مصر – “يا امرأة ضائعة.. أبي قتل أمي”.. قصة شيماء انتهت في وضعية السجود

اخبار مصرمنذ 59 دقيقةآخر تحديث :
مصر – “يا امرأة ضائعة.. أبي قتل أمي”.. قصة شيماء انتهت في وضعية السجود

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 12:00:00

بخطوات متسارعة، صعدت الفتاة البالغة من العمر عشر سنوات إلى المنزل لتطمئن على والدتها التي تأخرت في النزول. دفعت الباب ودخلت تناديها بصوت مرتعش، تبحث عنها بين الغرف، حتى وجدتها ساجدة. اقتربت منها وحاولت تحريكها، لكن جسدها مال ليكشف عن الدم الذي كان يسيل من رقبتها وجسدها. لم تفهم الطفلة ما رأت، فركضت على الدرج وهي تصرخ في جدتها: “يا امرأة ضائعة، أبي قتل أمي”. وفي حلقة جديدة من مسلسل “جرائم عش الزوجية”، الذي يرصده مصراوي بناء على التحقيقات الرسمية، نروي تفاصيل مقتل شيماء على يد زوجها بمحافظة الغربية في سبتمبر 2025. وفي إحدى قرى مركز المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، قصة زواج استمرت 11 عاما، انتهت بجريمة قتل بشعة داخل شقة الزوجية، راح فيها “شيماء أ” 27 عاما، قتلت على يد زوجها “محمد م.”، 32 عاماً، الذي يعمل في صناعة الأحذية. وكانت شيماء الابنة الوحيدة لوالدتها. توفي والدها وهي لا تزال طفلة، وعاشت سنواتها مع والدتها التي أصبحت المعيل الوحيد لها. في عام 2014، التقى بها محمد أثناء عمله في محل لتصليح الأحذية. وقع في حبها وتقدم لخطبتها. ولم تستمر الخطوبة سوى خمسة أشهر فقط، قبل أن يتزوجا ويسكنا في شقة بإحدى قرى المحلة الكبرى. كان للزوجين ابنتان، تبلغان من العمر الآن عشرة وثمانية أعوام، ويبدو أن الأسرة الشابة تسير بشكل طبيعي. إلا أن الخلافات بدأت مبكرا، حيث كان الزوج يعاني من إدمان المخدرات والعمل غير المنتظم، مما أثر سلبا على ظروف الأسرة المعيشية. وحاولت الزوجة مراراً إقناع زوجها بالالتزام بالعمل وتحمل مسؤولياته، إلا أن محاولاتها لم تثمر. ومع ازدياد الأعباء، خرجت للعمل لتوفير احتياجات المنزل والإنفاق على طفليها. وبعد فترة، تمكنت من توفير مبلغ من المال اشترت به توك توك لزوجها، على أمل أن يساعده ذلك في تحسين دخله بالإضافة إلى عمله في إصلاح الأحذية. لكن الأمور سارت في اتجاه مختلف، إذ استمر الزوج في تعاطي المواد المخدرة، وتوقف عن العمل بشكل شبه كامل، ولم يعد يوفر أي دخل للمنزل، لتجد الزوجة نفسها تتحمل أعباء الأسرة وحدها. ومع تزايد الضغوط والخلافات، وصلت الزوجة إلى مرحلة لم تعد تحتمل استمرار الحياة الزوجية. وفي السابع عشر من سبتمبر الماضي طلبت الطلاق من زوجها، فنشأ خلاف حاد بينهما داخل الشقة. وطلب الزوج من ابنتيه الخروج إلى الشارع للعب، بينما جلست والدة الزوجة معهما أمام المنزل. وفور ترك زوجته داخل المنزل اعتدى عليها بالسكين وطعنها خمس مرات. ثلاثة منهم في الرقبة، وطعنة في اليد، وواحدة في الجانب الأيسر من الجسم. وبعد ارتكاب الجريمة، خرج الزوج بسرعة إلى الشارع، وتقول والدة الضحية إنه كان يبدو مرتبًا ويرتدي ملابس نظيفة، بينما ظلت ابنتها داخل الشقة حتى وفاتها. وعندما تأخرت شيماء في النزول، حاولت والدتها الاتصال بها وقرعت جرس الشقة دون رد، فطلبت من حفيدتها أن تأتي للاطمئنان عليها. كانت هناك صدمة. وبين سريرها وسرير أختها، كانت الأم مستلقية على الأرض في وضع السجود، ومبللة بدمائها. وعقب البلاغ انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة وتمكنت من القبض على الزوج المتهم، فيما تم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى المحلة العام، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. كما أمرت النيابة العامة، بانتداب الطب الشرعي لتحضير التشريح وتحديد سبب الوفاة، وكلفت إدارة البحث الجنائي بمباشرة التحقيقات في ملابسات الجريمة ودوافعها. وذكر تقرير الطب الشرعي أن المجني عليها أصيبت بخمس طعنات متفرقة في جسدها أدت إلى وفاتها. كما كشفت وجود سحجات وكدمات تعود إلى يومين سابقين للجريمة. وفي وقت لاحق، أصدر النائب العام الأول لنيابات شرق طنطا الكلية توجيهاته بإحالة المتهم إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، بعد أن وجهت له النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار، متهمة إياه بإنهاء حياة زوجته باستخدام سكين داخل منزل الزوجية.

اخر اخبار مصر

“يا امرأة ضائعة.. أبي قتل أمي”.. قصة شيماء انتهت في وضعية السجود

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#يا #امرأة #ضائعة. #أبي #قتل #أمي. #قصة #شيماء #انتهت #في #وضعية #السجود

المصدر – Masrawy-حوادث وقضايا