اخبار مصر – وطن نيوز
اخبار مصر اليوم – اخبار اليوم في مصر
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-26 02:52:31
11:52 مساءً
الخميس 25 يناير 2024
كتب – محمد شاكر :
تصوير – محمود بكار:
بدأت قاعة ضيوف الشرف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، في دورته الـ55، فعالياتها بندوة بعنوان “المبدعون والجوائز”، بحضور الكاتبة هالة البدري والروائية ضحى عاصي، وأدار اللقاء كل من: مروة الشبراوي.
النشأة والتأثير الفكري..
تحدثت الكاتبة هالة البدري عن رحلتها مع الكتب، والتي بدأت مع نشأتها في أسرة مهتمة بالقراءة والرياضة. وكان من الطبيعي أن تخرج من تلك النشأة المتعلمة وتنتقل من مرحلة قراءة كتب المغامرات إلى الكتب الفلسفية، والتي بدأت بقراءتها لرواية سارتر «سجناء المرحلة». .
وأضاف البدري: “لم تقتصر تلك التربية على القراءة فقط. كان والدي يأخذني بشكل دوري إلى السينما والمسرح، وبدأت رحلة البحث والأسئلة، ومن هنا بدأت البحث في سيرة كبار الأدباء والأدباء حتى بدأت كتابة الشعر منذ سن مبكرة، وصولاً إلى الكتابة. قصص قصيرة.” ثم الرواية.
وعن رحلات السفر أوضح البدري: «السفر خارج البلاد كان له أثر كبير على أعباء عملي كصحفي. رحلتي الخارجية الأولى كانت إلى العراق، وأحببت بغداد بسبب تاريخها الحضاري العظيم. لقد كنت محظوظاً بوجودي في مكتب روزال يوسف في العراق، وقررت في ذلك الوقت أن أبدأ بالكتابة”. قراءة تاريخ العراق، والتعرف على حضارته، وهذا التنوع العرقي الموجود هناك، درسته جيدًا، ورغم أنني كنت في العراق في سن مبكرة، إلا أنني لم أتطرق إلى العراق في أعمالي الروائية إلا بعد 35 عامًا، و كتبت مطر على بغداد، وتحدثت أيضاً عن قرى العراق».
أما الكاتبة ضحى عاصي فتحدثت عن رحلتها مع السفر قائلة: “أول سفر لي إلى الخارج كان عندما كان عمري اثني عشر عاما، وكان معسكرا في ألمانيا، ثم بعد ذلك جاءت تجربة السفر إلى موسكو في روسيا، وكانت تجربة مهمة جدًا، رغم أنني لم أشعر بها… كنت معهم في الخارج، لأنني نشأت وأنا أقرأ الأدب الروسي، وكان هناك سبب آخر لأنني أحب البطاطس. وعندما سألني والدي لماذا اخترت روسيا، قلت له إن روسيا لديها الكثير من البطاطس وسأكل البطاطس، وبالطبع لأنني تأثرت بالعديد من الكتاب الروس.
وأضاف عاصي: “هناك مقولة خاطئة أن البلد البارد هو بلد بلا مشاعر. على العكس من ذلك، أعتقد أن الدول التي يكتنفها الشتاء طوال العام أو معظمه هي دول تبحث عن الدفء في أدبها، ولا يمكننا أن ننكر الأعمال التي أنتجها الأدب الروسي”. الإبداع متجذّر في ضميرنا.”



