اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 10:00:00
كشف مصدر مسؤول بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، عن توجيه الوزير علاء فاروق، بتوفير الأسمدة النيتروجينية مجاناً من خلال الجمعيات التعاونية الزراعية، بأسعار موحدة تتراوح بين 1150 و1300 جنيه للكيس، وذلك لتحقيق التوازن بين ضمان ربحية الشركات المنتجة وتقليل الاحتكار واستغلال المزارع في الأسواق الحرة. توفير الأسمدة النيتروجينية مجانا للجمعيات الزراعية بسعر يبدأ من 1150 جنيها. وأوضح المصدر لمصراوي، أن الوزارة نسقت مع شركات إنتاج الأسمدة والقطاع التعاوني الزراعي لتوفير الأسمدة مجانا بأسعار مناسبة للمزارعين، تبدأ من 1150 جنيها للكيس الواحد ولا تتجاوز 1300 جنيه، ضمن خطة تستهدف خفض أسعار الأسمدة في السوق الحرة بنحو 20%. وأضاف أن أسعار الأسمدة الحرة في الأسواق تتراوح حاليا بين 1700 و2000 جنيه للعزة متأثرة بالأحداث الإقليمية وارتفاع أسعار الغاز الطبيعي والنفط عالميا، مشيرا إلى أن الغاز يمثل نحو 70% من تكلفة تصنيع الأسمدة، ويعد المكون الأساسي في إنتاجها. وأشار المصدر إلى أن السعر الموحد داخل الجمعيات التعاونية الزراعية سيستمر لمدة شهر ونصف، على أن تتم إعادة النظر في الأسعار بعد انتهاء هذه الفترة سواء بالتثبيت أو الزيادة أو النقصان، حسب تطورات الأوضاع الاقتصادية وأسعار الوقود وتكاليف الإنتاج. رئيس نقابة المزارعين: توفير الأسمدة مجاناً في الجمعيات يحمي المزارعين من الاحتكار من جانبه، أرجع حسين أبو صدام نقيب المزارعين العامين قرار توفير الأسمدة مجاناً ضمن التعاونيات الزراعية وبأسعار مناسبة، إلى التعديلات الأخيرة في نظام توزيع الأسمدة المدعومة، والتي تضمنت وقف صرف الأسمدة المدعومة لمحاصيل الفاكهة والموالح والبنجر، وتخفيض الحصة المخصصة لمحصول قصب السكر من 13 إلى 5 جوال، مع الحفاظ على الحصص المخصصة للمحاصيل الاستراتيجية. وفي المقدمة القمح والأرز والذرة. وأوضح أبو صدام، لمصراوي، أن إيقاف أو تخفيض صرف الأسمدة المدعومة لبعض المحاصيل، سيدفع عددا من المزارعين لشراء احتياجاتهم من السوق الحرة، ما قد يعرضهم للاحتكار وارتفاع الأسعار. وأضاف أن قرار وزارة الزراعة بتوفير الأسمدة مجاناً داخل الجمعيات التعاونية بسعر تنافسي يقارب 1200 جنيه للكيس يهدف إلى ضمان توافر المنتج بأسعار عادلة، وتقليل المغالاة في الأسواق، وتخفيف العبء على المزارعين.




