اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 01:56:00
كشف حسين عبد الرحمن أبو صدام، النقابة العامة للفلاحين، أن التقارير المتكررة عن ظهور تماسيح النيل في محافظات الوجه البحري، على مسافات تتجاوز 900 كيلومتر من موطنها الطبيعي في بحيرة ناصر، تعود إلى سببين وليس ثالثا: إما تداول الشائعات على وسائل التواصل الاجتماعي، أو اقتناء التماسيح المشتراة من التجارة غير المشروعة ثم التخلص منها في المجاري والمصارف. وقال أبو صدام، إن أغلب البلاغات التي تم التعامل معها خلال الفترة الأخيرة انتهت إما بعدم العثور على أي تماسيح، أو العثور على تماسيح صغيرة، وهو ما ينفي تماما إمكانية السباحة من بحيرة ناصر إلى محافظات الوجه البحري. وأوضح أن آخر حادثة مؤكدة كانت قبل ثلاثة أيام في مدينة شبين القناطر، حيث تم العثور على تمساح نهري صغير يبلغ طوله حوالي 70 سنتيمترا، ما يدل على أن عمره يتراوح بين 4 و6 أشهر. وأشار إلى أن صغار التماسيح تفقس بأطوال تتراوح بين 30 و40 سنتيمترا، ثم تنمو بمعدل 30 سنتيمترا تقريبا خلال السنة الأولى من حياتها. وأضاف أن البلاغ الذي يتم فحصه في محافظة الجيزة يتعلق بفيديو متداول يظهر تمساحًا داخل مجرى مائي يعرف باسم “صرف الجنينة” بقرية شبرامنت التابعة لمركز أبو النمرس، مشيرًا إلى أن المصرف يقع في منطقة زراعية غير مأهولة نسبيًا، وأن المزارعين والأهالي المحيطين بالموقع أكدوا أنهم لم يشاهدوا التمساح بشكل مباشر حتى الآن، وأن الوضع في المنطقة هادئ، مما يرجح أن الأمر مجرد إشاعة حتى تنتهي الجهات المختصة من أعمال الفحص والمعاينة. وأكد أبو صدام أنه من المستحيل عمليا أن يسبح تمساح من بحيرة ناصر إلى الوجه البحري لمسافة تزيد عن 900 كيلومتر، كما أن تسلل التماسيح عبر السد العالي أمر غير وارد لوجود توربينات ووسائل حماية وشباك مخصصة لمنع مرورها، إضافة إلى استحالة تكاثرها الطبيعي داخل تلك الممرات المائية. ومن المرجح أن تكون التماسيح التي تم العثور عليها قد تم شراؤها من تجار غير شرعيين بغرض الزينة أو التجميع، ومن ثم يتم التخلص منها عن طريق رميها في أقرب مصرف أو مجرى مائي عندما يصعب السيطرة عليها أو بسبب ارتفاع تكاليف تربيتها أو لأي أسباب أخرى. وأشارت النقابة العامة للفلاحين إلى أن الجهات الحكومية تتحرك فور تلقي أي بلاغ بشأن ظهور تماسيح، حيث يتم إجراء المعاينات اللازمة، ومسح الممرات المائية المرتبطة بالبلاغ للتأكد من صحته، مع التعامل الفوري مع أي تمساح يتم العثور عليه وإعادته إلى بيئته الطبيعية، واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة لحماية المواطنين. وحذر أبو صدام من خطورة تربية التماسيح داخل المنازل أو حيازتها بشكل غير قانوني، داعيا إلى تشديد الرقابة على الأسواق التي تباع من خلالها هذه الحيوانات الخطرة، وملاحقة المتاجرين بها، إضافة إلى تكثيف الحملات التوعوية حول مخاطر اقتناء الحيوانات المفترسة أو إطلاقها في المجاري المائية، لما تشكله من خطر على المواطنين والبيئة.




