والتخييم وركوب الجمال، إلى جانب الرياضات البحرية مثل: الجت سكي والباراسيلينج والغوص السطحي، ما يجعلها وجهة متكاملة تجمع بين الاستجمام والمغامرة والطبيعة الساحرة.

مدينة دهب
تُعتبر مدينة دهب واحدة من أبرز الوجهات السياحية العالمية في جنوب سيناء، إذ تتميز بطبيعة ساحرة ومقومات سياحية فريدة، خاصة في مجال الغوص، ما جعلها مقصدًا شهيرًا للسياحة اليومية لزوار شرم الشيخ ومحبي الرحلات القصيرة.
وتقع دهب على ساحل خليج العقبة، وتربطها شبكة طرق بمحافظات الوادي والدلتا، كما شهدت المدينة خلال السنوات الأخيرة، ووفق خطة تطوير بدأت عام 2020، طفرة في البنية التحتية وتحسين الخدمات وإضافة أنشطة ترفيهية وتسويقية جديدة.
وتتميز المنطقة بعدد من المقومات الطبيعية الفريدة، أبرزها مواقع الغوص العالمية مثل: “البلو هول” و”الكانيون”، إلى جانب محمية أبو جالوم التي تضم تنوعًا بيئيًا من الطيور والحيوانات البرية، فضلًا عن الحياة البحرية الغنية بالشعاب المرجانية والأسماك النادرة.
وتمتاز المدينة بطقس معتدل طوال العام، ووجود وديان وجبال خلابة مثل: وادي الطويلات، بالإضافة إلى تنوع كبير في أماكن الإقامة بين الفنادق الصغيرة والمنتجعات السياحية التي تناسب مختلف المستويات.
وتضم دهب أيضًا ممشى سياحيًا بطول يقارب 2 كيلومتر مجهزًا لخدمة الزوار وذوي الهمم، إلى جانب “دهب سكوير” كمجمع تجاري وترفيهي حديث، فضلًا عن كونها مدينة هادئة ونظيفة تخلو من التلوث، وتستقطب مقيمين وزوارًا من مختلف دول العالم الباحثين عن الطبيعة والهدوء.

منطقة رأس شيطان
تُعتبر منطقة رأس شيطان من أبرز الوجهات السياحية الهادئة في جنوب سيناء، إذ تقع بين مدينتي نويبع وطابا وتطل مباشرة على خليج العقبة، وتمزج بين الطبيعة الصحراوية والبحرية في مشهد فريد يجعلها مقصدًا لمحبي الاستجمام والهدوء بعيدًا عن صخب المدن.
وتُعرف المنطقة بأنها واحدة من أهم مواقع التخييم والمخيمات البيئية في سيناء، وتستقطب السياح من مختلف الجنسيات الباحثين عن تجربة طبيعية بسيطة، كما تُلقب أحيانًا بـ”مالديف سيناء” نظرًا لجمال مياهها وصفاء شواطئها.
وتتميز رأس شيطان بتنوع أنشطتها السياحية، وعلى رأسها: الغوص والسنوركلينج، إذ تنتشر الشعاب المرجانية والأسماك النادرة مثل: الجروبر وشقائق النعمان والأخطبوط، ما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق الحياة البحرية.
وتشتهر بطابعها البدوي الأصيل، إذ تقدم تجربة إقامة بسيطة تعتمد على الخيام والأكواخ الخشبية، إلى جانب المأكولات البدوية التقليدية، والسهرات الليلية على ضوء القمر وسط أجواء طبيعية هادئة.
وتوفر المنطقة كذلك أنشطة ترفيهية متنوعة مثل: اليوجا والرياضات الشاطئية، مع إطلالات مميزة على شروق وغروب الشمس، ما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء وتجديد الطاقة.
وتتميز رأس شيطان بسهولة الوصول إليها عبر مدينة نويبع، إذ تبعد عنها نحو نصف ساعة فقط، كما تمتاز بأسعار إقامة مناسبة مقارنة بغيرها من المقاصد السياحية، ما يزيد من جاذبيتها كوجهة سياحية متكاملة لمحبي الطبيعة والهدوء.

اقرأ أيضًا:
قرارات جديدة من السياحة لتوسيع انتشار المعارض المصرية حول العالم

مصر تستضيف فعالية رفيعة المستوى للمجلس العالمي للسياحة

مصر تبحث مشروعات ترميم جديدة في القاهرة التاريخية بالتعاون مع واشنطن

اخر اخبار مصر

مصايف مصر 2026.. أفضل الوجهات السياحية لقضاء عطلة مثالية

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#مصايف #مصر #أفضل #الوجهات #السياحية #لقضاء #عطلة #مثالية

المصدر – Masrawy-أخبار مصر