مصر – 0.4% يتلقون العلاج فعليا.. سؤال برلماني حول أزمات الصحة النفسية في مصر

اخبار مصرمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
مصر – 0.4% يتلقون العلاج فعليا.. سؤال برلماني حول أزمات الصحة النفسية في مصر

اخبار مصر – وطن نيوز

اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-24 14:55:00

تقدمت الدكتورة مها عبد الناصر، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بسؤال برلماني إلى رئيس مجلس النواب، لتوجيهه إلى كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن خطة الحكومة للتعامل مع نتائج المسح الوطني للصحة النفسية، وارتفاع تكلفة العلاج النفسي، بالإضافة إلى ضعف توافر خدمات الصحة النفسية في العديد من المحافظات. يعد المسح الوطني للصحة العقلية من أهم الدراسات العلمية الوطنية. وبدأت النائبة سؤالها البرلماني بتوجيه الشكر لوزارة الصحة والسكان ومنظمة الصحة العالمية على إعداد وإصدار المسح الوطني للصحة النفسية والذي صدر أحدثه عام 2023، حيث يعتبر من أهم الدراسات الوطنية التي تناولت واقع الصحة النفسية في المجتمع بشكل علمي دقيق، وكشفت عن مؤشرات بالغة الأهمية تتطلب تحركاً حكومياً عاجلاً للتعامل معها وتحويل نتائجها إلى سياسات وبرامج تنفيذية على أرض الواقع. 20.4% من السكان يعانون من أعراض نفسية عامة. وأشارت إلى أن المسح أظهر أن نسبة المواطنين الذين يعانون من أعراض نفسية عامة وضيق بلغت 20.4% من السكان، كما بلغت نسبة الاضطرابات النفسية المشخصة فعلياً 13.16%، كما بلغت نسبة انتشار الاضطرابات النفسية بين البالغين 13.02%، وبين كبار السن 14.16%. وتنتشر اضطرابات المزاج والاكتئاب بين 6.78% من المواطنين. كما كشفت الدراسة أن نسبة انتشار اضطرابات المزاج والاكتئاب بلغت 6.78%، واضطرابات القلق 4.96%، والوسواس القهري 2.32%. 14.9% من الأطفال والمراهقين يواجهون اضطرابات نفسية. أما بالنسبة للأطفال والمراهقين، فقد بلغت نسبة انتشار الاضطرابات النفسية بينهم 14.9%، في حين سجل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة أعلى نسبة انتشار بلغت 6.83%. أما بالنسبة لكبار السن، فقد كشف المسح أن 20.8% منهم يعانون من تدهور إدراكي شديد مثل الخرف والزهايمر، فيما يعاني 27.7% منهم من ضعف إدراكي خفيف. وشدد النائب على أن هذه الأرقام تعني أننا أمام ملايين المواطنين الذين يحتاجون إلى خدمات الدعم والعلاج النفسي بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو ما يطرح سؤالاً مشروعاً حول مدى استعداد الحكومة للتعامل مع هذا الحجم من الاحتياجات النفسية والعلاجية. كما أكدت أن المواطن لا يواجه تحدي المعاناة من الاضطرابات النفسية فحسب، بل يواجه تحدياً آخر لا يقل خطورة، وهو صعوبة الحصول على العلاج نفسه، حيث أصبحت تكلفة الفحص النفسي والجلسات العلاجية مرتفعة بشكل كبير في السنوات الأخيرة، وأصبحت المتابعة الدورية والأدوية النفسية عبئاً مالياً لا يستطيع الكثير من المواطنين تحمله، خاصة ذوي الإعاقات المحدودة. وأشارت إلى أن هناك أزمة حقيقية تتعلق بالتوزيع الجغرافي لخدمات الصحة النفسية، حيث تتركز المستشفيات والعيادات والأطباء النفسيين في عدد محدود من المحافظات الكبرى، بينما تعاني العديد من المحافظات، خاصة في الصعيد والريف، من نقص حاد في خدمات الصحة النفسية. والحقيقة أن بعض المراكز والقرى لا تتوفر فيها أية خدمات متخصصة على الإطلاق، مما يضطر المرضى إلى السفر لمسافات طويلة أو التوقف عن العلاج بشكل كامل. وقال عضو مجلس النواب: “إذا نظرنا إلى دول تشبهنا أو أقل منا في بعض المؤشرات الاقتصادية سنجد أن الفجوة كبيرة في هذا الصدد، فمثلا في الهند رغم أنها تعتبر من أعلى دول العالم في فجوة العلاج النفسي، إلا أن ما بين 14% و17% من المرضى النفسيين يتلقون علاجا فعليا، أي ما يقرب من 34 مليون مريض”. أما في البرازيل، فتتراوح نسبة من يتلقون العلاج النفسي بين 40% و50% من إجمالي المرضى، أي ما يقارب 30 مليون مريض. 0.4% فقط من المرضى النفسيين يتلقون علاجا فعليا، بينما في مصر لا تتجاوز نسبة من يتلقون علاجا نفسيا نحو 0.4% فقط من إجمالي عدد المرضى، أي ما يقرب من 150 ألف مريض فقط، وهو ما يكشف حجم الفجوة الهائلة بين الحاجة الفعلية للخدمة وما يتلقاه المواطنون على أرض الواقع. كما أكد الممثل أن هذه المقارنات تكتسب أهمية خاصة إذا أخذنا في الاعتبار الارتباط بين خدمات الصحة النفسية وحجم الإنفاق على الصحة، حيث يبلغ متوسط ​​الإنفاق الصحي السنوي للفرد في البرازيل حوالي 10 آلاف دولار حسب البيانات. أما في مصر فيبلغ نحو 1100 دولار للفرد سنويا، وهو ما يثير تساؤلات حول حجم الموارد المخصصة لهذا الملف وقدرة النظام الصحي على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة. كما أشار عضو البرلمان المصري إلى أن هناك العديد من الدراسات التي أكدت أن الفئات الأكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية غالبا ما تكون الفقراء وسكان الريف والمناطق الأقل حظا في الخدمات العامة، وهم نفس الفئات الأقل قدرة على تحمل تكلفة العلاج أو الحصول على الخدمات المتخصصة، وهو ما يجعل قضية الصحة النفسية قضية عدالة اجتماعية وتنمية بشرية بقدر ما هي قضية صحية. واختتمت الدكتورة مها عبد الناصر السؤال بمطالبة الحكومة بتوضيح ما يلي: 1- ما هي الخطة التنفيذية التي أعدتها وزارة الصحة والسكان للتعامل مع نتائج المسح القومي للصحة النفسية المذكور، وما هي البرامج والسياسات التي سيتم تنفيذها لتحويل نتائج هذا المسح إلى إجراءات عملية قابلة للقياس والمتابعة؟ 2- ما هو العدد الحالي لمستشفيات الصحة النفسية والعيادات النفسية الحكومية ووحدات الدعم النفسي على مستوى الجمهورية موزعة حسب المحافظات، وما هي المحافظات والمراكز التي تعاني من نقص أو غياب هذه الخدمات، وما خطة الحكومة للتوسع فيها خلال السنوات القادمة؟ 3- ما هي الإجراءات التي تنوي الحكومة اتخاذها لتخفيض تكلفة العلاج النفسي والجلسات العلاجية والأدوية النفسية، وزيادة تغطيتها ضمن نظام التأمين الصحي، بما يضمن وصول الخدمة إلى ذوي الدخل المنخفض والمتوسط؟ 4- ما هو حجم الإنفاق الحكومي الحالي على خدمات الصحة النفسية، وما نسبته من إجمالي الإنفاق على الصحة، وهل هناك خطة لزيادة هذه التخصيصات بما يتناسب مع حجم المؤشرات التي كشف عنها المسح الوطني للصحة النفسية؟ 5- ما هي الإجراءات التي تتخذها الحكومة لمواجهة الوصمة المجتمعية المرتبطة بالأمراض النفسية ونشر الوعي بأهمية العلاج النفسي؟ التشخيص المبكر ودمج خدمات الدعم النفسي داخل المدارس والجامعات ووحدات الرعاية الصحية الأولية؟

اخر اخبار مصر

0.4% يتلقون العلاج فعليا.. سؤال برلماني حول أزمات الصحة النفسية في مصر

اخر اخبار مصر اليوم

اخبار مصر الان

اخبار اليوم في مصر

#يتلقون #العلاج #فعليا. #سؤال #برلماني #حول #أزمات #الصحة #النفسية #في #مصر

المصدر – Masrawy-أخبار مصر