اخبار موريتانيا – وطن نيوز
اخر اخبار موريتانيا اليوم – اخبار موريتانيا العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 15:30:00
أخبار (نواكشوط) – مع بداية يوم عيد الفطر المبارك، تتجه بوصلة سكان العاصمة نواكشوط بشكل شبه تلقائي نحو شواطئ المحيط الأطلسي، حيث يجد آلاف المواطنين والمقيمين “البحر” الملاذ الأنسب للتنفس والاستجمام، بعيدا عن صخب الأحياء السكنية وزحام الأسواق الذي سبق يوم الزينة. لم يعد الذهاب إلى الشاطئ مجرد نزهة عابرة، بل أصبح طقساً احتفالياً يجمع بين الاسترخاء والبحث عن الراحة. وفي هذا السياق يقول المواطن محفوظ ولد محمد سالم: “جئنا للاستمتاع بأجواء البحر في عيد الفطر والراحة. المكان جميل وليس لدينا بديل حقيقي سوى البحر الذي نأتي إليه للراحة”. ويضيف ولد محمد سالم أن ما يميز هذه النزهة هو الشعور بالأمان، مشيرا إلى الدور الرقابي الذي تقوم به المصالح الأمنية: “نحن هنا تحت حراسة فرق من الدرك الوطني، مما يعطي انطباعا بالطمأنينة للعائلات والشباب المتواجدين هنا”. مقارنة الساحات رغم محاولات تهيئة بعض الساحات العامة في قلب العاصمة، إلا أن المقارنة تبقى لصالح الشاطئ بحسب آراء الزوار. ويرى مات ولد موسى الذي جاء مع أصدقائه أن خيارات الخروج محدودة، ويضيف: “أتيت إلى هنا مع أصدقائي للخروج بعد أن لم نجد مكانا في العاصمة أفضل من شاطئ المحيط”. ويؤكد ولد موسى أن هناك ساحات في نواكشوط «لكن الوجهة الأفضل تبقى البحر». ويؤكد هذا الرأي عبد الله السالم الذي يرسم خريطة طريق لبرنامج الشباب في العيد، قائلاً: «هناك ساحات ومطاعم بديلة، لكن الشباب يفضلون البحر يوم العيد، بينما يخصصون الليل للذهاب إلى المطاعم والمقاهي». التقاليد العابرة للحدود الوطنية لا يقتصر الارتباط بالبحر على الموريتانيين فقط، بل يمتد إلى المجتمعات المقيمة التي تجد في شاطئ نواكشوط صدى لتقاليدها في بلدانها الأصلية. ويصف يوسف خالد، وهو عامل مصري في مجال الأجهزة المنزلية، البحر بأنه “أفضل ما في نواكشوط ومتنفس جيد لكل الشباب”، مؤكدا أنه اختار هو وزملاؤه هذه الوجهة للاحتفال بعيد الفطر. من جانبه، تباين مصطفى مرشد (كهربائي) (مصري) بين هذه العادة وما يحدث في وطنه، معتبرا أن «البحر رفاهية لكل الناس». ويضيف: «عادة الخروج إلى البحر في أيام العيد موجودة أيضًا لدى المصريين، ففي مثل هذه المواسم يتوجهون إلى البحر، وهنا أشعر أن البحر هو البديل الأمثل». بينما يرى رواد الشاطئ حاجة متزايدة لتطوير الواجهة البحرية لاستيعاب الأعداد المتزايدة من الأشخاص الذين يبحثون عن «النسيم البارد» الذي يكسر روتين الحياة الحضرية. ويطالبون بتوفير منتزهات وسط العاصمة نواكشوط وأماكن ترفيهية حقيقية وفق معايير عالمية لتكون بديلا. وهي وجهة للشباب خلال العطلات ومواسم العطلات.




